Note: English translation is not 100% accurate
اعتقال أجانب بتهمة التحريض على الاحتجاجات ومقتل أول شرطي
أردوغان يؤكد: سنمضي في مشروع تطوير «تقسيم» ويعتذر عن الاستخدام المفرط للغاز ضد المتظاهرين
7 يونيو 2013
المصدر : إسطنبول ـ وكالات

الحزب الحاكم يطالب أنصاره بعدم استقبال أردوغان بالمطار
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه سيمضي قدما في مشروع تطوير ساحة تقسيم بمدينة إسطنبول التي أثارت الاحتجاجات، وأوضح قائلا: «لا يمكن القول إن الاحتجاجات في تركيا سببها البيئة».
وتحدث أردوغان خلال مؤتمر صحافي مشترك امس مع نظيره التونسي علي العريضي عن المظاهرات والاحتجاجات في بلاده، وقال ان هناك أماكن محددة للتظاهر ويسمح فيها بذلك، مشيرا الى عدم السماح بالفوضى والتظاهر في كل مكان.
واعتذر أردوغان عن الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع خلال الاحتجاجات.
وأضاف: «لا نسمح بتسلط الأقلية على الأكثرية أو تسلط الأكثرية على الأقلية».
وكانت أجهزة الأمن التركية قد اعتقلت 13 أجنبيا بينهم أميركيون وبريطانيون وايرانيون وفرنسيون، بتهمة التحريض على الاحتجاجات في حديقة غيزي قرب ميدان تقسيم بمدينة اسطنبول.
وذكرت صحيفة «ديلي راديكال» التركية امس ان 4 أميركيين وبريطانيين اثنين وايرانيين اثنين وفرنسيين اثنين وهنديا وألمانيا ويونانيا، من بين المعتقلين الذين قبضت عليهم قوات الأمن التركية مساء أمس الأول بتهمة التحريض على الاحتجاجات.
ونقلت صحيفة «حرييت» التركية عن مصدر وصفته بالمطلع أن المواطن الفرنسي هو طالب في تركيا، وفقا لبرنامج تبادل الطلاب، فيما الفرنسي الآخر موجود في البلاد ضمن مشروع للاتحاد الأوروبي، أما الألماني فيزور تركيا كسائح، وقد يتم ترحيله. لكن الصحيفة ذكرت أن المسؤولين الأتراك لم يؤكدوا بعد الاعتقالات.
وذكرت صحيفة «يني عقد» التركية أن قوات الأمن توصلت بالتنسيق مع جهاز المخابرات للخطة السرية المعدة من قبل عملاء دول أجنبية محرضة بهدف اثارة الفوضى والاضطرابات والرعب بين صفوف المواطنين وهز الاستقرار في البلاد.
وبحسب الصحيفة ذاتها، فقد توصلت قوات الأمن لأدلة موثقة على تورط «أصابع خارجية» في التظاهرات الاحتجاجية بميدان تقسيم وانتشارها بعموم المدن التركية، حيث ذكرت الصحيفة أن هؤلاء العملاء كانوا يخططون للهجوم على مكتب رئيس الوزراء في قصر دولمة بهشة.
ولا تزال عملية المداهمات والتفتيش مستمرة بالمدن الكبرى في محاولة لالقاء القبض على جميع «عملاء شبكة التخريب واثارة الفوضى والاضطرابات بالبلاد».
وفي سياق ذي صلة، وجه مساعد رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم حسين شليك نداء لأنصار حزبه بعدم الذهاب الى صالة المطار لاستقبال رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بعد انتهاء جولته بدول شمال افريقيا.
ونقلت صحيفة «حريت» عن شليك قوله امس انه يجب عدم السماح «للأطراف المحرضة» باستغلال هذه الفرصة، مرجحا ظهور نتائج سلبية في حال توجه الآلاف من أنصار الحزب الى المطار.
في غضون ذلك، قال قياديون في حزب العدالة والتنمية الحاكم ان هناك انخفاضا ضئيلا نسبيا بموجة التظاهرات الاحتجاجية ضد حكومة أردوغان وذلك على اثر التصريحات المرنة من الرئيس غول ونائب رئيس الوزراء بولنت أرينج لتهدئة الأوضاع المتوترة.
وأضاف القياديون لصحيفة «ميلليت» التركية - ان هذه التصريحات ساهمت في خفض حدة التوتر حتى ولو كان جزئيا من خلال تجنب اثارة مشاعر الشعب واختيار نمط مرن على عكس الأسلوب المتبع من قبل أردوغان.
وكشفوا ان حزب العدالة والتنمية وحكومته يسعون لكسب الشباب مجددا لصفوفهم اضافة الى اتخاذ قوات الشرطة اساليب مختلفة في التعامل مع الاحتجاجات لتجنب الوقوع في مواجهات مجددة مع الشباب، كما سينظم مسؤولو الحزب حملات لتقديم ايجاز وشرح جميع الابعاد للشعب والمتعلقة بالتطورات التي دفعت الوضع الى ان يصل لهذه المرحلة.
وميدانيا، افادت محطة «ان تي في» التلفزيونية التركية الخاصة ان شرطيا توفي مساء امس الاول متأثرا بإصابته بعد سقوط جسر قيد الانشاء فيما كان يلاحق متظاهرين في مدينة اضنة جنوب البلاد. وهو اول قتيل في صفوف الشرطة منذ بدء حركة الاحتجاج ضد رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان.