أحمد يوسف
قال رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في شركة أموال الدولية للاستثمار بدر فهد الرزيحان ان الشركة تعكف حاليا على دراسة وتقييم مشاريع جديدة وذلك لتوظيف السيولة المتوافرة بالشركة بما يحقق عوائد مجزية للمساهمين.
وأضاف خلال انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة أمس والتي عقدت بنسبة حضور بلغت 59.27% ان الشركة نجحت في تعزيز السيولة النقدية والتي ارتفعت من مليون دينار في 2011 الى 6.7 ملايين دينار في 2012 بمعدل 5 مرات وذلك إثر التخارج من مشروع برج الأولى في الخبر، وان خسائر الشركة ارتفعت من 900 الف دينار في عام2011 الى مليوني دينار في 2012 بما يعادل خسارة 11 فلسا للسهم الواحد مقارنة بخسارة 5 فلوس للسهم الواحد في العام المنصرم.
وأشار الى أن الشركة قامت بتخفيض مصاريفها التشغيلية في عام 2012 تكملة للانخفاض الكبير في عام 2011 الى 200 ألف دينار بنسبة 35% مقارنة بالعام السابق. كما انخفضت المصاريف العمومية والإدارية الى 132 ألف بنسبة 11% مقارنة بالعام السابق.
بالنسبة لاستثمارات الشركة في 2012، قال: «مازلنا نعمل مع شركاتنا الزميلة بشكل مباشر وغير مباشر لتبادل الخبرات وتقليل المصاريف مع اشتداد المنافسة بالسوق، كما أننا نراقب الأسواق الإقليمية عن كثب وذلك لاقتناص فرص التخارج التي تحقق لنا السيولة والربحية». وبين انه تتويجا لجهود مجلس الادارة في التخارج من الاستثمارات غير المدرة، فقد تمكن المجلس من التخارج من مشروع برج الأولى في مدينة الخبر في المملكة العربية وتوفير سيولة نقدية مقدارها 6.7 ملايين دينار.
وعلى الرغم من الخسارة المحققة نتيجة البيع والتي تقدر بحوالي 1.7 مليون دينار، الا ان اتمام عملية التخارج في ظروف الاسواق الحالية يعتبر انجازا للشركة.
وقال بالنسبة للاستثمارات المدرة، فمازالت تملك الشركة في شركة الشامل الدولية يعتبر من أفضل استثماراتها المدرة، حيث قامت الشركة بتطبيق احدث السياسات والإجراءات لتتناسب مع سياسة الإدارة السليمة ولتواكب نظرياتها من الشركات العالمية.
بالنسبة لمساهمتنا في أرض مدينة دبي للغولف التي تبلغ مساحتها 55 مليون قدم مربعة وتمتلك شركتكم 4.37% منها فإننا مازلنا ندرس مختلف المعطيات لوضع إستراتيجية جديدة للتخارج من المشروع. وقال ان خطة الشركة الاستثمارية في 2013-2015 تتمحور حول توظيف الاستثمارات في الشركات التشغيلية التي تضيف قيمة نوعية للاقتصاد المحلي او الإقليمي وبالتالي يكون تأثرها بتقلبات الأسواق العالمية شبه معدوم.
هذا، وقد وافقت الجمعية العمومية للشركة على جميع بنود جدول الأعمال وأهمها تقريرا مجلس الادارة ومراقبي الحسابات عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012، عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية وتفويض مجلس الادارة ببيع أو شراء أسهم الشركة بما لايتجاوز 10% وفق القانون.