Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
ائتلاف المعارضة السورية وسّع صفوفه ولم يتجاوز انقساماته.. واجتماع دولي تمهيدي الأربعاء المقبل
1 يونيو 2013
المصدر : دمشق ـ أ.ف.پ

توصل الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية بعد 8 ايام من اجتماعات مطولة في اسطنبول الى تسوية تضمنت قرارا بتوسيعه ليصبح اكثر تمثيلا من دون ان يتمكن من انتخاب رئيس جديد له، في وقت جدد الرئيس السوري بشار الأسد موقفه بالمضي في المعركة حتى «النصر» بموازاة «موافقته المبدئية» على الجهود الدولية لإيجاد تسوية للأزمة في بلاده.
في اطار هذه الجهود، عينت الأمم المتحدة يوم الأربعاء المقبل موعدا لاجتماع تمهيدي للمؤتمر الدولي المزمع عقده حول سورية، في وقت نفت وسائل اعلام روسية ان تكون موسكو سلمت سورية صواريخ من طراز «اس-300»، الا ان الشركة المصنعة لطائرات «ميغ» الروسية اشارت الى احتمال تسليم دمشق 10 طائرات من طراز «ميغ 29». وأقر الائتلاف الوطني السوري في ختام 8 ايام من الاجتماعات الشاقة في اسطنبول مساء الخميس ضم 43 عضوا جديدا ليرتفع عدد اعضائه الإجمالي الى 114 عضوا، غير انه أرجأ انتخاب رئيس جديد له الى منتصف يونيو.
وقال رئيس الائتلاف بالإنابة جورج صبرة: ان الأعضاء الجدد هم «15 من هيئة الأركان، و14 ينتسبون الى الحراك الثوري من داخل سورية، وقائمة بـ 14 عضوا».
وقال مشاركون في الاجتماع: ان التوسيع يعتبر بمنزلة «تسوية لم يربح فيها احد بشكل حاسم، ما يثير الخشية من ان الانقسامات هي فقط معلقة حتى الاجتماع المقبل».
وبين المنضمين الجدد المعارض البارز ميشال كيلو الذي كان اقترح لائحة بـ 22 اسما لضمها الى الائتلاف، والأسماء هي خصوصا لشخصيات علمانية وتنتمي الى الأقليات المسيحية والعلوية والكردية، وذلك بهدف اقامة توازن مع جماعة الإخوان المسلمين التي كانت تملك النفوذ الأكبر في الائتلاف حتى الآن.
وتمت الموافقة على 10 أسماء من تلك التي اقترحها كيلو، ولم يتبين بالتحديد بعد لمن باتت تميل الأكثرية داخل الائتلاف.
وجاءت التسوية نتيجة مفاوضات مكثفة شارك فيها رئيس الاستخبارات السعودية سلمان بن سلطان ونائب وزير الخارجية القطري خالد العطية ووزير الخارجية التركي داود اوغلو وديبلوماسيون اميركيون وفرنسيون وبريطانيون واماراتيون.
ونتيجة الخلافات الحادة التي تركزت خصوصا بين فريق يريد التوسيع ومدعوم من السعودية وآخر حذر في قبول التوسيع ومدعوم من قطر، لم يتمكن الائتلاف من اقرار المواضيع الأخرى التي كانت مدرجة على جدول أعماله وأبرزها انتخاب رئيس جديد خلفا لأحمد معاذ الخطيب المستقيل والمنتهية ولايته والبحث في تشكيلة الحكومة المؤقتة التي كان اختار لها رئيسا قبل 3 اشهر هو غسان هيتو. وتزامنت اجتماعات اسطنبول مع تطورات عسكرية متسارعة تمثلت بدخول قوات النظام السوري مدعومة من حزب الله اللبناني الى مدينة القصير من الجهات الغربية والجنوبية والشرقية وإحكام الطوق من الجهة الشمالية، ما دفع الائتلاف السوري الى اطلاق اكثر من نداء استغاثة لإنقاذ الجرحى بالمئات في المدينة، والإعلان، رغم الضغوط الدولية الكثيفة، عن عدم المشاركة في اي مؤتمر تعمل له الجهات الدولية قبل وضع حد «لغزو ايران وحزب الله» لمناطق سورية.
في المقابل، كان الرئيس السوري بشار الأسد، يجدد، عبر تلفزيون «المنار» التابع لحليفه حزب الله، «موافقته المبدئية» على المشاركة في مؤتمر «جنيڤ-2»، مؤكدا في الوقت نفسه ثقته بالانتصار في «الحرب العالمية التي تشن على سورية» منذ اكثر من سنتين.
وأعلنت الأمم المتحدة امس الأول «ان ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة سيعقدون اجتماعا ثلاثيا في الخامس من يونيو في جنيڤ يتمحور حول التحضير للمؤتمر الدولي حول سورية الذي انطلق بمبادرة اميركية ـ روسية».
في روسيا، ذكرت وسائل اعلام الجمعة ان موسكو لم تسلم بعد صواريخ «اس-300» الى النظام السوري، وان التسليم قد لا يتم هذا العام.
وكان الأسد ألمح الخميس الى ان روسيا سلمته جزءا من الشحنة المثيرة للجدل من صواريخ ارض جو المتطورة «اس 300». في المقابل، اعلن مدير شركة ميغ سيرغي كوروتكوف ان روسيا يمكن ان تسلم سورية 10 مقاتلات من طراز ميغ-29 ام ام2».
وقال كوروتكوف «هناك وفد سوري موجود حاليا في موسكو ويتم تحديد تفاصيل الاتفاق. اعتقد انه سيتم تسليم المقاتلات» التي قد تتجاوز العشر.
واعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ امس الأول ان شحنات الأسلحة الروسية الى النظام لن تسهم في تسوية الأزمة في سورية التي أودت حتى الآن بأكثر من 94 ألف قتيل.