Note: English translation is not 100% accurate
الأمير قلبه كبير
30 مايو 2013
المصدر : الأنباء

ان الزيارات التي يقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه، لهي قيم متأصلة في أسرة الخير والمحبة منذ ان عرفت هذه الأرض الطيبة حكم آل الصباح، فالزيارات التي يقوم بها صاحب السمو الأمير هي زيارات اعتيادية وذات طابع اجتماعي متميز لا تحمل اي بروتوكول او وصف سياسي، فصاحب السمو الأمير يقوم بهذه الزيارات على مدى العام ومن سنوات سابقة، مثلما يزور الناس في حفلاتهم وأعراسهم وأحزانهم، وفي رمضان المبارك والأعياد ويستقبل زواره من المواطنين كبارا وصغارا، وبابه مفتوح للجميع، فهذا الأمر لا يدعو أبدا إلى الاستغراب كما يروج البعض، لقد رأينا صاحب السمو في حفل الموروث الشعبي العام الماضي وهذا العام ورأيناه يلعب العرضة الشعبية مع المواطنين وبابتسامته المعهودة وتواضعه الدائم، كما رأيناه بالأمس في زياراته لشيوخ القبائل ويستمع للجميع بكل ود ومحبة، ويضحك مع هذا ويحاور ذاك وقال قولته المعبرة والمؤثرة في الوجدان «الكويت بدون قبائل ليست الكويت». انتقد آخرون سمو الشيخ ناصر المحمد الصباح لزيارته لدواوين أهل الكويت من قبائل وغيرها، اتريدون ان تحجروا على هذا الرجل بألا يزور احدا، ويعتكف في قصره ويغلق الباب على نفسه! اتقوا الله يا أدعياء الديموقراطية فاذا كانت لكم خصومة سياسية مع هذا الرجل فلا تجعلوا خصومتكم معه شخصية، فمن حقه ان يزور أي ديوانية، وقد أثبت انه محل ترحيب من الدواوين التي زارها، فلا تحجروا على هذا الرجل وعلى من يستقبله فنحن أبناء القبائل من أتانا في مجلسنا ولو كان عدوا لنا استقبلناه لأن هذا من شيم العرب ومن شيم الأصالة والكرم، فما بالك ان من يزورك هو سمو الشيخ ناصر المحمد حفيد أسد الجزيرة الشيخ مبارك الكبير الذي له الفضل في حفظ الكويت من أطماع الدول والمستعمرين وبقائها كدولة مستقلة ذات سيادة، فيجب علينا ان نحافظ على وطننا بوحدتنا وتكاتفنا وولائنا لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده وإلى أسرة الصباح التي تأسست بفضلها هذه البلاد.
٭ كلمة أخيرة: أتقدم الى قيادتنا السياسية بطلب ورجاء بما هو معروف عنها من التسامح والكرم والعطف الأبوي آملا الصفح عمن عليهم تهم سواء من المغردين او من مقتحمي مجلس الأمة أو أصحاب المظاهرات من الشباب وايضا من الأعضاء السابقين وان يتم اسقاط جميع التهم عنهم بمكرمة والتي لا نستغرب صدورها من قيادتنا؛ فهؤلاء وان اخطأوا بتقدير القانون، فانهم لا يخطئون ابدا في محبة الكويت ومحبة صاحب السمو الأمير وولائهم التام لهذه الأرض وحكامها. نختلف معهم في اسلوبهم ولكن نتفق جميعا بمحبتنا للوطن والأمير.