Note: English translation is not 100% accurate
في افتتاح مركز الإرشاد الأسري في «العاصمة» التعليمية
«التربية»: تدعيم الصلة بين المدرسة والأسرة
20 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

عادل الشنان
أكد الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري ان منطقة العاصمة التعليمية سبقت بقية المناطق التعليمية في انشاء مركز الارشاد والتوجيه الاسري الذي يعتبر خطوة مميزة وهامة لحل المشاكل المدرسية والنفسية والاجتماعية والسلوكية والاضطرابات العقائدية والهوية والكلام لدى ابنائنا الطلبة. جاء ذلك خلال افتتاحه مركز الارشاد والتوجيه الاسري في روضة السيد عمر التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية في الخالدية مساء اول من امس، بحضور مدير المنطقة يسرى العمر، وعدد من مسؤولي العاصمة التعليمية.
واضاف الكندري ان قرار وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف الذي يقضي علي مركزية وزارة التربية، هو قرار صائب سيؤتي ثماره بشكل ملحوظ. مبينا ان ما نشاهده اليوم هو من ثماره من خلال افتتاح مركز الارشاد والتوجيه الاسري، والذي يهدف الى تقديم الخدمات التوجيهية والارشادية والمشورة الاجتماعية والنفسية والتربوية للطلاب واسرهم، ويعمل على تدعيم الصلة بين المدرسة والاسرة بهدف ايجاد تعاون مشترك لتوجيه الطلاب ورعايتهم، بالاضافة الى استهدافه لفئات متنوعة من الطلبة والذين يعانون من مشاكل مختلفة.
من جانبها، قالت مدير منطقة العاصمة التعليمية يسرى العمر ان افتتاح مركز الارشاد والتوجيه الاسري في مقر روضه السيد عمر، جاء ضمن توجهات وزارة التربية بضرورة تخصيص مراكز الارشاد والتوجيه الاسري في مختلف المناطق التعليمية، وذلك من خلال الحس بالمسؤولية، وحرصها الدائم على تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية بطرق حديثة، بهدف رعاية ابنائنا الطلبة والطالبات من الناحية التربوية والنفسية، وتوجيه الاسر الى اساليب التنشئة الاجتماعية السليمة.
واضافت انه نظرا الى تزايد المشكلات والظواهر السلبية، استدعى الامر ضرورة مواجهتها بآلية مؤسسية واضحة، والتنسيق بين الجهات الميدانية المهنية مع الجهة المختصة بادارة الخدمات الاجتماعية والنفسية، وتضافر الجهود في دعم المسيرة التنموية، ونقل ذلك الى المنطقة التعليمية باعتبار ان ادارة الانشطة التربوية هي الجهة المختصة ممثلة بمراقبة الخدمات الاجتماعية والنفسية.
واضافت العمر ان المركز يستقبل جميع المشكلات التي تواجه الطالب والاسرة خلال الفترة المسائية، سواء كانت مشاكل نفسية او مدرسية او اسرية، الى جانب المشاكل الاجتماعية والتربوية والسلوكية.