Note: English translation is not 100% accurate
إيران احتجزت زورقي صيد واعتقلت 12 إماراتياً
22 يونيو 2013
المصدر : طهران ـ وكالات
في خطوة استفزازية جديدة، قامت البحرية الإيرانية باحتجاز زورقي صيد على متنهما 12 إماراتيا ومواطن هندي، بعد أن توغلا، امس ـ بحسب زعمها ـ داخل مياهها الإقليمية في الخليج.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد قاعدة دوريات إيرانية الكولونيل علي وصالي قوله ان القوات (الإيرانية) في قاعدة الدوريات البحرية في أبو موسى رصدت زورقين للإمارات العربية المتحدة يصيدان في مياه الخليج الفارسي، على حد قوله، وأصدرت أمرا باحتجازهما.
وأضاف أنه تم نقل المعتقلين إلى ميناء عسكري من دون أن يعطي المزيد من التفاصيل، لكنه قال إنه بعد احتجاز الزورقين اعتقلت القوات الإيرانية 12 بحارا إماراتيا وآخر هنديا كانوا على متنهما، وتم نقلهم إلى ميناء عسكري، مشيرا إلى أن الزورقين كانا يصيدان بطريقة غير شرعية بالمياه الإقليمية الإيرانية، والعلاقات السياسية متوترة بين إيران والإمارات العربية المتحدة بسبب الجزر الاماراتية الثلاث أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى.
يذكر أن إيران احتلت الجزر الثلاث في 30 نوفمبر 1971، حيث سيطرت على طنب الكبرى وطنب الصغرى اللتين كانتا تتبعان إمارة رأس الخيمة، ثم جزيرة أبو موسى التي كانت تتبع إمارة الشارقة.
وفي مايو، انتقدت الإمارات زيارة قام بها أعضاء في البرلمان الإيراني للجزر المتنازع عليها.
الى ذلك، كشفت نتائج انتخابات المجالس المحلية، التي عقدت بشكل متزامن مع الانتخابات الرئاسية بإيران، عن تقدم كبير للمرشحين الإصلاحيين، ومن المرجح إعلان النتائج النهائية خلال أيام.
وفي العاصمة الإيرانية طهران، التي يصل عدد من يحق لهم المشاركة في الانتخابات لأكثر من4.7 ملايين شخص، لم يتعد معدل الإقبال على الانتخابات المحلية 45%، حسب ما نقلت امس الاول صحيفة «الشرق الأوسط». وكان الأصوليون والمحافظون يسيطرون على رئاسة المجلس المحلي لطهران على مدى الـ 12 عاما الماضية.
وبدأ صعود الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد لسدة الحكم بتعيينه عمدة لطهران من قبل المجلس المحلي، الذي كان يسيطر عليه الاصلاحيون في الانتخابات الثانية للمجلس المحلي لطهران عام 2002.
وفي الانتخابات المحلية الحالية، حصل معسكر الإصلاحيين على 13 مقعدا من إجمالي عدد المقاعد الـ 31 في طهران، مقابل 18 مقعدا للمحافظين المعتدلين.
ولم يتمكن أي من المرشحين المتشددين من فصيل أحمدي نجاد بالفوز بأي مقعد هذه المرة، حتى شقيقته باروين أحمدي نجاد، التي فازت من قبل في جولتين لم تتمكن من الفوز هذه المرة.
ويتم تعيين عمدة طهران من قبل مجلس المدينة المنتخب الذي يعطي دعما ماليا ولوجيستيا كبيرا للفصيل الفائز، المتمثل هذه المرة في المحافظين الذين حصلوا على 18 مقعدا.
وتم إدراج 4 رياضيين شهيرين إلى قائمة المحافظين، وهم لا ينتمون في حقيقة الأمر لمعسكر المحافظين، وهو ما يعني إمكانية تغيير موقفهم والانضمام إلى معسكر آخر. وأهم وظائف مجلس المدينة تعيين عمداء المدن.
وكان الكثير من المرشحين الإصلاحيين قد استبعدوا من قبل لجنة انتخابات مجلس المدينة، التي أشرف عليها البرلمان خلال الفترة التي سبقت انتخابات الرئاسة، وجرى فحص أوراق المرشحين قبل الفوز المفاجئ لحسن روحاني في الانتخابات. وأبرز من استبعدوا في طهران هو محسن هاشمي، ابن هاشمي رفسنجاني، ومعصومة ابتكار النائبة السابقة للرئيس محمد خاتمي والمرأة الوحيدة التي شغلت هذا المنصب، ومحمد علي نجفي الوزير السابق ونائب الرئيس خاتمي، والمرشحون المستبعدون من السباق هم الآن المرشحون الأوفر حظا لاختيارهم عمداء لمدينة طهران والمدن الأخرى.