Note: English translation is not 100% accurate
توقيع اتفاقية «تعاون طبي» بين وزارة الصحة ومعهد دسمان للسكري
الهيفي: اعتماد معهد دسمان كمعهد مرجعي لدول الخليج لعلاج الحالات المعقدة لمرضى السكري
5 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بهبهاني: عدد الكويتيين المصابين بالسكري يتجاوز 250 ألف مريض
توفير خدمات منع العدوى وضمان الجودة والتعقيم والتخلص من النفايات الطبيةحنان عبدالمعبود
أعلن وزير الصحة د.محمد الهيفي عن العمل على اعتماد«معهد دسمان لأبحاث وعلاج السكري» كمعهد مرجعي لدول الخليج. جاء هذا الإعلان عقب توقيع اتفاقية تعاون طبي وصحي بين الوزارة ومعهد دسمان للسكري
وقال الهيفي في تصريح له عقب توقيع الاتفاقية«ان هذه الاتفاقية تعد من الاتفاقيات المهمة للوزارة، حيث ان مركز دسمان من المراكز المهمة لدراسة وأبحاث السكري الذي تم وضعه بالفعل بمجلس وزراء الصحة الخليجيين وسيتم اعتماده مستقبلا كمعهد مرجعي.
ولفت الى ان الاتفاقية تنص على ان يقوم المركز بالتعاطي مع الحالات المعقدة للسكري والتي تحتاج الى علاج دقيق وإجراء أبحاث عليها. ونأمل مستقبلا ان يكون التركيز من قبلهم على الأبحاث وتزويدنا بآخر وأحدث المستجدات في علاج السكري.
وأشار الوزير الى ان خطوتي توقيع الاتفاقيتين من الخطوات المهمة للوزارة سواء في جانب الطب النووي والتصوير الجزيئي او في مجال السكري، حيث الأخير من الأمراض المزمنة غير السارية والتي تأتي ضمن الإعلان السياسي لمنظمة الصحة العالمية بضرورة تصدي الدول لها ومنها السرطان وأمراض التنفس وغيرها.
كما أوضح ان الوزارة تهتم بجلب الخبرات العالمية باستمرار واستضافتهم للاستفادة من خبراتهم، مؤكدا أن هذا دأب الوزارة، كما لفت الى أنه في هذا الصدد أقيم في مركز دسمان قبل أسبوعين احتفال بتوقيع اتفاقية مع جامعة جوزلين الأميركية المختصة بالسكري. وفيما يختص بتأثير الاتفاقية على الخدمات أوضح ان كل الاتفاقيات الجديدة تخدم هذا الجانب حيث الطب النووي والتصوير الجزيئي سيخفف الضغط على مركز الكويت لمكافحة السرطان، بينما يعطي معهد دسمان أحدث ما توصل اليه الطب الحديث في علاج السكري، مبينا أنه سيكون هناك إرسال للمرضى بالسكري من قبل الوزارة للمعهد ولكن الحالات بشروط خاصة كأن تكون حالات معقدة او ذات مضاعفات كبيرة وتحتاج الى أبحاث وتدخلات علاجية معقدة. وأشار الى أن معهد دسمان لديهم ارتباط مع الصحة من الجانب الإلكتروني والذي سيطور بشكل أوسع بعد تطبيق الاتفاقية. اما فيما يختص بالبرامج المطبقة داخل معهد دسمان فقد أوضح ان هذه البرامج سيتم اعتمادها بشكل اكبر خاصة في الرعاية الأولية والتي تتواصل والمعهد من قبل بشكل دوري الا ان الاتفاقية ستخدم هذا الجانب بشكل اكبر.
من جانبه قال مدير معهد دسمان للسكري د. كاظم بهبهاني «هناك احصائيات تؤكد ان عدد الكويتيين المصابين بمرض السكري يتجاوز 250 الف مريض، مؤكدا ان هناك الكثير من الإصابة بالنوع الثاني من السكري في الشريحة العمرية الأقل من 10 سنوات. وقال ان نسبتهم تبلغ حوالي 20% من عدد المصابين بالسكري وبين ان هناك تواصلا مع المدارس لبث التثقيف الصحي الغذائي، مبينا ان الكويت اول دولة في المنطقة أعلى نسبة في الإصابة بالسكري والذي يحتاج التكاتف لمكافحته.
وأشار الى ان المرض من النوع الثاني من المفترض ان يبدأ في سن الأربعين فيما اكثر الا انه اصبح يضرب ذوي العشر سنوات ومستقبلا ستكون مضاعفاته سيئة الا ان التعاون مع الوزارة سيخلق تغييرا في طريق هذا المرض داخل البلاد، بالاضافة الى أن الاتفاقية تضمنت تنظيم التعاون الطبي والصحي بين الجانبين والتعاون في مجالات الرعاية الطبية لمرضى السكري وتبادل الخبرات والكفاءات وتوفير الأدوية وإجراء البحوث، حيث تضمنت الاتفاقية التزامات وزارة الصحة في مجال دعم معهد دسمان بالأطباء والهيئة التمريضية والفنيين الذين يحتاج إليهم، وذلك عن طريق الإعارة الكاملة أو الجزئية مع قيام الوزارة بتوفير الأدوية والمستحضرات والمستهلكات الطبية اللازمة للتشغيل الإكلينيكي للمعهد، وتوفير خدمات منع العدوى وضمان الجودة والتعقيم، والتخلص من النفايات الطبية والطوارئ والإسعاف وإصدار التراخيص اللازمة لتشغيل المعهد.
كما أوضحت الاتفاقية التزامات معهد دسمان للسكري في مجال توفير الكوادر التخصصية للأبحاث وعلاج مرضى السكري وتقديم الرعاية الصحية والعلاج لاستقبال الحالات المحولة من وزارة الصحة للمعهد وتطبيق القرارات الوزارية المنظمة لتقديم الخدمات، وتسري الاتفاقية لمدة 3 سنوات يجوز تجديدها تلقائيا لمدة مماثلة ما لم يبد أحد الطرفين رغبته في عدم التجديد.
ويأتي توقيع الاتفاقية ضمن إطار رغبة وزارة الصحة ومعهد دسمان للسكري في تطوير الرعاية الصحية لمرض السكري وتبادل الخبرات في هذا المجال، ونظرا لأهمية ودور المعهد وتنفيذا لرسالته السامية التي تم وضعها منذ قيام صاحب السمو الأمير بافتتاحه رسميا عام 2006م بعد أن تم الانتهاء من تنفيذه وتجهيزه برعاية كريمة من المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ جابر الأحمد أمير البلاد الراحل والذي قدم هذا المشروع للمواطنين ولأهالي الكويت كمعهد متميز لعلاج وبحوث مرض السكري بالكويت.