Note: English translation is not 100% accurate
افتتح الجناح الثالث في المركز وفيه 92 سريراً
العصفور: مركز الرعاية التلطيفية الأول والأكبر إقليمياً ودولياً
13 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



العوضي: تسلم مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع والمختبرات الأسبوع المقبل
الصالح: جناحان جديدان قيد التأثيث في انتظار استكمال الطاقم الطبي والتمريضيحنان عبدالمعبود
أشاد مدير منطقة الصباح الطبية د.عادل العصفور بالخدمات التي يقدمها مركز الرعاية التلطيفية، مشيرا الى أنه يتميز باحتوائه على تخصصات مختلفة تهتم برعاية المرضى، كما يضم نخبة من الأطباء الأكفاء في تخصصات عديدة تم تدريبهم بطرق مكثفة لمثل هذا النوع من الخدمات، مشيرا إلى ان المركز يفتخر أيضا بأن لديه مبتعثين للتخصص في الخارج للحصول على مؤهلات عالية. جاء هذا في كلمة ألقاها خلال افتتاحه الجناح الثالث بمركز الرعاية التلطيفية بمنطقة الصباح الطبية التخصصية، بحضور مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان، د.أحمد العوضي ورئيس مركز الرعاية التلطيفية د.خالد الصالح، وحشد من الأطباء والهيئة التمريضية والعاملين بالمركز، كما أكد على أن الوزارة تتطلع للاستمرار في الجهود لافتتاح المزيد من الأجنحة في هذا المركز نظرا للحاجة الشديدة لهذه الخدمة.
وقال «يسرني افتتاح هذا الجناح نيابة عن وزير الصحة د.محمد الهيفي، خاصة أن هذا المركز يعتبر علامة مميزة في الرعاية الصحية بالكويت، فهو أول مركز متخصص مستقل في منطقة الشرق الأوسط، كما يعتبر أكبر مركز للرعاية التلطيفية في العالم، لما يتضمنه من 92 سريرا مخصصا للطب التلطيفي الذي هو طب حديث يعني بتحسين نوعية حياة المرضى بالسرطان وغيره من الأمراض المزمنة».
وتابع «منذ افتتاح المركز عام 2011 تحت الرعاية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والمركز يقدم خدماته من خلال فريق العمل المشترك، وحقق أعلى نسبة رضا لدى المرضى وذويهم ممن تلقوا الخدمة، كما أشادت منظمة الصحة العالمية بالمركز واعتبرته مركزا مرجعيا في التدريب للمنطقة، وأجرت المنظمة الدولية أول دورة تدريبية للطب التلطيفي في أكتوبر عام 2012، والدورة القادمة ستكون في نوفمبر القادم». وأشار الى أن المبنى يعتبر علامة مميزة لتحسين نوعية العلاج بالكويت وتم إنشاؤه من قبل الهيئة الخيرية العالمية والجمعية الكويتية لمكافحة السرطان بكلفة 5 ملايين وتم افتتاحه في 2011 وهو مجهز بفرق عمل مختارة من كادر طبي وعلاقات عامة وعلاج طبيعي وكذلك المتخصصون بعيادة الآلام لأن معظم الحالات المتقدمة تعاني الآلام المستمرة، ولهذا تم تجهيز عيادتين للآلام بالمركز، كما ان وزارة الصحة لن تقف عند هذه النقطة فخلال 5 سنوات ستكون هناك نقلة كبيرة بالمباني التي تصل كلفتها الى 250 مليون دينار كويتي. من جانبه قال مدير مركز الكويت لمكافحة السرطان مدير مركز الرعاية التلطيفية د.أحمد العوضي«ان افتتاح الجناح الثالث يعد نقطة مضيئة جديدة ضمن الخطوات الإيجابية المتسارعة التي شهدها مركز الرعاية التلطيفية منذ افتتاحه، ويعتبر المركز ككل نموذجا لتلاحم المجتمع المدني في الكويت مع الجهات الحكومية، حيث دخل إلى المركز منذ افتتاحه عام 2011 ما يقارب من 148 مريضا، بالإضافة الى معاينة 300 مريض من خلال الاستدعاء الخارجي للمستشفيات والمراكز الأخرى.
وأضاف «الوزارة تخدم مريض السرطان في الكويت عن طريق مركز الكويت لمكافحة السرطان، وهذا المركز يتبع له 3 مبان هي مركز حسين مكي جمعة للجراحات التخصصية، ومركز الشيخة بدرية الصباح للعلاج الكيماوي، ومركز فيصل العيسى للعلاج الإشعاعي، كاشفا أن الأسبوع المقبل سيشهد التسلم المبدئي لمركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع والمختبرات، كما تضم المنظومة مركز الرعاية التلطيفية والذي يعد مفهوما جديدا على مستوى العالم للعناية بالمرضى عند تقدم المرض بهم سواء من الناحية النفسية أو الاجتماعية أو الطبية، واليوم افتتحنا الجناح الثالث وسيبدأ العمل على افتتاح الأجنحة 4 و5 و6 قريبا. لافتا الى أن هناك مفهوما خاطئا للسرطان أنه يعني الوفاة ولكن الصحيح أن تشخيص السرطان في بعض التخصصات نسبة الشفاء به تصل الى 80% فالأمل والسعادة والابتسامة مزروعة على شفاه الكثير من الأسر حتى العلاج الكيماوي بدأ يؤتي ثماره وهناك مفاهيم جديدة ظهرت وبعض الأدوية تصل الجرعة الواحدة منها الى 2500 دينار كويتي وهي متوافرة في البلاد.
واختتم «وفقا لما ما صرح به وزير الصحة فانه جار العمل على مشروع المبنى الجديد لمركز الكويت لمكافحة السرطان على مساحة 200 ألف متر مربع يضم كافة التخصصات تحت سقف واحد وسيكون نقلة نوعية كبيرة. وبدوره أعرب استشاري الاورام رئيس قسم العلاج الاشعاعي والاورام في مركز الكويت لمكافحة السرطان رئيس رابطة الاورام الكويتية نائب رئيس حملة «كان» التوعوية لمرض السرطان د.خالد الصالح عن سعادته ببدء مرحلة جديدة بالمركز مبينا أن تخصص الرعاية التلطيفية تخصص جديد في الطب وحتى الآن بعض الجامعات مازالت لا تضعه ضمن برامجها التعليمية نظرا لحداثته، وقال «ان هذا العلم يعني روح الطب، سبب وجوده للتخفيف من أعراض الأمراض على الناس وخاصة مرضى السرطان الذين لا تجدي معهم العلاجات العادية فيدخلون المركز ليحصلوا على المساعدات الطبية من كافة التخصصات من طبي تلطيفي وباطني وعلاج الألم والطب النفسي وتخصص العلاج الاجتماعي والديني من أجل تحسين حالته».
وأضاف «لدينا ما يقارب 300 مريض كل عام يحتاجون إلى هذه الخدمة، والصحة قد اولت الرعاية التلطيفية عناية جيدة لانها تهتم في الأساس برعاية مرضى السرطان، نظرا لما تعانيه هذه الفئة من الظلم في المجتمع، خاصة ان الإعلام يعطي انطباعا سيئا عن السرطان بأن المريض لا يشفى ويكاد يكون فقد حياته، علما بأن 60% من مرضى السرطان على مستوى العالم يشفون من هذا المرض، والعالم المتقدم يسعى لان تكون نسبة الشفاء خلال الخمسة عشر عاما القادمة 70% وهي نسبة عالية، لذلك فإن وزارة الصحة تهتم بتحسين هذه الصورة السلبية عن مريض السرطان من خلال تعاونها مع الحملة الوطنية لمكافحة السرطان «كان» التي يرعاها صاحب السمو الأمير من أجل توعية الناس وتثقيفهم وإعطائهم الأمل في التعامل مع مرض السرطان. وكشف عن وجود جناحين قيد التأثيث والتجهيز استعدادا لافتتاحهما قريبا، الا انه في انتظار استكمال الطاقم الطبي لهما، حيث قامت شركة المزيني بالتبرع بالمبلغ اللازم لتأثيثهما وفي انتظار اكتمال الطاقم الطبي والتمريضي للبدء في تنفيذهما.