Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق الأسبوع الميداني في برنامج «شباب اليوم إنجاز المستقبل»
الوقيان: الانطباع السائد بأن «الكويتي» لا يعمل غير صحيح
17 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


العبدلي: الوظيفة تتطلب أكثر بكثير من مجرد المحتوى العلمي الذي درسناه بالجامعةرندى مرعي
أعرب الأمين العام للأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية د.عادل الوقيان عن أسفه من الانطباع السائد بين المؤسسات الحكومية بأن المواطن الكويتي لا يعمل، مشيرا إلى أن هذا الأمر «غير صحيح» وأن غير الكويتي اقل مقاومة في تنفيذ القرار، مضيفا ان «ثقافة الاختلاف في الرأي تفسد للود قضية» هي السائدة والمنتشرة في الثقافة العربية.
ودعا د.الوقيان المتدربين إلى حصر الخلافات الفنية وتقليصها في الخلاف الفني بالعمل لا أن تمتد الخلافات الشخصية الى أماكن العمل لان هناك من يتكسب على ذلك الخلاف. جاء ذلك خلال إطلاق الأسبوع الميداني في برنامج «شباب اليوم إنجاز المستقبل» والذي يضم قرابة الـ 45 متدربا في تخصصات العلوم الإدارية، وذلك في مقر الأمانة العامة صباح أمس ويستمر حتى 20 الجاري. وتحدث د.الوقيان عن دور الشباب في الإنتاج مبينا الفرق بين القطاع الخاص والقطاع العام في الأداء الوظيفي، كما تطرق إلى العلاقة المباشرة بين الإدارة والتطوير في الأداء موضحا أن اختيار الشاب بين العمل في القطاع الخاص أو القطاع العام يرجع إلى ما يريده الموظف وما يطمح له، مضيفا أن هناك من الموظفين من يضعون لأنفسهم أهدافا عالية، موضحا ان هناك مؤسسات تتعامل مع الجمهور بشكل مباشر وهناك مؤسسات يكون تعاملها مع أقرانها من المؤسسات.
ونصح د.الوقيان المتدربين بأن يحسنوا اختيار وظيفتهم مشبها إياها ببيت العمر، لان كثرة تنقلات الفرد بين الادارات والمؤسسات لابد ان تكون للضرورة، مشددا على اكتساب الموظف الخبرة في العمل والا يفقد الفضول العملي، مركزا على نقطة مخالطة الموظفين لاقرانهم الناجحين في العمل، ورسم خطط الترقية عن طريق الأداء العملي، ناصحا من يرون في انفسهم التحدي بالابتعاد عن القطاع العام والاتجاه الى القطاع الخاص كونه مثيرا لقدراتهم.
بدوره، شرح د.ساجد العبدلي مفهوم برنامج التميز الوظيفي والمعايير التي يمكن لانسان ان يطبقها ويستند اليها بشكل عام ويستطيع تطبيقها ايضا على الوظيفة، مضيفا ان هناك توافقا بين مخرجات المؤسسات التعليمية ومخصصات سوق العمل من الناحية العملية، مبينا ان ما ينقصنا ان يكون هناك تركيز لتخصصات بعينها على حساب تخصصات اخرى وفقا للاحتياجات، بالإضافة الى انه من المعروف ان كل شخص لكي ينجح في سوق العمل لا يحتاج الى المادة العلمية فقط، فالوظيفة تتطلب اكثر بكثير من مجرد المحتوى العلمي الذي درسناه في الجامعة.
ودعا د.العبدلي ديوان الخدمة المدنية إلى تشغيل المخرجات في تدريبهم على الأدوات التدريبية التي يحتاجونها مثل ادارة الوقت وفنون التعامل مع الجمهور وادارة الاجتماعات والأولويات، والتي نكتشف على ارض الواقع ان الإنسان ينقصه هذه المهارات في سوق العمل في فترة انتظارهم للوظيفة وبذلك سنحصل على موظف منتج محب لعمله لأنه يفهم كيف يدير وظيفته.