Note: English translation is not 100% accurate
حذّر الحكومة من الخطأ الذي يعيد الوضع السياسي إلى الصفر
مهاوش: لا ضرورة لتعديل موعد الاقتراع وهناك سابقة انتخابات في رمضان
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

أكد عضو تكتل «مجموعة 62» اللواء فالح مهاوش ان الكويت تحتاج الى فزعة أهلها من أجل تنمية حقيقية في ظل تحقيق الاستقرار والأمن والأمان، وكل ذلك لن يتحقق إلا من خلال مشاركة مسؤولة في الانتخابات، والمشاركة المسؤولة ليست فقط في الذهاب الى لجان الاقتراع بل في الاختيار السليم الذي يعتمد على معايير الكفاءة.
وقال مهاوش في مؤتمر صحافي في ديوانه صباح أول من أمس للإعلان عن ترشحه، ان حكم المحكمة الدستورية جاء عادلا بكل المقاييس.
ويجب على الجميع الامتثال به وعدم محاولة التشكيك فيه والادعاء الباطل بأنه سياسي، مادحا توجه المحكمة ببسط رقابتها على حالة الضرورة والتنبه الى محاولات البعض الالتفاف على مضامينه لخلط الأوراق.
وأشار الى ان الحكومة بجهازها الاستشاري يتحملون مسؤولية الخطأ في مرسوم الضرورة الخاص باللجنة الوطنية للانتخابات الذي أبطلته المحكمة، ولكن من المبالغ فيه القول ان الحكومة تعمدت ذلك، حيث ان هذا الخلل جاء نتيجة ضعف واستعجال الحكومة وجهازها الاستشاري.
وأكد مهاوش ان البلد تحتاج الى نفضة حقيقية في كل مرافقها، للتخلص من كل ما هو سيئ وترسيخ آلية جديدة قائمة على الإصلاح، حيث مل الناس كل مظاهر الفساد المتفشية، من واسطة ومحسوبية وسرقة مال عام وغيرها من أمور يعاني منها المواطن منذ عشرات السنين.
ورأى ان الناس تتغنى الآن باسم اللواء عبدالفتاح العلي، لأنه رجل إصلاحي استطاع في فترة بسيطة تحريك المياه الراكدة وعمل نفضة في الشوارع قضت على الكثير من المشاكل، لافتا الى ان البلد بحاجة الى توربينات عاملة وليس مناظر تجلس على كراسي، وكأن كل دورها ينحصر في الاستقبالات وحفلات التكريم، مشددا على ان جميع الخدمات تدنت والسبب التقاعس الحكومي.
وأشار الى أهمية ان تتضافر جهود جميع المواطنين من أجل كويت الغد كويت المستقبل، مشيرا الى ان بداية التطوير هي إعادة هيكلة جميع الأجهزة الحكومية مع الاحتفاظ بالكفاءات والقول للكراسي التي تجلس «مشكورين ما قصرتوا»، اما سراق المال العام منهم فيجب محاسبتهم وتغليظ العقوبات ضدهم لأنهم السبب في كل مشاكل المواطنين.
واوضح أن الكويت شهدت خلال الـ 10 سنوات الأخيرة حالة من عدم الاستقرار السياسي ما تسبب في زيادة الانحدار، لافتا الى ان الصوت الواحد يعتبر السفينة التي من الممكن ان تنقذ البلد اذا نجح البحارة في رسم خارطة طريق للبلد واستطاعت الحكومة تنفيذ استراتيجية واضحة للنهوض بالبلد.
وتطرق مهاوش الى تقارير ديوان المحاسبة التي تدين كثيرا من المسؤولين والتي تكاد تنطق يا حكومة حاسبي هؤلاء، لكن المؤسف ان الحكومة لا تحاسب أحدا، والدليل ان توصيات لجان التحقيق تحفظ في الأدراج لتكتمل منظومة الفساد.
وطالب مهاوش ان يتم تفعيل دور هيئة مكافحة الفساد وان يكون لها حق الضبطية القضائية حتى يتم تحجيم الفساد وقطع أذرعه التي امتدت في جميع الجهات الحكومية.
وأعلن انه سيخوض هذه الانتخابات وكله أمل في المشاركة في منظومة الإصلاح من أجل شعب الكويت، لافتا الى انه سيكون دوما وأبدا مع كل صاحب قضية عادلة، وانه سيعمل على مكافحة الفساد ورقي وتطوير هذا الوطن، داعيا الناس للمشاركة لاستكمال المسيرة بعد تحصين الصوت الواحد.