Note: English translation is not 100% accurate
أمير «الدموخ» أشار إلى أن مقاطعة الانتخابات البرلمانية الماضية كانت السبب الأول في إفراز مجلس ضعيف
سلمان الجويعد لـ «الأنباء»: أؤيد الصوت الواحد وأدعو الكويتيين إلى قبول حكم «الدستورية» والسير خلف حكمة صاحب السمو
11 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


نتشرف بلقاء صاحب السمو وهو يبشرنا دائماً بالخير ويقول إن الكويت بخير وستكون دولة أفضل من السابق
الحكومة والمعارضة أخطأتا والخطأ لا يعالج بالخطأ ومن كانت لديه مطالب فليقدمها تحت قبة عبدالله السالم
اتصالات ولقاءات على مستوى شيوخ القبائل بهدف اتخاذ ما يلزم لتكون الأمور أهدأ في جميع الظروف والأحوال
الكويت ودول الخليج يد واحدة ولا نسمح بأي إملاءات من دول خارجية وأتمنى من الكويتيين ألا يستمعوا لأي دولة إقليمية
على المعارضة أن تتخذ العقل سبيلاً لإيصال مطالبها من دون مغالاة أو إخلال بالنسيج الوطني وإذا كانت لهم مطالب فباب صاحب السمو مفتوح فليطرقوه ويوجهوا له رسالة بما يريدون وأنا على يقين من أن سموه سيرحب بهم وسيستمع إلى مطالبهم
زيارات أبناء الأسرة رسالة محبة إلى أبناء القبائل والكويتيين وتؤكد أن الباب مفتوح على مصراعيه للجميع
أسرة الصباح تتواصل مع أطياف المجتمع منذ العام 1700 وتشاركهم في مناسباتهم وأفراحهم وأتراحهم وزيارات ناصر المحمد لا تحمل رسالة سياسية
حاوره: محمد راتب
متفائل دائما بالمستقبل والخير العميم للكويت، شخصية جمعت أبعاد الحكمة، فسادت بالعقلانية والتروي، وفهم الواقع والوقوف على أسباب الأحداث، والانطلاق من الوحدة الوطنية واللحمة الكويتية للوصول إلى الأمن والأمان المنشودين. أمير «الدموخ» الشيخ سلمان الجويعد الدوسري يؤمن بأن ما يصدر عن صاحب السمو الأمير يجب أن يكون محط اهتمام وتقبل من جميع أطياف الوطن، وألا يتم تجاوز الأمر إلى التلفظ بألفاظ تتعارض مع عاداتنا وتقاليدنا، فأبواب سموه مفتوحة للجميع فهو الأب الكبير والقائد الحكيم. وأكد الجويعد أن الصوت الواحد قرار صائب وفي محله، وعلى المعارضة أن تتخذ العقل سبيلا لإيصال مطالبها من دون مغالاة أو إخلال بالنسيج الوطني، مبديا تفاؤله بما تحمله الأيام المقبلة من أحداث، وما تؤول إليه الأمور في المستقبل. «الأنباء» التقت أمير «الدموخ» الشيخ سلمان الجويعد فإلى التفاصيل:
بداية، نعلم أن لديكم قراءة خاصة وتفسيرا للزيارات التي يقوم بها سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد إلى الديوانيات ولقائه بشيوخ القبائل والشخصيات العامة؟
٭ سمو الشيخ ناصر المحمد شخصية لها ثقلها السياسي، واحترامها لدى جميع أبناء الكويت، والزيارات التي يقوم بها لأبناء القبائل وديوانيات الشخصيات العامة ما هي إلا عادة حميدة جبل عليها الكويتيون منذ القدم.
ان الشيخ ناصر المحمد من ذرية مبارك، وله تقديره ومكانته، وعودته لزيارة الديوانيات شرف لنا نحن أبناء القبائل وللكويت كلها بجميع توجهاتها وطوائفها، وذلك لما تحمله هذه الزيارة من معان تجمع الشعب الكويتي ولا تفرقه، وتعيد اللحمة بين الأسرة والشعب، وكلي أمل في أن تعود الأمور إلى أفضل مما كانت عليه، وأن تسير نحو الأفضل للجميع.
لكن ما تقول عن تحليلات البعض حول هذه الزيارات؟
٭ لكل منا وجهة نظر، أنا أرى أن هذه الزيارات عفوية واعتيادية، فأسرة الخير منذ العام 1700 تقوم بزيارة الكويتيين جميعا دون تفريق أو تمييز، وتشاركهم في مناسباتهم وأفراحهم وأتراحهم، فلا يكاد يخلو حدث من تواجد أحد أبناء الأسرة للمشاركة، فهذه الزيارات عادة قديمة نسأل الله دوامها وألا تنقطع تحت أي ظرف من الظروف.
وربما يكون هذا التواصل من سمو الشيخ ناصر المحمد لرأب الصدع بعد التوترات التي حدثت خلال الفترات السابقة، وأستطيع أن أؤكد أن هذه الزيارات مرحب بها وبيوتنا وقلوبنا مفتوحة للاستقبال والترحيب.
كيف ترى التواصل الدائم بين المواطنين وأسرة الصباح، وحرص صاحب السمو الأمير على دعم هذا التواصل؟
٭ هذا أمر طيب وله اعتبار عظيم في قلوبنا، فصاحب السمو وعلى الرغم من الجراح التي أصابته من بعض رموز المعارضة إلا أنه لم يحمل عليهم، ولم يعاقبهم، بل قال هم أبنائي وعزوتي، بل بعث سمو الشيخ ناصر المحمد ليزور دواوين الكويت، ومنها نحن أبناء القبائل لنقل الصورة الطيبة بأن صاحب السمو الأمير والأسرة والحكومة ليس لديهم حقد على أي شخص أو طائفة أو قبيلة ما، وأن الأبواب مفتوحة على مصراعيها أمام الجميع.
أعتقد أنكم وضعتم في امتحان صعب.. فهل لديكم أنتم أمراء القبائل تخوفات من زعزعة الوحدة الوطنية وشرخ الصف الكويتي؟
٭ ليست لدينا أي مخاوف من زعزعة الوحدة الوطنية، ونقولها بالفم الملآن يد واحدة لا تصفق، فصاحب السمو الأمير لا غنى له عن الكويتيين، والكويت لا غنى لها عن الأسرة وعلى رأسها صاحب السمو، فهو والدنا الكبير ونحن أبناؤه، ومهما كان الاختلاف أو التباين في وجهات النظر فهو والد الجميع، وأطمئن الجميع بأننا على قلب رجل واحد ولا تخوف لدينا من وقوع أي شرخ في الصف الكويتي.
الخير قادم
تلتقون بشكل مستمر مع صاحب السمو، ومن المؤكد أن هذه اللقاءات الغنية تحمل ملامح عامة، ما أبرز هذه الملامح في الآونة الأخيرة؟
٭ نحن نتشرف بلقاء صاحب السمو في أي وقت، فبابه مفتوح لجميع أبناء الكويت في أي وقت والخير قادم بإذن الله، وهو يبشرنا دائما بالخير بعد الله سبحانه، ويقول ان الكويت بخير وستكون دولة أفضل من السابق من حيث البنية التحتية والتنمية المستدامة والاستثمارات الكبرى.
في الوقت الذي يبشر صاحب السمو فيه بكويت الخير نلحظ توجه البعض إلى التجاوز، لماذا هذه الموجة وفي هذا الوقت بالتحديد؟
٭ المعارضة موجودة في كل دول العالم، باختلاف نظم الحكم فيها، سواء كان جمهوريا أو نيابيا أو ملكيا أو بنظام الإمارة أو الشورى.
وهناك إلى جانب ذلك تجاذب دائم بين الحاكم والمعارضة التي لها توجهات مختلفة ومغايرة أحيانا للحكومة، فهي تعتقد أن الحكومة لا تلبي متطلبات المعارضة ولا تنفذ أجنداتها، ولذلك نجد ظهور بعض المظاهرات والاحتجاجات، والكويت كدولة ليست ببعيدة عما يجري وفيها معارضة وحراك سياسي نشط.
ولكن للتاريخ أقول ان الحكومة والمعارضة أخطأتا، ولكن علينا ألا نعالج الخطأ بالخطأ، على المعارضة تقديم أجندتها للحكومة، بما تتضمنه من مفاصل التعديل والإصلاح، وفي الوقت ذاته يجب ألا يكون لدى الحكومة أي مانع في دراسة المطالب والنظر فيها، ولكن ما حدث أن المعارضة ضلت طريقها فأحدثت البلبلة وأثارت الشغب، ولذلك نرى من خلال ما شاهدناه بأم أعيننا أن الحكومة ليست خائفة من التواصل، وفي الوقت ذاته على المعارضة أن تحترم المؤسسات والقوانين.
لقاءات مستمرة
عندما تم اختياركم كشيوخ للقبائل تم على أساس الحكمة والعقلانية التي تتحلون بها، ما الذي تقومون به في هذه الأيام العصيبة التي يمر بها الشارع الكويتي للالتزام بالتهدئة وعدم الانجرار وراء التصعيد؟
٭ ليس خافيا على أحد أن هناك اتصالات ولقاءات على مستوى الشيوخ الكبار كقبيلة المطران والعجمان والعوازم والرشايدة والهواجر والدواسر والعنزة والعتبان وغيرها من القبائل وذلك بهدف اتخاذ ما يلزم لتكون الأمور أهدأ في جميع الظروف والأحوال.
صوت الحكمة الذي تتحدثون به هل يجد آذانا صاغية لدى أبناء القبائل؟
٭ يجب أن نعلم أن جميع القبائل فيها المؤيد والمعارض، وزيارة صاحب السمو الأمير لقبيلة العوازم شهدت حضورا واسعا من قبل المعارضة التي حرصت على عدم تفويت اللقاء الأبوي مع صاحب السمو إلى ديوان أمير العوازم، ولم يكتفوا بهذا فحسب بل أدوا مع سموه «العرضة» وقبّلوا رأسه، واستقبلوه استقبالا طيبا يليق بسموه، فالزيارة كانت زيارة أب لأبنائه.
الغالبية مع التهدئة
نلمس من خلال الحشد الذي قامت به المعارضة في السابق أن أبناء القبائل هم أكثر من اصطبغ بصبغة الإنصات والتحرك، برأيكم هل هناك شخصيات تقوم بممارسة أدوار سياسية من دون رضا وموافقة شيوخ قبائلهم؟
٭ علينا ان نعي تماما أن المعارضة ليست من طيف واحد فهي تجمع القبلي والطائفي والحضري وليست حكرا على قبيلة أو توجه ما.
وأما بخصوص قيام البعض بممارسة أدوار سياسية على حسابنا فهذا قليل للغاية وأؤكد أن الغالبية تتجه نحو التهدئة والإنصات لتوجهات الكبار والشيوخ الكبار.
في السابق كانت هناك اتهامات مباشرة بأن المجلس تأزيمي والحكومة مرهونة لشخصيات معينة، اليوم كيف تقرأ الواقع السياسي والتعاون بين السلطتين؟
٭ الواقع السياسي يتجه نحو التهدئة، وقد لمسنا هذا الأمر بعد زيارات صاحب السمو الأمير وسمو الشيخ ناصر المحمد، هناك جهود كبرى تبذل للتهدئة وعدم التصعيد وهذا أمر ينشده الجميع.
هل نفهم من كلامك أن التأزيم ما زال موجودا، أم أن المجلس غير قادر على النهوض بالمهام الموكلة إليه؟
٭ صاحب السمو هو أبو الدستور والآمر الناهي في البلد، ونحن نأسف لكون مرسوم الصوت الواحد قد أفرز برلمانا ضعيفا للغاية، فهل يعقل أن تقوم إحدى النائبات بتوجيه كلمات غير لائقة بحق النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود، الذي هو أحد أبناء الأسرة، في الوقت الذي كان الأجدى عدم تجاوز الخطوط الحمراء، علما بأن الشيخ أحمد الحمود يعمل بصمت ويسهر على أمن الكويت، وجميعنا يعلم دماثة أخلاقه وسعة صدره، وتقبله للنقد البناء الإيجابي.
هذا يعني أن مجلس الأمة الحالي لم يصل إلى مستوى طموحات الشارع الكويتي، إذا كان الحال هو هذا، فهل في المقابل لدينا حكومة تلبي احتياجات المواطنين على أكمل وجه؟
٭ كما قلت سابقا المجلس الحالي مجلس ضعيف ولم يلب تطلعات المواطنين، أما بخصوص الحكومة فهي كما نرى متعاونة مع المجلس في بعض أمور المواطنين ونرى النتائج على أرض الواقع من خلال المساعدات والعلاوات والقرارات الجريئة، وهذا شيء طيب.
16 الجاري يوم فاصل في تاريخ الكويت، المحكمة الدستورية ستصدر حكمها في دستورية الصوت الواحد، ماذا ستفعلون؟ وماذا تقولون للكويتيين على اختلاف توجهاتهم؟
٭ ليس لنا موقف مسبق، وصاحب السمو قال كلمته في السابق وأعلن امتثاله لحكم الدستورية ونحن مع أميرنا فيما قال.
وأقول في هذا الصدد للجميع من أبناء قبيلتي وأبناء الكويت كلهم، علينا أن نمتثل لقرار الدستورية ونقول سمعا وطاعة، فنحن في دولة مؤسسات وأنا أؤيد هذا المرسوم، وإذا أقرت الدستورية الصوت الواحد فسنوحد صفوفنا ونخوض الانتخابات ونطرح توجهاتنا تحت قبة البرلمان ولا نلجأ للمعارضة من أجل المعارضة، وإنما نطرح كل ما نريد برقي وعقلانية.
تؤيدون الصوت الواحد، وفي الوقت نفسه تقولون انه مجلس ضعيف، كيف نوفق بين العبارتين؟
٭ على الرغم من الإفرازات غير المأمولة للصوت الواحد إلا أن هذا الأمر يرتبط بعدم مشاركة الكثيرين في الانتخابات والتصويت، فلو كانت هناك مشاركة من الجميع وعلى رأسهم المعارضة لكان لدينا مجلس قوي للغاية، وأنا شخصيا أؤيد الصوت الواحد لأنه يمكن الكثيرين من الوصول إلى قبة المجلس.
وكما تعلمون جميعا فإننا قبيلة الدواسر قليلو العدد ولا نقاس بالقبائل الكبرى، فهم في الانتخابات يحصدون أعدادا أكبر من النواب، أما الصوت الواحد فيدخل الكبير والصغير والقبلي وغير القبلي في منافسات كبيرة.
وأقول ان علينا الا نستمر في المعارضة وأن نسير مع قرار المحكمة الدستورية وإذا أردنا مناقشة الصوت الواحد فعلينا أن نجعل ذلك تحت قبة عبدالله السالم فقط.
لقد ملّ الجميع من المعارضة والاستمرار في هذا النهج، وكل ما عليهم فعله هو أن يتوجهوا إلى باب صاحب السمو ويطرقوه ويوجهوا له رسالة بما يريدون وأنا على يقين من أن صاحب السمو سيرحب بهم ويجلس معهم ويستمع إلى جميع مطالبهم.
تشهد الساحة الإقليمية تأزما كبيرا ومحاولات للتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج والكويت من بينها، ما الإجراءات الكفيلة بإيقاف هذا التدخل ومنع وصول الخلافات إلى أرض الكويت؟
٭ الكويت ودول الخليج يد واحدة، ولا نسمح بأي إملاءات من دول خارجية، وأتمنى من جميع الكويتيين ألا يستمعوا لأي دولة إقليمية سواء سياسيا أو مذهبيا أو طائفيا أو عقائديا فالكويت للجميع، وإذا لم نحافظ على الكويت فمن سيحافظ عليها؟
هل لك كلمة أخيرة؟
٭ أتمنى من صاحب السمو أن يكرر زياراته لجميع محافظات الكويت وأن تستمر هذه اللفتات الكريمة، وأنا أعلم بأنه يحـــب زيارة ديوانيات الكويت وقبائلهـــا وعائلاتها، لما لهــــذه الزيارات من مفعول السحر في إعادة اللحمة للجميع، فالأمير مع الشعب، يد واحدة في التلاحم والتعاضد والتآزر.
مقولتان مأثورتان
خلال اللقاء طلب أمير قبيلة الدموخ سلمان الجويعد التأكيد على مقولتين مأثورتين هما: «يا رضا الله ثم رضا الوالدين»، و«اتق شر من أحسنت إليه».
نضحي بالغالي والنفيس فداء لأميرنا
مفهوم أمير «الدموخ» الشيخ سلمان الجويعد للمعارضة بأنها يجب أن تكون في حدود اللباقة والمصلحة الوطنية وإلقاء المحاضرات وتوعية الجماهير، أما ان يصل الأمر إلى حد القذف والشتم والسب فهذا لا نرضاه على الإطلاق.
ويتابع: يجب أن أقول اننا نرفض وبشدة ما صدر عن بعض الشخصيات المعارضة عندما خاطبت صاحب السمو بقولها «ما نسمح لك»، فهذه الكلمة خط أحمر سواء قالها ابن قبيلة أو أي شخص حضري او محسوب على طائفة ما.
لا نقبل ولا نسمح لكائن من كان أن يتفوه بهذه الكلمة وأن يتجاوز الخطوط الحمراء، نحن لا نرضاها بحق آل الصباح ولا بحق غيرهم فكيف نقبلها في حق أميرنا وقائدنا وكبيرنا.
ويؤكد أننا نضحي بالغالي والنفيس فداء لصاحب السمو والأسرة الطيبة، ونعلم أن المعارضة إذا تحدثت بأسلوب حضاري لارتفعت أسهمها في الشارع الكويتي ولحصدت مكاسب كبيرة.
لن نفرط في الأمن والأمان تحت أي ظرف
خلال لقاء «الأنباء» مع أمير «الدموخ» الشيخ سلمان الجويعد الدوسري سألناه عن حديث فريق من المعارضة عن خشية المجتمع من المستقبل وامتداد الربيع العربي إلى الكويت، وظهور موجات من الاحتجاجات العارمة، فذكر الشيخ الجويعد بأننا نعيش في أمن وأمان وسلامة واطمئنان منذ عقود طويلة، وقد حبا الله هذه البلاد بأمراء أطهار منذ العام 1700 حكموا البلاد بالشورى بين القبائل والأسرة الحاكمة، ولا يمكن بأي حال ان نفرط بالمكتسبات التي حققناها والأمن الذي نعيشه.
جميعنا يرى ما وصلت إليه الحال في دول الربيع العربي التي انقلبت على شرعيتها ودستورها، فهناك مشاهدات يومية للخلافات والمشاحنات وعدم توافر الأمان في دول تونس وليبيا ومصر واليمن على الرغم من وجود حكومة وبرلمان جديدين، وهذا يدفعنا إلى أن نسأل أنفسنا: لماذا علينا أن نفقد هذه الخصلة الحميدة من الأمن وأن نضع أنفسنا في أتون المجهول؟