Note: English translation is not 100% accurate
الاحتجاجات تواصلت وأجهزة الأمن تتهم أطرافاً خارجية بالوقوف وراء المظاهرات
أنقرة مستاءة من تصريحات واشنطن:مظاهرات مماثلة حصلت في «وول ستريت»
6 يونيو 2013
المصدر : أنقرة - اسطنبول - وكالات

تواصلت الاحتجاجات على سياسات حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان لليوم السادس على التوالي في المدن التركية وفي مقدمتها حي بيشكتاش في اسطنبول، وميدان كيزيلاي بالعاصمة أنقرة، وهاطاي، وتونجلي. وأجرى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو اتصالا هاتفيا مساء أمس الاول مع نظيره الاميركي جون كيري لإبلاغه استياء انقرة من سلسلة التعليقات التي ادلت بها واشنطن حول التظاهرات في تركيا، كما اكد ديبلوماسي تركي لوكالة فرانس برس. وقال هذا المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان داود اوغلو اكد لكيري ان «تركيا ليست ديموقراطية من الدرجة الثانية». واخذ الوزير التركي على الولايات المتحدة وصفها التظاهرات المناهضة للحكومة التي تعصف بتركيا منذ ستة ايام بأنها «وضع استثنائي»، معتبرا ان تظاهرات احتجاج مماثلة حصلت في بلدان اخرى مثل «حركة احتلوا وول ستريت» في 2011 في الولايات المتحدة.
وابلغ داود اوغلو كيري ايضا بأن الحكومة تجري تحقيقا حول الاستخدام المفرط للقوة من قبل بعض عناصر الشرطة التركية.
واستخدمت الشرطة التركية مدفعا للمياه وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين مناهضين للحكومة قرب قصر ضلمة بهجة، حيث يقع مكتب رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان في مدينة اسطنبول في الساعات الأولى من صباح امس. وردا على ذلك أطلق المحتجون الألعاب النارية على الشرطة وامتلأ الجو بدخان كثيف.
من جهة اخرى، اعتقلت الشرطة التركية في مدينة أزمير تسعة مستخدمين آخرين لموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، ليصبح اجمالي عدد المعتقلين حتى الآن 25 مستخدما.
وذكرت محطة «سي ان ان تورك» التركية امس أن المعتقلين متهمون بالتحريض على الثورة ونشر مواد دعائية لذلك عبر «تويتر».
على صعيد ذي صلة، ذكر تقرير اعدته أجهزة الأمن التركية ان هناك محرضين ووكلاء مخابرات أجنبية تدخلت في التظاهرات بهدف اثارة الفوضى واعمال الشغب والاضطرابات في البلاد.
وأشارت صحيفة «يني شفق» التركية التي نقلت امس تقرير أجهزة الامن الى ان التقرير لم يسم الدول التي قالت الاجهزة انها تدس عملاء مخابراتها في تركيا. وفي هذه الاثناء، ألقت قوات الأمن التركية القبض على مواطن ايراني في ميدان كيزيلاي وسط أنقرة للاشتباه في تحريضه المتظاهرين على القيام بأعمال تخريبية، وفي غضون ذلك، اعرب رئيس الوزراء بالوكالة بولنت ارنج للصحافيين امس عقب مباحثاته مع رئيس الجمهورية عبد الله غول بالقصر الجمهوري عن اسفه لاستخدام الغاز المسيل للدموع بدلا من الحوار، اضافة الى عقده لقاء مع أعضاء منبر تقسيم لمناقشة الاوضاع الجارية، وقال ارنج ان سيلتقي مع منظمي المظاهرة الأصلية في اسطنبول. وقد وزعت الشرطة التركية الورود على المتظاهرين عقب الاعتذار الذي قدمه أرنج. وقد رحب المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني بهذه الخطوة ودعا الى التحقيق فيما وقع من أحداث، وأعرب عن أمله في أن تعالج الحكومة التركية الوضع بطريقة تحترم حقوق حرية التعبير وعقد الاجتماعات التي وصفها بالأساسية للنظم الديموقراطية. وكان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن حث الحكومة التركية على احترام حقوق المعارضين السياسيين، مما يعكس المخاوف بشأن الاستقرار في تركيا. وقال بايدن «لدى تركيا اليوم فرصة لاظهار انه لا حاجة الى الاختيار بين التقدم الاقتصادي والديموقراطية.. النظام الذي يعطي السلطة للفائزين في الانتخابات ومع هذا فانه يحمي أولئك الذين في المعارضة». وشدد في كلمة وجهها أمام المجلس الأميركي التركي على أن تركيا أمامها فرصة لتحقيق هدفها في أن تصبح احد أكبر عشرة اقتصادات في العالم بحلول 2023.. وأشار الى أنه لا حاجة الى الاختيار بين التقدم الاقتصادي والديموقراطية. وفي سياق متصل، أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي ان واشنطن تتابع عن كثب الأحداث في تركيا، معربة عن القلق الشديد من استخدام الشرطة المفرط للقوة. وتابعت بساكي خلال مؤتمر صحافي «نحن نرحب أيضا بجهود الرئيس التركي عبد الله غول وغيره لتهدئة الوضع ونأمل أن يكون لهذا الأمر تأثيرا على البلاد وأعتقد ان هذه خطوة ايجابية».
«لميس» تلقي بياناً ثورياً وسط المتظاهرين
لم تكتف الممثلة التركية توبا بوكوستيون الشهيرة بـ«لميس» في دعم المظاهرات الشعبية بتركيا من خلال حساب جديد فتحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بل قررت النزول بنفسها للانضمام الى صفوف المتظاهرين.
لميس تصدرت صورها في المظاهرة صفحات المجلات والجرائد الفنية التركية، وذلك خلال إلقائها بيانا ثوريا على المتظاهرين.