Note: English translation is not 100% accurate
إجمالي المرشحين 38 مع غياب نسائي
4 مرشحين في اليوم السابع لانتخابات البلدي 2013
10 يونيو 2013
المصدر : الأنباء




إعداد: بداح العنزي
ارتفع عدد المرشحين لانتخابات المجلس البلدي 2013 بعد ان تقدم امس في اليوم السابع اربعة مرشحين للتسجيل وبذلك يصبح العدد الاجمالي 38 مرشحا، الى ما قبل اغلاق باب الترشيح بثلاثة ايام. وأشار مرشح الدائرة الخامسة محمد طالب الى ان هدفه من الترشح محاربة الفساد الغذائي في البلاد، وكذلك حاجة الشباب الى متنفس ومعاهد وخصوصا هواة السيارات، مشيرا الى ان هؤلاء الشباب لا توجد لديهم أماكن لممارسة هواياتهم ولذلك ستكون من اولوياتي الاهتمام بهذه الفئة.
وطالب بضرورة العناية بالواجهات البحرية ومحاولة القضاء على المظاهر السيئة في بعض المباني والتي تشوه المنظر الحضاري بالبلاد من خلال فرض العقوبات على المخالفين من اجل تجميل العمارات.
وأكد مرشح الدائرة الرابعة أنور مال الله اهمية المجلس البلدي، مشيرا الى ان البعض ينسب ضعفالمجلس البلدي الى قانون البلدية مؤكدا انه من خلال اللجنة الفنية تستطيع اجبار الحكومة على تطبيق مقترحات المجلس البلدي.
وقال فيما يخص برنامجي الانتخابي او الرؤية التي اطمح الى تحقيقها لتعود بالصالح العام علينا كمواطنين كتحويل قطاع التنظيف في البلدية الى شركة حكومية مساهمة عامة للتنظيف والتدوير قبل ان يتم تخصيص هذا القطاع بصورة لا تعود علينا بالفائدة، كذلك استثمار الحدائق في توجه للحكومة بخصخصة هذا القطاع عن طريق تحويله للجمعيات التعاونية باستثمار هذه الحدائق لتعود بالفائدة على المواطنين. وأوضح مرشح الدائرة الخامسة جاسم الجدي ان طموحه خدمة الوطن وخصوصا ان لديه عدة قضايا قام بتبنيها وهي البيئة والزحمة المرورية ومخلفات المصانع وتحسين وتجميل العاصمة. وقال الجدي ان الدائرة الخامسة تعاني من نقص الخدمات مثل الحدائق وهناك امور تحتاج الى تعديل في بعض المناطق، مؤكدا انه يخوض الانتخابات مستقلا وشعاره «البعد عن التعصب». وتمنى ان يشمل المجلس البلدي المقبل عناصر ذات كفاءة تكون بعيدة عن الفئوية والطائفية ليحقق الانجاز المفقود منذ فترة ويحول مشروعات التنمية من عبارات انشائية الى حقيقية واقعية تفيد الوطن والمواطن.
واكد ان الصالح العام يجب ان يقدم على ما سواه بعيدا عن المحاصصة والمحسوبية والواسطة التي خلقت مشروعات مشوهة وقرارات عقيمة ممزقة. وقال مرشح الدائرة الثالثة عبدالقادر البعيجان انه وضع شعار «الكويت عروس الخليج» لتبيان ان دخولنا لعضوية المجلس للتعاون تحت راية صاحب السمو الأمير لإعادة الكويت الى ما كانت عليه سابقا. وأكد البعيجان ان الامكانيات المادية والبشرية والموقع يؤهلان لأن تكون رائدة في جميع المجالات رغم مرورها ببعض الظروف منذ زمن الا ان تكاتف ابناء الكويت كفيل بإرجاع البلد الى ما كانت عليه «عروس الخليج».
وقال البعيجان ان ما ينقصنا هو الاستخدام الامثل للموارد البشرية والمالية في ظل الكفاءات الموجودة لدينا.