Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن «الصحة» تتعامل مع المواد المشعة في مستشفياتها وفق ضوابط عالمية
العصفور لـ «الأنباء»: جهاز السيكلوترون يخضع لفحص دوري للوقاية من الإشعاع ولم تسجل لدينا أي قراءات غير عادية
2 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
لم يتقدم أي من الأطباء أو العاملين بشكوى إصابته جراء العمل عليه مركز جديد للجهاز مطروح على «المناقصات» بميزانية حوالي 6 ملايين دينار ويحتوي على مبنى مجهز بالكاملكشف وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الخدمات م. سمير العصفور أن المركز الجديد الخاص بجهاز«السيكلوترون» مطروح حاليا على لجنة المناقصات المركزية وتبلغ ميزانيته حوالي 6 ملايين دينار ويحتوي على مبنى مجهز بالكامل، لافتا إلى أن هذا المركز يحتاج إلى أخذ موافقة من وزارة المالية.
وأكد العصفور في تصريح خاص لـ «الأنباء» أن هناك مناقصة جديدة لعمل مركز متخصص لهذا الجهاز وسيكون أكبر من الجهاز الموجود حاليا بمركز فيصل للعلاج الإشعاعي والتابع لمركز الكويت لمكافحة السرطان. وأضاف أن الجهاز خاص بإنتاج المواد المشعة المختلفة وعلم التطبيب في الطب النووي الآن زادت متطلباته، والعاملون عليه يحتاجون إلى متطلبات جديدة عالمية.
وفيما يختص بما أثارته الأمين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة غدير الصقعبي، قال «هذا الكلام غير صحيح ولم يتقدم أي من الأطباء أو العاملين بشكوى أنه أصيب نتيجة عمله على الأجهزة وخاصة السيكلوترون لأنه يخضع لفحص دوري للوقاية من الإشعاع إضافة الى فحص دوري لوحدة الوقاية من الاشعاع داخل مركز فيصل الاشعاعي، كما أننا لم تسجل لدينا أي قراءات غير عادية.
وأضاف «ان وزارة الصحة تتعامل مع المواد المشعة المستخدمة في مستشفياتها وفق اطر وضوابط وبروتوكولات عالمية، كما أن لديها إجراءات تتبع مع مشغلي أجهزة الطب النووي من فنيين او أطباء، بحيث يخضع مشغل الأجهزة النووية في وحدات الطب النووي الى فحص دوري ودقيق يقاس من خلاله نسبة الإشعاع فيه عبر تقنية الـ TLD والتي تكشف ان كان الموظف قد تعرض إلى الإشعاع، والذي ان ثبت يتم توقيفه فورا عن العمل وبحث كيفية تعرضه للاشعاع عبر تتبع خطوات عملية الفحص لمريضه.
وأكد أن الصحة تعيد دائما تشكيل لجنة الاعداد الخاصة بالدليل العلمي، والتي تحدد آلية التعامل مع المواد المشعة وشروط الأمن والسلامة وطرق التخلص من النفايات المشعة، وهذا لضمان الالتزام التام بالشروط والضوابط والبروتوكولات العالمية للحماية من المواد المشعة المستخدمة في الطب.
وكانت الأمين التنفيذي للمنظمة التنموية للطاقة المتجددة غدير الصقعبي قد أثارت هذه القضية الهامة، حينما أعلنت ان هناك تسربا إشعاعيا في عدد من وحدات الطب النووي تسببت في إصابة عدد من الأطباء بالسرطان. وقالت ان لديها مستندات تثبت ان الوحدات المعنية لم تتخذ فيها احتياطات الأمن والسلامة، كما ان بعض أجهزتها ملوثة ما يشكل خطورة على كثير من المرضى.
وما أثارته الصقعبي في المؤتمر الصحافي الذي عقد منذ أيام، كانت «الأنباء» أثارته بالمستندات في عددها الصادر بتاريخ 29 من أبريل عام 2012 حيث تناولت خلاله تقريرا حذر فيه خبراء دوليون من خطورة الوضع الحالي في قسم العلاج الإشعاعي بمركز فيصل سلطان بن عيسى للتشخيص والعلاج الإشعاعي التابع لمركز الكويت لمكافحة السرطان، بسبب عدم تطبيق المعايير العالمية لتركيب جهاز السيكلوترون والوقاية من المواد المشعة.
وكان ديوان المحاسبة قد طالب وزارة الصحة عقب نشر «الأنباء» للتقرير بالرد، وعن هذا الأمر قال العصفور لقد رددنا على ديوان المحاسبة بأن هذا التقرير غير محايد وليس لخبراء دوليين وانما لشركة منافسة ولهذا فان ما جاء في هذا التقرير غير صحيح، لأنهم وضعوا المعايير حسب جهازهم الذي يسوقون له، والذي يختلف عن الجهاز الذي لدينا والذي تم تركيبه وفقا لمعاييره ومعايير الطاقة التي ينتجها.
وأشار الى أن الجهاز عبارة عن طاقات تختلف من جهاز لآخر كل منهم له مواصفاته ومعاييره، والجهاز لدى وزارة الصحة يحمل المعايير الخاصة فيه.
ولفت الى أن من قاموا بعمل التقرير قد التقوا مع موظفين من المركز ومنهم د.نهيل النفيسي ولم يذكروا ما جاء بتقريرهم، كما أنهم لم يعرضوا التقرير النهائي على الوزارة أو المسؤولين المعنيين، ولكن تم تسريبه لوسائل الاعلام، ونحن لا نلوم «الأنباء» لنشره.
من جانب آخر، علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة أن هناك كتابا خاصا بتجديد تشغيل جهاز السيكلوترون إلا أنه لم يعتمد بعد.