Note: English translation is not 100% accurate
فصائل المقاومة: استقالة رامي الحمد الله تعكس الأزمة التي تعيشها السلطة الفلسطينية
22 يونيو 2013
المصدر : غزة - أ.ش.أ

قالت حركة الجهاد الإسلامى في فلسطين، ثالث أكبر الفصائل، إن «استقالة رامي الحمد الله رئيس حكومة رام الله من منصبه، تعكس مدى الأزمة التي تعيشها السلطة الفلسطينية وحجم الضغوط والتدخلات التي تمارس عليها».. فيما أشارت إلى غياب التفاؤل لديها بإنهاء الانقسام.
وأوضح داود شهاب المتحدث باسم الحركة امس أن هذه الاستقالة دللت على وجود مراكز قوى داخل السلطة الفلسطينية بخلاف انعدام التوافق وغياب المرجعية لديها.
وأكد أن السلطة الفلسطينية تعيش أزمة حقيقية بفعل التدخلات الخارجية واستغلال الوضع الاقتصادي والسياسي، الأمر الذي يضعف الأمل في إنهاء الانقسام السياسي.
وأشار إلى عدم الاستجابة للتوافقات التي حدثت بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة والمماطلة فى تنفيذ ما اتفق عليه خاصة من طرفي الانقسام «فتح وحماس».
وقال شهاب إن « الأجدر أن تحترم هذه التوافقات وتضع كأولوية يتم التعامل معها وتنفيذها». وعن مدة الثلاثة أشهر التي تنتهي في 15 أغسطس القادم لتشكل حكومة توافق، قال المتحدث باسم جهاد «نحن غير متفائلين بإمكانية تحقيق ذلك».
أما حركة حماس، فرأت أن هذه الاستقالة تؤكد على عدم شرعية هذه الحكومة لأنها لم تأخذ الثقة من المجلس التشريعي ولا يوجد غطاء شرعي يحميها من تغول الرئاسة.
وبدورها، اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين «القيادة العامة» استقالة الحمد الله من منصبه نتيجة طبيعية لسياسات الإقصاء والتفرد التي تسود الساحة الفلسطينية.
كما أكدت حركة الأحرار الفلسطينية أن هذه الاستقالة دليل تخبط السلطة في ظل تصارع السلطات بين حركة فتح والرئيس محمود عباس وخاصة على رئاسة الحكومة في الضفة.
وشددت على أن المطلوب اليوم هو حكومة توافقية يجمع عليها الكل الفلسطيني مبنية على التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية.
وكان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة قد أكد أن رئيس الوزراء د.رامي الحمد الله قد قدم استقالته إلى الرئيس محمود عباس.