Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أهمية الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي لأي بلد حضاري
رواد «ديوانية عباس النومس»: نحن جنود الوطن في كل الظروف وأسرة الصباح جسدت علاقة طيبة بين الحاكم والمحكوم
11 يونيو 2013
المصدر : الأنباء





الشعب السوري يتعرض لمجازر يومية على مرأى العالم
إشبيلية تعاني من مشاكل كثيرة أهمها التشجير وتأخير فتح الجمعية التعاونية والمخفر
التنمية تتراجع في ظل أجواء الاحتقان والتوتر والشحن ومحاولات التكسبكتب: سلطان العبدان
أكد رواد ديوانية عباس النومس ان أي بلد حضاري لابد ان يتوافر فيه الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي حتى ينعم بالكثير من مقومات الحياة دون عراقيل، مبينين ان القطاع الخاص مجمد لأبعد الحدود ومجمد لطبقة معينة من الشركات، وهناك عدم تشجيع للشركات الصغيرة حتى ان الشركات المتوسطة باتت محاربة، وأضافوا ان منطقة اشبيلية تعاني من مشاكل كثيرة اهمها قلة المساحات الخضراء والتشجير وتأخير فتح الجمعية التعاونية، وكذلك المخفر، وغياب الحدائق، وهناك خدمات اخرى ضرورية الى الآن لم يتم تنفيذها، وطالبوا بإيجاد الحلول السريعة والحقيقية للمشكلات التي يعاني منها المواطنون في بعض المناطق السكنية لاسيما تلك التي مر على بنائها سنوات طويلة من دون ان تجد الاهتمام الكافي ومتابعة حالة البنية التحتية لها والتي أصبحت متهالكة، واكدوا ان أسرة آل الصباح تمتاز بعلاقة طيبة بين الحاكم والمحكوم يحسدنا عليها الكثيرون من ابناء المنطقة فعلينا صيانتها وتعزيزها والخروج من الدوائر الضيقة والمصالح والأجندات الخاصة للعمل في الدوائر الرحبة من أجل رفعة الكويت وإعلاء شأنها، وفيما يلي تفاصيل زيارة «الأنباء» لديوانية النومس:
البداية كانت مع صاحب الديوانية خالد عباس النومس الذي اكد ان أي بلد حضاري لابد ان يتوافر فيه الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي حتى ينعم بالكثير من مقومات الحياة دون عراقيل، مبينا ان هناك مشاكل بعدد الأراضي، وكلما تحدثنا عن منطقة قالوا انها مخصصة لامتيازات نفطية، رغم اننا نستهلك في الواقع ما بين 15% و20% فقط من اجمالي مساحة الكويت والباقي امتيازات نفطية، لماذا لا نحرر الأراضي، والحكومة تتحمل مسؤولية حل تلك المشكلة بسبب عدم التنسيق بين الجهات الحكومية ذات العلاقة.
الصوت الواحد
وعن تجربته الانتخابية في ظل الصوت الواحد وما تعرض له من لوم، قال النومس: نعم، هذا صحيح، وقد شنت علي حرب من القريب قبل البعيد نتيجة إقدامي على هذه الخطوة وها هم نفس الأشخاص الذين حاربونا وعابوا علينا مشاركتنا للوطن وتلبيتنا لنداء القائد للمشاركة يتسابقون على إعلان الولاء وحب الوطن بعد ما حاولوا إفساد عرسه الديموقراطي.
وعن سؤالنا بالرسالة التي يتوجه بها اليهم، قال النومس: اقول لهم نحن جنود الوطن في كل الظروف ومبادئنا ثابتة ولا تتغير مهما حصل ومهما كانت الظروف، كما اريد ان اقول لقيادتنا التي نحن من اثبت ولاءه لها وللوطن بعد الإيمان بالله ارجو ان يتم اختيار من هم الأكفأ والمخلصين لوطنهم وقيادتهم.
وشكر النومس ادارة المرور وعلى رأسهم اللواء عبدالفتاح العلي والعميد احسان العويش والعميد صالح الناجم وقائد المنطقة هباس حسن العتيبي على المجهود الواضح الذي لمسناه بالشارع وعلى تعبهم وتحملهم المسؤولية بالطريق واستخدام الاستراتيجية الصحيحة لمعالجة ازدحام الشوارع، وهذا ما لمسناه في الآونة الأخيرة، ولدينا ملاحظة انه يوجد في مستشفى الفروانية وبعض المستشفيات ازدحام مروري كبير، مطالبا المرور بوضع دورية بجانب كل مستشفى في أوقات الذروة لتنظيم حركة المرور، اضافة الى ما نراه من وقوف البعض في مواقف المعاقين غير مقدرين لأوضاعهم او مكترثين للآخرين.
القضية السورية
وعن القضية السورية قال النومس: انها قضية مأساوية جدا، خصوصا ما يتعرض له الشعب السوري من مجازر يومية وعلى مرأى العالم، وازدياد معاناة الناس سواء في الداخل السوري او اللاجئين في دول الجوار، ونأمل من الحكومة ان يكون دورها اشمل وأوضح على جميع المستويات سواء السياسية او الاجتماعية والإغاثية.
وأضاف النومس: نحمد الله على ان أمن الكويت الداخلي متماسك وان مواطنيها وشعبها اقوى من أي تدخل خارجي، وأتمنى ألا يكون لأي أزمة خارجية انعكاسات سلبية على داخلنا وان نحافظ دائما على وحدتنا الوطنية.
مشاكل الخدمات
وبين النومس ان منطقة اشبيلية تعاني من مشاكل كثيرة اهمها التشجير وتأخير فتح الجمعية التعاونية، وكذلك المخفر والحدائق، وهناك خدمات الى الآن لم يتم تنفيذها، وكذلك المدارس لم تفتتح الى الآن رغم وضع جميع الميزانيات الخاصة لها، والجميع يعرف مدى ما يتكبده الأهالي من معاناة نتيجة ذلك، وبالتالي فإننا ندعو جميع الوزارات والجهات الخدمية الى الإيفاء بالتزاماتها وتنفيذ مشروعاتها ليستفيد منها سكان المنطقة من جهة ولتخفيف العبء عن المناطق المجاورة.
وطالب النومس بدعم الأعلاف لمربي الماشية، وهم متضررون جدا ويحملون عتبا على الحكومة، فجميع الدول المجاورة تبيع الأعلاف بسعر مميز الا الكويت، وهذا الأمر يثقل كاهل المربين بما ينعكس سلبا على الثروة الحيواني في الكويت ويسبب عزوفا من الناس عن تربية الماشية بأنواعها.
تبادل الزيارات
وعن لقاءات صاحب السمو والشيوخ والزيارات مع القبائل قال: انها مبادرة رائعة وشيء طبيعي ان نراه في الكويت، وهذا الأمر الذي تربينا عليه وعلى مد يد التصالح والتفاهم والود، وهي من صفات وعادات الشعب الكويتي من قديم الأزل خصوصا تبادل الزيارات بين الشيوخ والقبائل، ومن ينتقد مثل هذه العادات أقول له انك لم تكن موجودا في الفترة السابقة فالعادات هذه موجودة منذ القدم وهذا ما جبل عليه أهل الكويت.
أبناء الكويتيات
كما تحدث النومس عن قضية تجنيس ابناء الكويتيات قائلا: نواجه مشكلة تتعارض مع شريعتنا الإسلامية وهي انه لا يجوز تجنيس أبناء الكويتيات إلا بعد طلاق الأم من الأب، متسائلا: لماذا هذا القانون الذي يهدم حياة الأسر؟ مطالبا الحكومة بدمج المطلقات والأرامل في المباني السكنية حتى يختلطن مع الآخرين بما يشكل أسرة واحدة مع الجيران وأهل المنطقة التي يقمن فيها، داعيا المولى أن يزيد نعمة الأمن والأمان في هذا البلد المعطاء.
وطالب بإيجاد الحلول السريعة والحقيقية للمشكلات التي يعاني منها المواطنون في بعض المناطق السكنية لاسيما تلك التي مرت على بنائها سنوات طويلة من دون ان تجد الاهتمام الكافي ومتابعة حالة البنية التحتية لها والتي أصبحت متهالكة.
البنية التحتية
وقال النومس ان هناك مناطق لا حصر لها تحتاج الى تطوير البنية التحتية بعد ان أصبحت في حالة لا يمكن تخيلها، حيث تحولت الى عبء على الأهالي والسكان، مشيرا الى الوضع السيئ في مناطق الدائرة الرابعة وتحديدا في منطقة الفردوس وما تعانيه من مشكلات مزعجة، خصوصا في القطع من 1 الى 8 حيث أصبحت بلا تطور وتعاني مشكلات في الشوارع والمرافق وغيرها من الأمور.
وأشار الى ان هذه القطع السكنية الواقعة في منطقة الفردوس تحولت بفعل غياب الاهتمام الى أماكن متهالكة تسبب المعاناة الحقيقة لأهاليها في ظل تردي خدماتها على نحو يثير القلق ويؤدي الى حالة من عدم الارتياح في نفوس أهلها، مستغربا ان تبقى هذه المناطق خارج اطار الاهتمام الحكومي رغم ان الخدمات التي تقدمها الدولة يفترض ان تقدم بمواصفات خاصة ورعاية كاملة من الدولة في ظل الإمكانات المتاحة والوفرة المالية، داعيا الى أهمية الارتقاء بالخدمات في المناطق السكنية وتطوير المنشآت بما يضعنا في الموقع المناسب الذي يليق بالكويت وازدهارها، وبما يوفر على خزينة الدولة من خلال الاهتمام بتلك المرافق وإجراء الصيانة الدورية لها وتطويرها بشكل مستمر للمحافظة عليها.
ورأى النومس ان امام الحكومة فرصة مناسبة لإعادة النظر سريعا في البنى التحتية من خلال وضع الخطط المناسبة لتطويرها والارتقاء بالخدمات كافة حتى تعود الكويت الى سابق عهدها حيث لها الريادة في هذه الخدمات لتصبح مجددا كويت العز والتطور والرخاء ودرة الخليج ايضا.
غلاء الأسعار
بدوره تحدث عبدالله الرشيدي عن ظاهرة الغلاء الفاحش وارتفاع الأسعار غير المبرر في جميع المواد الاستهلاكية الضرورية وما نسمعه ونقرأ عنه يوميا على صفحات الصحف ونشاهده على القنوات الفضائية من اكتشاف كميات كبيرة من المواد الغذائية الفاسدة ومنتهية الصلاحية بكل أنواعها والتي لم يسلم منها حتى حليب الأطفال لعمر اقل من سنة وكذلك اكتشاف كميات اللحوم الفاسدة والتي تشكل جزءا بسيطا بالتأكيد مما نزل في السوق المحلي والتي تناولها مرتادو محلات الجزارة والمطاعم، ونتساءل رغم شكرنا للجهات الرقابية عن سبب غياب تلك الرقابة وكيفية دخول تلك الكميات من المواد الفاسدة، وأين الرقابة على المستودعات غير المرخصة؟ وماذا عن شروط التخزين؟ ولماذا تغيب تلك الرقابة احيانا لشهور ولا نسمع ولو عن ضبطية واحدة؟ ثم لماذا لا تستمر تلك الحملات وتتكرر على المناطق والشركات والمحلات المخالفة التي تتاجر بصحة الناس؟ مستغربا غياب التجارة عن الرقابة على الأسعار وتفاوتها بين سوق وآخر.
إنجازات واضحة
من جانبه أكد خالد المطيري أن الحكومة غير قادرة على امتصاص الغضب الشعبي إلا بوجود إنجاز واضح، فعلى مقياس الفشل هناك فشل تنموي واقتصادي واجتماعي وكذلك رياضي، ومرت علينا 5 سنوات ونحن نعلق هذا الفشل على جهات معينة، فمن حق الشعب مطالبة الحكومة بالإنجاز، فهناك ميزانية سنوية بالمليارات ومن الخطأ أن تحاول الحكومة تعليق الخطأ على بعض نواب مجلس الأمة، ناهيك عن معالجتها لمديونيات المواطنين، فالشعب يريد إنجازات واقعية يلمسها وتنعكس ايجابا على حياته وعلى أسرته.
رفعة الكويت
وبدوره تحدث احمد العنزي قائلا: ان أسرة الصباح تمتاز بعلاقتها الطيبة مع الجميع تلك العلاقة الراسخة بين الحاكم والمحكوم والتي يحسدنا عليها الكثيرون من ابناء المنطقة والعالم، فعلينا صيانتها وتعزيزها والخروج من الدوائر الضيقة والمصالح والأجندات الخاصة للعمل في الدوائر الرحبة من أجل رفعة الكويت وإعلاء شأنها، لانه ثبت بالدليل القاطع ان الإنجازات تتحقق والتنمية تعلو رايتها في ظل التعاون والتنسيق والتكاتف وتضافر الجهود، وان التنمية تتراجع في ظل أجواء الاحتقان والتوتر والشحن ومحاولات التكسب من قبل البعض بعيدا عن وضع مصلحة الكويت وطنا ومواطنين نصب أعينهم.