Note: English translation is not 100% accurate
أقامها نادي الفكر والإبداع في مبنى الاتحاد بجامعة الكويت
المشاركون في ندوة «ثقافة التويتر»: ضرورة وجود رقابة على مواقع التواصل.. ومعاقبة من يسيء استخدامها
15 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

السنعوسي: هناك فئات لا تعرف الزوايا المضيئة والإيجابية لـ «تويتر»عبدالله راكان سلمان
قالت رئيسة مجلس إدارة نادي الفكر والإبداع د.هيفاء السنعوسي: إن برنامج التواصل الاجتماعي «تويتر» يضم نماذج بشرية مختلفة على جميع المستويات، فمنهم مثلا علماء مبدعون ومثقفون وأساتذة علوم موهوبون، وفي الجانب الآخر هناك المزورون والمحتالون وسراق كتابات الغير والشخصيات الفقاعية الهلامية التي تشتري المتابعين لتحقيق حلمها بالشهرة.
واضافت السنعوسي خلال ندوة «ثقافة التويتر» في المجتمع التي أقامها نادي الفكر والإبداع صباح أمس: إن السبب الجوهري الذي دفعني لعقد هذه الندوة هو الانحراف الخطير الذي سار فيه كثير من مستخدمي «تويتر» بما يتنافى مع الدين والأخلاق، وما يتسبب فيه من هدم للعلاقات وإثارة للضغائن بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى أننا لا نستطيع أن ننكر أن «تويتر» فضاء جميل وواسع، وهو مساحة للثقافة في كل جوانب الحياة نعلم من خلاله الأخبار المحلية والعالمية ونقرأ التغريدات الدينية والأدبية والفكرية وغيرها، وللأسف هناك فئات لا تعرف الزوايا المضيئة والإيجابية للتويتر من بينها الشخصيات الهلامية كما هي فقاعات الصابون، تقتحم التويتر للاستعراض الكاذب لنيل الشهرة المزيفة من خلال تسويق دورات تجارية ووضع الألقاب العلمية الرنانة من مثل استاذ ومدرب ومعالج نفسي وخبير، وهو في حقيقة الأمر لا يملك غير الشهادة الثانوية وربما أقل منها ايضا، ولكنه وجد التويتر مكانا فسيحا لفتح الدكاكين للمتاجرة بالعقول والتدليس والغش والخداع. واشارت السنعوسي إلى أن هناك فئة أخرى أكثر خطورة وتمثل هجمة شرسة غوغائية لا تعرف المفهوم الحقيقي للحرية تتمثل في فئة المتطاولين من أدعياء الشجاعة والبطولة من أصحاب الألقاب الوهمية وأحيانا بأسماء حقيقة ولكنهم في كل الأحوال يتخفون وراء لوحة مفاتيح جهاز الكمبيوتر أو الموبايل ويبثون سمومهم وأخلاقياتهم اللاحضارية التي لا تحترم الشريعة الإسلامية ولا تعرف المعاني الانسانية ولا القيم الأخلاقية،.
بدوره، أكد المحامي محمد العتيبي أن مواقع التواصل الاجتماعي جعلت العالم محصورا في صفحة إلكترونية صغيرة حتى صنعت أقوى شبكات اجتماعية مسيطرة على عقول مستخدميها، فكسرت القيود والحواجز وخرجت من إطار التسلية والدردشة لتدخل عالما مزدحما بالصراعات السياسية والتجريح والتلميح بأسماء وهمية تقصد إثارة الفتن والبلبلة في المجتمعات الدولية لتكون هي المحرض الأول «لعدم استقرار شعوبها»، فلقد اعتدنا أن نسمع بثورة 19 وثورة يوليو إلى ان دخل إليها «ثوار المواقع الإلكترونية» ليكونوا قادة الشارع وأكبر متحكم في عقول الشباب، فلا احد ينكر ان مواقع التواصل الاجتماعي ساعدت إيجابيا في جمع الشمل وتقريب المسافات من خلال الاتصال بالأهل والأصدقاء من خلال الاستفادة من التكنولوجيا وليس الانقلاب عليها.
وأشار العتيبي إلى أنه لا يمكن أن ننكر أن «الإنترنت» بات وسيلة مهمة من وسائل الإعلام فهو جسر للتواصل الحديث بين الناس سواء عن طريق التواصل البصري أو الشخصي حيث تفوق على العديد من الوسائل من خلال قلة تكلفته وسهولة استعماله، لكنه يفتقد للرقابة حتى بات التجريح والإساءة ورمي الناس جزافا هي شعاره، وهو ما يستوجب أن تكون هناك وقفة قانونية لمثيري الفتن عبر المواقع، كونه بات أداة لتحريك الشارع، وهناك دراسة تبين أن أكثر المشتركين في هذه المواقع تتراوح أعمارهم من 18 فما فوق، حيث إن الكثير يلجأ إليها للتعبير عن شعورهم العام بالإحباط السياسي أو التذمر من الأنظمة أو تدهور القيم الديموقراطية او عدم الرضا العام عن الأوضاع الاقتصادية كغلاء المعيشة مثلا، فالقانون كفل للمواطن حرية التعبير عن الرأي لكن دون التجريح، كون الحرية المطلقة تساوي الفساد المطلق، ومن امن العقوبة أساء الأدب، فمن حق كل مواطن ان يعبر عن أفكاره ورأيه ولكن في حدود القيم الاجتماعية ولا تتعدى حدود اللياقة سواء بالتعدي على شخصيات ما او نشر صور اباحية تنافي روح الشريعة والقيم الإسلامية، من جهته، طالب أمين سر نقابة الصحافيين حامد الجنيدي برفع سقف الحرية ولكن بأصول وتنظيم، مشيرا إلى أن موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» خط صعب وسلاح ذو حدين إذا كان مستخدمه غير واع بما يفعل، خاصة إذا تكلم بفن غير فنه. وأضاف الجنيدي أن الإنسان لا يزال طينة تتشكل، فمن الممكن ان يتأثر إيجابا او سلبا بما في تويتر وباقي مواقع التواصل الاجتماعي.
الجامعة: اختبارات القدرات الأكاديمية 6 يوليو المقبل
أعلنت جامعة الكويت ان اختبارات القدرات الأكاديمية للقبول وتحديد المستوى في الجامعة ستعقد للمرة الثالثة والأخيرة خلال العام الجامعي (2012/2013) في السادس من شهر يوليو المقبل لجميع الاختبارات.
وقال مساعد نائب مدير الجامعة للشؤون العلمية للتقييم والقياس د. عادل علي في تصريح صحافي ان التسجيل للاختبارات يستمر الى 21 من الشهر الجاري عن طريق صفحة الجامعة الالكترونية لتصبح عملية التسجيل أكثر سهولة سواء لإدارة الجامعة أو للطلبة وأولياء أمورهم.
ودعا الطلبة الى تحميل صورهم الشخصية في جهاز الكمبيوتر ودفع الرسوم عن طريق بطاقة السحب الآلي، موضحا انه في حال عدم التسجيل في الفترة الأولى فإن فترة التسجيل المتأخر ستبدأ من 23 الى 27 يونيو الجاري ولكن برسوم مضاعفة.