Note: English translation is not 100% accurate
المعيوف: إذا كان قرار المحكمة هو إبطال المجلس والعودة للانتخابات فـ«أهلاً وسهلاً بالانتخابات»
15 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد النائب عبدالله المعيوف ان حكم المحكمة الدستورية الذي سيصدر غدا الاحد بشأن الطعون المقدمة بالمجلس الحالي سيكون ملزما للجميع ايا كان قرارها، ويجب احترامه، اذا كنا نريد الكويت دولة دستور وقانون.
وقال المعيوف في تصريح له: نثق بنزاهة القضاء الكويتي العادل، ونحترم احكامه، وسأرضى بحكمه في الطعون المقدمة حول المجلس الحالي ايا كان قراره، مبديا اسفه لما يتعرض له قضاؤنا الشامخ من حملة تشويه يشنها البعض من اعضاء «الاغلبية المفلسة».
واضاف المعيوف من المؤكد ان المحكمة الدستورية لا تنظر «مما يقولون ان تحصين الصوت الواحد يعني تنقيح الدستور» احترام حكمها، لانه واجب على الجميع، شاء من شاء وابى من ابى.
وعن توقعه لحكم المحكمة الدستورية المرتقب، قال المعيوف: بالنظر الى قرارات واحكام سابقة للمحكمة الدستورية نفسها فان مرسوم الصوت الواحد دستوري، لان سمو الامير هو من يقدر وحده الحالات التي ينطبق عليها شرط الضرورة لاصدار المراسيم، وهذا ليس كلامي انما هو وفقا لحكم سابق للمحكمة الدستورية. مستدركا «لكن الكلمة الفصل عند المحكمة الدستورية».
وبين المعيوف انه وزملاءه اعضاء المجلس الحالي لا يزعجهم العودة الى صناديق الاقتراع على الاطلاق، مؤكدا انه «اذا كان قرار المحكمة هو ابطال المجلس والعودة للانتخابات» فاهلا وسهلا بالانتخابات.
من جهة أخرى، تساءل المعيوف عن السبب في عدم مشاركة اي من المشايخ او الدعاة في الاحداث الجارية حاليا في سورية؟ وقال المعيوف: «بعيدا عن رأينا الشخصي فيما يحدث حاليا في سورية الا انه من الملاحظ اننا لم نقرأ عن اي مشاركة لهؤلاء المشايخ او على الاقل أحد ابنائهم في هذه الاحداث».
واضاف: «من المنطق ان من يدعو للمشاركة في أمر يجب أن يتقدم الصفوف في هذه المشاركة او على الاقل احد ابنائه في حال عدم قدرته هو شخصيا بسبب المرض او كبر السن، وعليه ان يعلن ذلك على الملأ بحيث يكون هو قدوة لكل المشاركين».
وتابع المعيوف: «لقد شاهدت صورة قبل عدة ايام لمشاهير الدعاة التلفزيونيين وهم يمتطون الخيول في تركيا وسط المناظر الطبيعية الجميلة وذلك تجهيزا لبرامج تلفزيونية سوف تعرض في رمضان، وفي الوقت ذاته نجد أن هؤلاء الدعاة هم أكبر المحرضين للشباب على المشاركة في الحروب التي تحدث هنا وهناك».
وتساءل المعيوف: «هل دم الشباب المتحمس رخيص بحيث يسفك في هذه الفتن التي لا نعرف من يوقدها وما هو الهدف منها، بينما دم واجساد هؤلاء الدعاة وابنائهم غالية حيث تقضي فترة الصيف وسط المناظر الطبيعية الخلابة في تركيا وغيرها؟».