Note: English translation is not 100% accurate
مدير الـ «سي آي إيه» السابق كشف معلومات سرية عن تصفية بن لادن
فضيحة التجسس على هواتف الأميركيين تهدد البيت الأبيض
7 يونيو 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات
حصلت الإدارة الأميركية على إذن قضائي سري للغاية يجبر عملاق الاتصالات «فيريزون» على تسليم سجلات مكالمات ملايين الأميركيين إلى وكالة الأمن القومي بشكل يومي وفق ما ذكرته صحيفة «الغادريان» البريطانية.
ووفقا لنسخة من الأمر القضائي نشرته الصحيفة على موقعها، فإنه يأمر الشركة بإمداد الإدارة برقمي الاتصال والاستقبال والتوقيت والمكان الذي أجريت فيه المكالمة ومدتها، ولا يأمر بنقل محتوى المكالمات.
ويشمل القرار المكالمات الهاتفية التي أجريت من داخل الولايات المتحدة، وكذلك إلى هواتف في الخارج.
وفي حين رفض المتحدث باسم شركة«فيريزون» ومســـؤولو مكـتــب التحقيقات الفيدرالية التعليق لـ «سي.ان.ان» بشأن الموضوع، واوضح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض في بيان للشبكة أن الأمر يتعلق بمعطيات «الميتاداتا» أي تلك التي لا تشمل أسماء المتحدثين أو محتوى المكالمات وإنما أرقام المكالمة ومدتها.
وقد وقع القاضي روجر فينسون - من محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية - هذا الأمر الذي يعطي صلاحية بالتجسس على مئات الملايين من مستخدمي الهواتف.
وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد دعت إلى تدخل القضاء لوقف تجسس شرطة نيويورك على المسلمين بالمدينة، وخاصة الملتزمين بالقانون.
وبرر القاضي هذا الأمر، غير المعتاد من حيث نطاقه الواسع، بفقرة من قانون «باتريوت» لمكافحة الإرهاب الصادر عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر.
وقد ندد مجلس الحريات المدنية الأميركي بالأمر طالبا وقف العمل به على الفور.
ومن العادة أن أي قرار مشابه يستهدف إما أشخاصا معينين أو هيئات بحد ذاتها لكن القرار المثير للجدل، يشمل الجميع. وسبق للأميركيين أن كانوا تحت حزمة إجراءات مراقبة خلال عهد الرئيس جورج بوش الابن في أعقاب هجمات 11 سبتمبر.وفي 2006، تم الكشف عن كون أجهزة الأمن الداخلي تقوم سريا بجمع سجلات الهواتف من أجل التحسب لأي هجوم محتمل.
من جهة اخرى، اعلنت منظمة اميركية غير حكومية لمكافحة الفساد ان تحقيقا داخليا لوزارة الدفاع الأميركية «الپنتاغون» اثبت ان ا المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية «سي آي ايه» ليون بانيت كشف معلومات عن عملية تصفية زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن مصنفة «سرية للغاية» امام كاتب سيناريو الفيلم الذي صور هذه العملية.
وقالت منظمة «بوغو» امس انها حصلت على التقرير الاولي للتحقيق الذي اجرته المفتشية العامة في وزارة الدفاع الاميركية والذي لم ينشر بعد، مؤكدة ان هذا التحقيق خلص الى اتهام بانيتا بكشف معلومات مصنفة سرية اثناء توليه ادارة «السي آي ايه».
واذا ثبتت صحة هذا الاتهام ستجد ادارة اوباما نفسها محرجة، لان ما اقدم عليه بانيتا، بحسب الاتهام، يعني ان الادارة الديموقراطية التي تحارب بشراسة مسربي المعلومات المصنفة سرية، لم تتوان عن كشف مثل هذه المعلومات وتعريض حياة موظفين فيدراليين للخطر من اجل هدف دعائي انتخابي.
وبحسب المنظمة فان التقرير الذي وضعه المفتش العام في الپنتاغون يتهم المدير السابق للسي آي ايه بانه اقدم، خلال حفل اقيم في مقر الوكالة لتكريم الاشخاص الذين شاكوا في تلك المهمة، على كشف معلومات «مصنفة سرية» عن عملية تعقب بن لادن وتصفيته.
وبانيتا الذي تولى لاحقا منصب وزير الدفاع وبقي على رأس هذه الوزارة حتى فبراير الفائت، كشف هذه المعلومات امام جمع من الاشخاص حضروا حفل التكريم وبينهم خصوصا مارك بوال كاتب سيناريو فيلم «ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل».
ويضيف التقرير ان بانيتا كشف ايضا خلال الحفل نفسه معلومات اخرى مصنفة سرية. وهذا التحقيق الداخلي طالب به النائب الحالي عن ولاية نيويورك بيتر كينغ، وذلك عندما كان رئيسا للجنة الامن الداخلي في مجلس النواب.
ورفض «الپنتاغون» التعليق على ما نشرته المنظمة الحقوقية، في حين اكدت متحدثة باسم المفتشية العامة ان التحقيق لم ينته بعد.