Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تراجع حاد للمؤشر السعري..ودخول انتقائي على الأسهم القيادية
31 مايو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
أنهى سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع التي تزامنت مع الاقفالات الشهرية على تباين ملحوظ في أداء مؤشراته، حيث جنح المؤشر السعري للانخفاض الحاد على وقع استمرار الضغوط البيعية التي يتعرض لها المؤشر للجلسة الثانية على التوالي جراء تخارجات من العديد من الأسهم التي حققت ارتفاعات سعرية قياسية خاصة الأسهم الرخيصة والمتوسطة في أغلب القطاعات. وفي المقابل ارتفع المؤشران الوزني وكويت 15 قبل الاغلاق بشكل لافت جراء عمليات دخول استهدفت الأسهم القيادية والثقيلة في قطاعات متنوعة أبرزها الوطني والخليج في القطاع البنكي وزين وأجيليتي من الأسهم الخدمية.
واتضح من خلال التراجع الكبير الذي سجله المؤشر السعري والذي تجاوز الـ 100 نقطة ان بوادر عمليات التصحيح الفني بدأت تلوح في الأفق، فالمؤشر السعري تراجع في جلستين متتاليتين وهي من المرات القليلة خلال العام الحالي التي يشهد فيها المؤشر تراجعات متتالية وبعدد كبير من النقاط كما حدث في جلسة أمس.
ولم يكن هذا التراجع مفاجئا لأوساط المتعاملين، خاصة ان السوق أعطى اشارات واضحة منذ بداية الأسبوع الجاري بأن هناك احتمالية للجنوح الى الانخفاض، وهو ما ظهر من خلال تراجع خلال التعاملات ولكن المؤشر كان يعدل من أوضاعه وينهي الجلسات على ارتفاع. وبنهاية تعاملات امس التي كان من المتوقع ان تشهد ارتفاعات سعرية لبعض الأسهم خاصة التابعة لمجاميع استثمارية نظرا لكونها جلسة اقفال الشهر الجاري، الا ان الرغبة في البيع كانت اقوى من محاولات الدعم من قبل هذه المجاميع، الأمر الذي يشير الى ان موجة البيع الحالية قد تمتد لتداولات الاسبوع المقبل خاصة ان هناك الكثير من الأسهم لا تزال تعاني من وجود فجوات سعرية واستقر المؤشر العام للسوق بنهاية جلسة تعاملات امس عند مستوى 8300.5 نقطة بعد ان خسر الاستقرار فوق مستوى 8400 نقطة الذي وجد عقب اختراقه مقاومة كبيرة كما اشارت «الأنباء» الأسبوع الماضي، وكان المؤشر قد حقق خسائر بلغت 106.8 نقاط. وفي المقابل شهد المؤشر الوزني تحسنا ملحوظا في ادائه قبل الاقفال وحقق 1.24 نقطة مكاسب ليصل الى مستوى 475.9 نقطة، كما حقق مؤشر كويت 15 ارتفاعا كبيرا في لحظات الاقفال ايضا بلغت 9.7 نقاط ليصل المؤشر الى مستوى 1111.5 نقطة على وقع عمليات الشراء الانتقائي لعدد من الأسهم التي يتكون منها المؤشر وهي الوطني والخليج والمباني واجيليتي وزين.
واتسم اداء جلسة امس بالتذبذب مع جنوح واضح للانخفاض في اغلب فترات التداول، حيث زادت عمليات البيع عمل اسهم قيادية في النصف الاول من الجلسة منها الدولي وبرقان وبيتك وبوبيان واجيليتي، وكذلك اسهم رخيصة كثيرة كان من ابرزها تمويل الخليج وابيار وصكوك والصناعات، وهو الأمر الذي ادى الى تراجع
جميع مؤشرات السوق، وخاصة السعري الذي تجاوزت خسائره 165 نقطة بعد الساعة الحادية عشرة، ولكن الأداء بدأ يتحسن نسبيا في النصف الثاني من الجلسة وفي لحظات الإقفال قلص المؤشر جزءا من خسائره، في حين تحول مسار المؤشرين الوزني وكويت 15 إلى الارتفاع وخاصة الأخير الذي ارتفع بشكل كبير.
وانخفض المؤشر السعري بشكل لافت بلغ مقداره 106.8 نقاط ليتراجع المؤشر الى مستوى 8300.5 نقطة، فيما ارتفع المؤشر الوزني بمقدار 1.24 نقطة ليصل الى مستوى 475.9 نقطة، وارتفع كويت 15 بمقدار 9.7 نقطة ليصل الى 1111.5 نقطة. وبلغ اجمالي الأسهم المتداولة 1.077 مليار سهم نفذت من خلال 16.541 صفقة بقيمة نقدية بلغت 122.2 مليون دينار، وتراجع أداء متغيرات السوق بشكل لافت، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 15.5%، وانخفضت الصفقات بنسبة 15.3%، وانخفضت قيمة التداول بنسبة 2%. واستحوذت اسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 48.6 مليون دينار تشكل 39.7% من اجمالي القيمة، واستحوذت اسهم 5 شركات على 43.7% من إجمالي كميات التداول.
جني أرباح من سهم الصناعات
بعد ارتفاع كبير على مدار جلستين متتاليتين شهد خلالهما سهم الصناعات ارتفاعا كبيرا بلغ مع بداية تعاملات أمس 310 فلوس بدأت عمليات البيع على السهم بهدف جني الأرباح وتراجع مع نهاية الجلسة بمقدار 10 فلوس واستقر عند مستوى 280 فلسا، وللجلسة الثالثة على التوالي تعرض سهم تمويل الخليج أحد أبرز الأسهم المضاربية للبيع بعد تداولات متوسطة مقارنة بكميات تداول السهم في الجلسات الأخيرة، واستقر بعد هذا التراجع عند مستوى 51 فلسا وسط توقعات بعمليات دخول على السهم بهدف التجميع لأهداف مضاربية خاصة ان السهم تراجع لمستوى مشجع على الشراء.
12 سهماً بالحد الأدنى
في ظل التراجع الحاد على مستوى المؤشر العام لسوق الكويت المالي جراء عمليات بيع استهدفت العديد من الأسهم الرخيصة بلغ عدد الأسهم التي تراجعت بالحد الأدنى 12 سهما تعد من أكثر الأسهم نشاطا في السوق في الوقت الراهن، حيث تراجعت في اطار عملية تصحيح فني، وفي المقابل لم ترتفع بالحد الأعلى سوى اسهم 3 شركات فقط هي طيبة، وسيتي جروب، والثمار، وجاء الأخير في صدارة الأسهم من حيث الاستحواذ على القيمة النقدية بنسبة 13.5% من الإجمالي، وهي نسبة كبيرة بالنسبة للسهم الذي يعتبر من الأسهم التي دخلت دائرة اهتمام المتداولين، وذلك بعدما حققت الشركة نموا كبيرا في الارباح بنهاية العام المالي للشركة الذي انتهى في 31 مارس 2013.
أرقام ومؤشرات
106.8نقاط انخفاض المؤشر السعري بنسبة 1.27%، وارتفاع الوزني بنسبة 0.26% وارتفاع كويت 15 بنسبة 0.88%.
1.077
مليار سهم تم تداولها بقيمة بلغت 122.2 مليون دينار.
48.6
مليون دينار قيمة تداولات اسهم 5 شركات بنسبة 39.7% من اجمالي القيمة.