Note: English translation is not 100% accurate
توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة الصحة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي
شهاب الدين: تشغيل مركز الشيخ جابر الأحمد للطب النووي والتصوير الجزئي لدعم الخدمات الصحية
5 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


السهلاوي:لدينا مستندات تثبت عدم وجود مواد مشعة والمركز تحت إشراف وكالة الطاقة
الشمري: المركز يتضمن قسماً للأبحاث وهو الأقوى بطاقم طبي وفني مدرب ومؤهلدانيا شومان حنان عبدالمعبود
وقّعت مؤسسة الكويت للتقدم العلمي اتفاقية تعاون مع وزارة الصحة لتشغيل مركز الشيخ جابر الاحمد للطب النووي والتصوير الجزئي صباح أمس في وزارة الصحة، وحضر التوقيع من المؤسسة مدير عام المؤسسة د.عدنان شهاب الدين، ومدير إدارة البحوث د. محمود عبد الرحيم، ومن جانب الوزارة وزير الصحة د. محمد الهيفي ووكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي، واستشاري طب نووي ومقرر مجلس أقسام الطب النووي بوزارة الصحة د.ايمان الشمري وعدد من المتخصصين والمسؤولين من الجانبين، ووقع من جانب المؤسسة المدير العام د. عدنان أحمد شهاب الدين فيما وقع من جانب وزارة الصحة د. محمد الهيفي.
من جانبه، قال د.شهاب الدين إن المؤسسة وإذ تفتخر بمساهمتها في دعم وتعزيز الخدمات الصحية والبحث العلمي في المجالات الطبية فإنها ترى في هذا المشروع نموذجا آخر للتعاون بين القطاع الخاص الكويتي والمجتمع والذي يقدمه تعبيرا عن احساسه بالمسؤولية الاجتماعية لوطنه وهو موقف تميز به القطاع الخاص في الكويت عبر السنين. وأضاف ان توقيع «مذكرة التفاهم» هذه ستعزز إمكانية الوزارة في إعداد الجرعات اللازمة لمراكز الطب النووي وزيادة طاقة استيعاب المرضى. كما أن الدعم الذي التزمت به المؤسسة وعلى مدى السنوات الثلاث القادمة سيمكن الوزارة من الإعداد لاستيعاب المركز ضمن انشطتها بعد انتهاء هذه الفترة لتؤول ملكيته بعد ذلك للوزارة بشكل كامل، وأكد ان المؤسسة قد دأبت ومن خلال مجلس إدارتها الذي يرأسه صاحب السمو الامير على دراسة احتياجات المجتمع الكويتي في مجالات العلم والمعرفة واختيار انسبها وتقديمها كمساهمة من القطاع الخاص من خلال المؤسسة للجهات المختصة لإدارتها بصورة مستقلة. وقد جاءت مبادرة إنشاء المركز العلمي برأس السالمية وإنشاء معهد دسمان للسكري ومركز الشيخ صباح الأحمد للموهبة ضمن هذه المبادرات.
في نفس السياق جاء إقرار مجلس إدارة المؤسسة« مشروع إنشاء مركز متخصص للطب النووي والتشخيص الجزئي» بموجب مقترح قدمته كلية الطب بجامعة الكويت، ورحبت وزارة الصحة بالمشروع وخصصت بدورها موقعا لبناء المركز ضمن منشآت منطقة الصباح الصحية. وقال د.عدنان شهاب الدين ان الهدف من المركز هو تعزيز قدرات وزارة الصحة في تشخيص الأمراض المستعصية كأورام الدماغ والسرطان وأمراض القلب باستخدام تقنيات تشخيص حديثة عالية الدقة وكذلك لتلبية الحاجة لإيجاد مركز للبحث العلمي في هذه المجالات يساهم في دراسة تأثير العقاقير واختبار فعاليتها ودراسة خصائص العقاقير الجديدة باستخدام حيوانات المختبر والذي خصص للباحثين بكلية الطلب بجامعة الكويت.
وتم التوقيع على اتفاقية إنشاء المركز مع شركة كندية في العام 2007 وذلك بموجب عقد يشمل البناء والتجهيز والتشغيل لمدة خمس سنوات وساهمت بعض شركات القطاع الخاص مع الشركة الكندية. وقد استكمل المشروع في العام 2010 إلا أنه نظرا لبروز خلافات مالية مع الشركة تم تأجيل افتتاحه لحين التوصل إلى اتفاق مع الشركة والذي تم بالفعل مؤخرا. وسيعمل المركز تحت إشراف مجلس أمناء يتم اختياره بالتنسيق مع وزارة الصحة ويقره مجلس إدارة المؤسسة وتساهم المؤسسة في القسط الأكبر من الموازنة التشغيلية للمركز لمدة ثلاث سنوات.
وأضاف د. عدنان ان المركز يتكون من نظام لإعداد المواد المشعة (المعجل الحلزوني أو السايكلوترون) ونظام مزدوج للتصوير المقطعي بالأشعة السينية وبالإصدار البوزتروني (CT/PET) ومختبر متخصص لتحضير المحاليل المشعة وآخر لضبط الجودة وغرف لاستراحة المرضى. والمركز قادر على تجهيز حوالي 470 جرعة للتشخيص في السنة أي ما يعادل 45 جرعة باليوم مع إمكانية مضاعفة العدد عند الضرورة تزود بها مراكز وزارة الصحة ويمكن التوسع في هذه الطاقة التشغيلية مستقبلا.
وتعقيبا على توقيع الاتفاقية أعرب د. شهاب الدين، عن سعادته وتشجيعه للتعاون القائم بين وزارة الصحة ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي لدعم المشروع «وأود في هذه المناسبة الطيبة ان اتوجه بالشكر لمقام صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لدعمه وتوجيهه لمجلس إدارة المؤسسة، والتوجيه بالإسراع في إنجاز المشروع وافتتاح المركز والشكر موصول لأعضاء مجلس الادارة على دعمهم طوال مراحل المشروع ولشركات القطاع الخاص الكويتية التي شاركت في إنشاء المركز وساهمت في إيجاد حل مرضٍ للنزاع الذي نشأ مع الشركة المنفذة وبما يحقق المصلحة العامة التي هي فوق كل اعتبار ومن دون ان تنقص من حقوق أي من الأطراف».
أكد وكيل وزارة الصحة د. خالد السهلاوي عدم صحة ما تردد في وسائل الأعلام أخيرا من أن هناك مواد مشعة وما الى ذلك بمرافق الوزارة، مشيرا الى اشراف وكالة الطاقة على جميع المراكز الموجودة داخل اقسام الطب النووي في الكويت، لافتا الى مخاطبتهم لتدريب الأطباء على كيفية التعامل مع أي تسرب حال حدوثه، وقال ذلك في تصريحه على هامش توقيع اتفاقية التعاون، معربا عن أمله في ألا تخرج إشاعات تخيف الناس دون أي ادلة، وقال «من لديه مستندات على ذلك فعليه أن يأتي بها، ولكن مجرد شخص يتكلم ويبث الرعب دون ادلة فهذا للأسف ليس اسلوبا علميا لأنها تتعلق بالأمن القومي وتمس مصلحة المواطنين والبلد».
وأشار السهلاوي إلى أنه من المتوقع ان يغطي هذا المعجل احتياجات الكويت خلال خمس سنوات، لافتا الى أن الكوادر المشاركة في هذا المركز ستكون عبارة عن أطباء واعضاء المركز، بالإضافة إلى قسم طبي كامل من اطباء الطب النووي والفيزيائيين وطاقم تدريبي.
من ناحيتها قالت رئيس مجلس اقسام الطب النووي ورئيس قسم الطب النووي في مستشفى الفروانية د. ايمان الشمري، ان المركز يعتبر الاول في الكويت لعدة اسباب منها انه سيتضمن قسما خاصا للأبحاث والأجهزة الخاصة بها بالاضافة الى انه سيكون هناك تشخيص خاص للمواد المشعة من خلال الأبحاث، لافتة الى ان هناك تعاونا مشتركا مع كلية الطب.
وأضافت ان المركز يحتوي على معجل دائري وهو الثاني بعد الجهاز المتواجد في مركز السرطان غير انه الأقوى لانه يختلف لقدرته على انتاج مواد لم تنتج حاليا ولا يتم استخدامها، مبينة ان المركز متواجد في منطقة الصباح الصحية وسيكون له مدير متخصص مع طاقم طبي وفني مؤهل من قبل وزارة الصحة.