Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس المنتخب أكد ضرورة استمرار الأسد في السلطة حتى الانتخابات القادمة
هتافات مؤيدة لموسوي تجبر روحاني على قطع أول مؤتمر صحافي له
18 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

اختتم الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني امس فجأة أول مؤتمر صحافي له عندما هتف رجل بعبارات مؤيدة للزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي الموضوع قيد الإقامة الجبرية منذ عام 2011.
وصرخ الرجل في المؤتمر المذاع على الهواء مباشرة في التلفزيون «تذكر يا روحاني.. مير حسين يجب أن يكون حاضرا» قبل ان يبعده حراس أمن روحاني الذي غادر المنصة.
وكان الرئيس الايراني المنتخب حسن روحاني قال انه سيحيي عملية التواصل البناء مع العالم.
وأضاف روحاني امس في اول مؤتمر صحافي له منذ انتخابه رئيسا لايران الجمعة الماضية «حكومتكم... ستتبع اهدافا قومية... على مسار انقاذ اقتصاد البلاد واحياء القيم والتواصل البناء مع العالم من خلال الاعتدال».
واوضح ان هناك فرصة سانحة لاقامة علاقات صداقة بين الجمهورية الاسلامية والعالم، وعبر عن امله في ان تستغل كل الدول الفرصة لبناء علاقات صداقة.
وأكد أن الأولوية بالنسبة له في السياسة الخارجية «ستكون علاقات الصداقة مع جميع دول الجوار وفقا للاحترام المتبادل والمصالح المشتركة». وبالنسبة لدول الخليج، قال إن «لها ميزات خاصة لما لها من أهمية استراتيجية»، مشيرا إلى أن العلاقات بين بلاده والسعودية «قوية وتاريخية». وقال:«سنعمل على تطوير العلاقات مع الجيران وخاصة مع السعودية». ودعا روحاني جميع الدول إلى الاستفادة من فرصة التغيير التي أتاحها الناخب الإيراني. وصرح بأن ايران مستعدة لاتباع سياسة اكثر شفافية بشأن برنامجها النووي.
وذكر روحاني أن إدارته ستسعى لانتهاج سياسات معتدلة بهدف خدمة الأهداف الوطنية للشعب الإيراني.
وقال «إن الإدارة الجديدة ستتخذ خطوات سريعة لتخفيف حدة العقوبات المفروضة ضد إيران بسبب برنامجها النووي»، مضيفا: «ان الشعب الإيراني لم يقم بأخطاء ليتعرض لمثل هذه العقوبات».
واعتبر روحاني أن العقوبات الغربية ستضر الغرب نفسه أكثر من إيران نظرا للأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تعم بلادهم.
واشار روحاني الى ان: «الشعب السوري هو المسؤول عن حل هذه القضية.. نحن نعارض الإرهاب والحرب الداخلية وكذلك نعارض الدول الأخرى التي تريد التدخل في سورية»، معربا عن التطلع إلى التعاون مع بقية الدول ليعود الأمن والاستقرار إلى سورية، لافتا الى ضرورة ان يبقى الأسد في السلطة حتى موعد الانتخابات المقبلة. وشدد على أن حكومته ستعمل على إنقاذ الاقتصاد الإيراني وأنها ستلتزم نهجا معتدلا في سياساتها.
محكمة إيرانية تستدعي أحمدي نجاد
استدعت محكمة الجنايات الإيرانية امس الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد للمثول أمامها بشأن اتهامات وجهها خصم له من المحافظين بعد أيام من انتخاب الإصلاحي حسن روحاني لتولي الرئاسة خلفا له.
واستدعت محكمة في طهران نجاد بناء على بلاغ من علي لاريجاني رئيس البرلمان. ولم تذكر الكثير من التفاصيل عن البلاغ واكتفت بالقول إن نجاد سيواجه اتهامات في نوفمبر المقبل.
يذكر انه في فبراير الماضي ألقى احمدي نجاد كلمة في البرلمان وقام بتشغيل محادثة مسجلة لشقيق لاريجاني قال إنها تورط اسم العائلة في جرائم فساد.
وكان لهذه الخطوة رد فعل عكسي لأن التسجيل لم يكن مسموعا بشكل كاف ومن ثم طرده لاريجاني من القاعة.