Note: English translation is not 100% accurate
حزب الله يرتكب مجزرة في «الضبعة»
المئات من مقاتلي «التوحيد» يدخلون «القصير».. وروسيا تنفي كلام الأسد: لم نسلم سورية صواريخ «إس ـ 300»
1 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

بعد ساعات من اطلالة الرئيس السوري بشار الأسد التلفزيونية والذي أكد خلالها وصول الدفعة الأولى من الصواريخ الروسية «اس ـ 300» الى سورية، ذكرت وسائل اعلام روسية امس ان روسيا لم تسلم بعد صواريخ «اس ـ 300» الى النظام السوري وقد لا يتم التسليم هذا العام او ربما لن يتم حتما. وأوردت صحيفة «فيدوموستي» نقلا عن مصدر في صناعة الدفاع قوله انه ليس من الواضح ما اذا كان سيتم تسليم الصواريخ الى سورية هذا العام، بينما نقلت «كومرسانت» عن مصدر آخر بأن التسليم مقرر في الربع الثاني من 2014.
من جهتها، نقلت وكالة انترفاكس عن مصدر في صادرات الأسلحة قوله ان عملية تسليم الصواريخ ان تمت «فلن يكون ذلك قبل الخريف».
وبحسب انترفاكس فان عملية التسليم قد لا تتم حتما. ونقلت عن مصدرها قوله ان المسألة ذاتها حصلت مع صواريخ اسكندر الروسية التي ارادتها سورية قبل بضع سنوات لكن موسكو رفضت التسليم.
ويرى الخبراء ان انظمة الصواريخ هذه تكتسي اهمية عسكرية كبيرة للرئيس السوري في النزاع مع المقاتلين المسلحين، اذ يمكن استخدامها كقوة رادعة لصد ضربات جوية اسرائيلية او غربية ضد النظام.
وأبرز تقرير في كومرسانت مخاطر سعي اي طرف ثالث مثل اسرائيل لتدمير صواريخ اس ـ 300 بعد وصولها الى سورية علما بان الخبراء الروس سيكونون متواجدين على الأرض لضمان عملها.
وقال مصدر في صناعة الأسلحة للصحيفة «اذا تأذى مواطن روسي واحد نتيجة لذلك ستكون العواقب السياسية خطيرة جدا» وأضاف «ما من قيادة تتحلى بمنطق تتخذ مثل هذه الخطوة».
في غضون ذلك، قال المدير العام لشركة ميغ سيرغي كوروتكوف، امس: إن روسيا قد تزود سورية بأكثر من 10 طائرات ميغ طراز 29 M/M2. ونقلت وكالة «نوفوستي» عن كوروتكوف قوله في الساعة الحالية، يتواجد وفد سوري في موسكو لمناقشة التفاصيل ومواعيد تنفيذ الاتفاقية المحتملة.
وكان مصدر روسي في قطاع تصدير الأسلحة الروسية قال اليوم: إن توريد منظومات اس ـ 300 الى سورية غير مرجح أن يبدأ قبل الخريف المقبل.
ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن مصدر له علاقة بتصدير الأسلحة الروسية بأن موعدا دقيقا لتوريد منظومات اس ـ 300 الصاروخية المضادة للجو إلى سورية، لم يحدد بعد.
وأضاف المصدر: تجرى مشاورات منتظمة مع الشركاء السوريين في موضوع تنفيذ الاتفاقيات الموقعة سابقا.
وفيما يخص توريد منظومات اس ـ 300 فإنه من غير المرجح أن يبدأ قبل حلول الخريف المقبل.
وأوضح أنه من الناحية التقنية فإن هذا الأمر ممكن، لكن هناك أمورا كثيرة تتعلق بتطور الوضع في المنطقة وموقف الدول الغربية من مسألة تسوية النزاع السوري.
ميدانيا، قال نشطاء: إن مئات من مقاتلي المعارضة من شمال سورية نجحوا في دخول مدينة القصير المحاصرة امس لمساعدة المقاتلين الذين يخوضون معارك ضد القوات الحكومية المدعومة بمسلحي حزب الله وإيران.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان: إن مئات المقاتلين من لواء التوحيد وهي جماعة إسلامية من حلب في الشمال دخلوا البلدة. وأكد لواء التوحيد النبأ عبر صفحته على موقع فيسبوك.
أعلن الجيش الحر مقتل عدد من الثوار فيما سماه «مجزرة» نفذها عناصر حزب الله بحق النازحين في الضبعة بمدينة القصير بريف حمص حيث تتواصل المعارك والاشتباكات هناك، بينما تواصل قوات النظام القصف الجوي لحي برزة بالعاصمة دمشق.
وقالت القيادة المشتركة للجيش الحر: إن مسلحين من حزب الله اللبناني «ارتكبوا مجزرة مروعة» جديدة صباح امس بحق النازحين في الضبعة راح ضحيتها ثمانية قتلى وعشرين جريحا.
وأوضح أن الضحايا من الأهالي المدنيين الذين حاولوا النزوح خارج القصير هربا من شدة القصف والمعارك لكنهم تعرضوا لكمين قرب مطار الضبعة العسكري.
في الأثناء تتعرض القصير وريفها لقصف مكثف من عدة محاور تستخدم فيه المدفعية الثقيلة وصواريخ أرض أرض إلى جانب القصف الجوي المكثف حيث تعرضت لأربع غارات امس وفق ما ذكر الجيش السوري الحر الذي أعلن أن قواته قتلت أكثر من 25 من عناصر حزب الله وأصابت ثلاثين في معارك ضارية متفرقة في غرب وجنوب القصير وفي جوسية، ثلاثة منهم قتلوا في استدراج إلى حقول الألغام.
وأوضح أن مقاتلي الجيش الحر نجحوا في استدراج سبعة من عناصر الجيش النظامي إلى داخل أحد الأنفاق المفخخة قرب شمال شرق مدينة القصير حيث لقوا مصرعهم جميعا، مضيفا أنهم تمكنوا رغم القصف العنيف من زراعة عدد من حقول الألغام في مناطق متفرقة من القصير وجوسية لاستقبال عناصر الجيش النظامي وحزب الله. وذكر الجيش الحر أن عددا من مقاتليه تمكنوا من اختراق الحصار المطبق على القصير ودخلوا المدينة لنصرة «الأبطال المرابطين داخلها»، مضيفا أن القوة التي دخلت كانت بقيادة «عبدالقادر الصالح قائد لواء التوحيد مع البطل أبو عمر».