Note: English translation is not 100% accurate
دعا إلى إقامة مشروع عربي إسلامي مضاد للهيمنة الإيرانية في المنطقة
الهاشمي: الكل في العراق يعاني من الظلم بسبب المالكي
7 يونيو 2013
المصدر : الجزيرة. نت

انتقد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بقوة رئيس الوزراء نوري المالكي والنظام الإيراني، وحمل الأول مشاكل الظلم والتهميش في العراق، بينما حمل الثاني مشاكل منطقة الشرق الأوسط، ودعا الدول العربية والإسلامية إلى إقامة مشروع مقابل المشروع الإيراني «الصفوي» في المنطقة.
وقال الهاشمي أثناء مشاركته في برنامج «بلا حدود» على شاشة «الجزيرة»: إن الكل في العراق يعاني من الظلم بسبب مشروع حكومة المالكي التابع للهيمنة الإيرانية، ووصف حياة الشيعة العرب بالفقر والتهميش، في حين رأى السنة متهمين مطاردين إلى جانب التهميش والاضطهاد.
وقال «إما أن نتفق وإما أن نفترق»، في إشارته إلى الدعوة لقيام الأقاليم السنية، مؤكدا أن الأمر ليس دعوة إلى تقسيم العراق، بحجة وجود إقليم كردستان الذي لم يقسم العراق. وحمل الهاشمي المالكي ما يدور في العراق من مشاكل، وقال إنه يرعى قتل العراقيين، واتهمه بالكذب. وقال إن ما وقع في الحويجة رسالة واضحة إلى العشائر ـ سنيّة كانت أو شيعية ـ مقتضاها أن «القتل مصير من يعارض المالكي».
وقال إن المالكي عراب المشروع الشيعي الذي تهيمن عليه إيران في العراق، وحمل التحالف الشيعي مسؤولية سياسات المالكي الذي، وأشار الهاشمي الى ان المالكي يقود العراق إلى الهاوية.
واستنكر حضور ساسة من العرب السنة اجتماع المصالحة مع المالكي، ووصفه بأنه خطأ إستراتيجي سيحاسبون عليه. وأبدى في المقابل إعجابه بالاعتصامات والحراك في العراق، ودعا السياسيين السنّة إلى أن يكيفوا مواقفهم وعلاقاتهم العامة لصالح الحراك.
وانتقد غياب الدول العربية عن العراق وطالبها بالحذر من إيران أولا ثم الانفتاح على الحراك والاعتصامات القائمة في العراق من أجل حقوق السنّة، ودعاهم إلى استقبال وفود من هذا الحراك، كما دعا الجامعة العربية إلى فتح ملف للقضية العراقية.
وقال إنه طلب من الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي التدخل في العراق، وقال إنه تلقى منهم رسائل تفيد بأن المالكي اعتذر عن استقبال أي وفود عربية أو إسلامية بعدما وعدهم باستقبالها.
من ناحية أخرى، انتقد الهاشمي النظام الإيراني وقال إنه استحوذ على العراق دون أن يطلق رصاصة، مستخدما كل وسائله الناعمة لإدارة مشروع توسعي يحاول أن يهيمن على المنطقة العربية كلها. وأضاف أن «أي مشكلة في منطقة الشرق الأوسط لا بد أن فيها إصبعا إيرانية»، مستشهدا بذلك بما يدور في العراق والبحرين وسوريا ولبنان والسعودية واليمن، مشيرا الى ان هناك مشروعا إيرانيا يدفع إلى حرب طائفية، وليس للسنة والعرب عموما إلا أن يقوموا بمشروع مقابل إذا كانوا يريدون أن يضعوا حدا للهيمنة الإيرانية.
ونبه الهاشمي إلى أن العراق أصبح بسبب الهيمنة الإيرانية «واجهة تجري فيها زعزعة أمن الدول الخليجية»، ولام الدول العربية على عدم اهتمامها الكافي بما يدور في العراق، وحذرها من القوة الإيرانية الناعمة، وقال إن إغراءات إيران المالية تأتي بعدها مشاكل الانقسام المذهبي.