Note: English translation is not 100% accurate
لهذه الأسباب طالب محمد رحيم الفنانة أروى بالاعتذار
8 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

بعدما ورد في برنامج «نورت» مع الاعلامية اروى حول التشابه بين لحني «مزيكا هادية» للملحن محمد رحيم واغنية «كرمالك» للفنان مروان خوري، وزع المكتب الاعلامي للملحن محمد رحيم بيانا جاء فيه: يطالب المكتب الاعلامي للفنان محمد رحيم باعتذار فوري وسريع من الفنانة اروى عما بدر منها من اساءة في حق الفنان محمد رحيم الادبي والمعنوي أمام ملايين المشاهدين في الحلقة الأخيرة من برنامج نورت.
كما يطالبكم مكتبنا الاعلامي باعطاء المساحة في مكالمة تلفونية عاجلة في الحلقة القادمة ان شاء الله لايضاح سوء الفهم لديكم الذي تسبب في اصدار تصريحات غير مسؤولة من قبلكم تفتقر كثيرا إلى الدقة وغير صحيحة بالمرة واتت على غير الحقيقة تماما وانتم الذين تحملون مسؤولية الكلمة ويعتبر هذا البيان الصادر عن مكتب الفنان محمد رحيم بمثابة دعوة مزدوجة لكم (المقصود هنا اروى) ولشبكة الـ«أم بي سي» على حد سواء وإلا سنضطر آسفين إلى اتخاذ جميع الطرق القانونية المشروعة لرد حقنا المسلوب من قبلكم وتفضلوا بقبول فائق الاحترام. المكتب الاعلامي للفنان محمد رحيم. وتابع البيان:
لايضاح سوء الفهم لديكم الذي تسبب في اصدار تصريحات غير مسؤولة من قبلكم تفتقر كثيرا إلى الدقة من لحن اغنية كرمالك للفنانة اليسا الحان الفنان مروان خوري غير صحيح بالمرة ومجحف بكل الصور والاشكال. لان لحن الاغنيتين يعود في الأصل الى لحن اغنية اجمل احساس وهي من الحان الفنان محمد رحيم ويكون بذلك الفنان محمد رحيم بذلك قد تشابه لحنان لديه من ابداعه هو الخاص وهو شيء وارد جدا في عملية التلحين. خصوصا اذا كان الفرق بين اللحنين تعدى التسع سنوات فهو شيء منطقي جدا لان يتشابه لحنان لنفس الملحن. ويكون بذلك الفنان مروان خوري الذي نكن له كل الحب والاحترام هو من تأثر بطريقة غير مقصودة غالبا بلحن اغنية اجمل احساس الأشهر والأقدم في تاريخ الفنانة اليسا حيث يعود تاريخها الى سنة 2002 اما اغنية كرمالك فصدرت سنة 2006 بفارق 4سنوات. ونحن في هذا نؤكد على اننا لا نوجه اي اتهام الى الفنان الكبير مروان خوري الذي سبق وغنى من الحان الملحن الكبير محمد رحيم، وبسماع لحن اغنية اجمل احساس وبالتحديد في مقطع يا ويلي يا ناري سيكتشف المستمع بكل سهولة صحة ما ندعيه. ونؤكد من قبلنا ان هذا شيء وارد جدا في عالم التلحين ان يتشابه لحنان إلى حد التطابق كما حدث مع الفنان مروان خوري.