Note: English translation is not 100% accurate
أباطيل الاعتقاد
31 مايو 2013
المصدر : الأنباء

يسرد لنا الداعية خالد الخراز بعض العادات والأوهام والمفاهيم الشائعة والموروثات القديمة الباطلة والمستمرة الى يومنا هذا عند بعض الناس ضعاف العقيدة.
ذبح الخراف على أساسات البيت
ذبح الخراف على أساسات البيت الجديد لكي يتبارك البيت، وليدفع عنه ايذاء الجن، وهذه بدعة منكرة تفضي الى الشرك، نعوذ بالله من شر ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله» رواه مسلم (1978).
وأما كسر البيض على اطارات السيارة الجديدة لدفع العين ولتحل البركة، فهذا اعتقاد فاسد وضياع للمال فكم اشترى المسلمون الأوائل من بيوت ودواب فلم يحصل منهم هذه البدع وتلك المنكرات، فالله المستعان من زيغ الزائغين وبدع المخرفين.
الذبح عند النصب المزعوم للخضر
ومن أوهام بعض العامة اعتقادهم بمقام الخضر المزعوم في جزيرة فيلكا، وان نبي الله الخضر عليه السلام له وطأة قدم هناك، فبنوا عليها قبة، واتخذوها مزارا يذبحون عندها القرابين ويطوفون بها، ويقصدون هذا الوثن، ويطلبون منه شفاء مرضاهم، وقدوم غائبهم، وحمل عاقرهم، وينذرون له القرابين، ويبخرونه، ويطيبونه بأغلى طيب، ويضعون عليه الخرق وبعدها تربط في أعناق الأطفال وأياديهم طلبا للبركة زاعمين انهم يؤدون واجبا يحصل به مطلوبهم، ولم يعلموا أن هذا هو الشرك الذي قال الله فيه: (إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار ـ المائدة: 72)، فالدعاء والذبح والنذر والتوكل والسجود والطواف هو من حق الله وحده الذي لا يشرك فيه ملك مقرب، ولا نبي مرسل، وقد هدمت هذه القبة في عام 1357 هـ الموافق 1938م، ولكن أهل الدجل من حزب الشيطان أعادوا بناءها (قاتلهم الله أنى يؤفكون ـ التوبة: 30).