Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي أن الحكومة مطالبة بتنفيذ خطة التنمية وقانون الخصخصة
خليفة الخرافي: شهر رمضان لن يؤثر على نسبة المشاركة في الانتخابات
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

سأخوض الانتخابات ممثلا عن الدائرة الثانيةأعلن عضو المجلس البلدي السابق خليفة الخرافي خوضه انتخابات مجلس الأمة المقبل ممثلا عن الدائرة الثانية، مستغربا من ان دولة مثل الكويت ايرادها اليومي يبلغ 250 مليون دولار تعاني من مشاكل كالدول التي تعاني من انهيار اقتصادي، مؤكدا ان الحكومة كل يوم لها موقف وردة فعل، والمعارضة لا تملك سوى لغة الصراخ.
وتساءل الخرافي في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الأول: «هل لدينا حكومة تملك برامج وخطط وقادرة على تنفيذها؟ وهل لدينا معارضة من أولوياتها تأمين مستقبل أطفال الكويت؟ خاصة اننا في مرحلة شد وجذب الى ان أوصلتنا لمرحلة أخرى، أصبحنا لا نريد من الحكومة ان تصلح بل ان توقف الفساد، كما نريد من المعارضة ان توقف العناد والمكابرة».
وتابع الخرافي: ان المواطنين سئموا وتعبوا من الصراعات والوضع السياسي الراهن، فهل يعقل ان تطبيق القانون في الكويت أصبح صعبا؟ مشيرا الى ان أكبر دليل هو الفريق جاسم البدر وعبدالفتاح العلي اللذين قاما بتطبيق القانون، ولذلك لا يمكن ان تدار البلد بأشخاص وأفراد، بل بتخطيط ومنهجية عامة.
وأشار الى انه من غير المعقول ان يتم ارسال عشرة آلاف مريض للعلاج في الخارج بكلفة تبلغ 2 مليار دولار، نصفهم لنواب المعارضة والنصف الآخر لنواب المجلس المبطل، فهل أصبح النواب أطباء؟ وهل قدر الكويت ان تقدم أفضل الدراسات وتملك أسوأ الخدمات؟
وشدد الخرافي على ان لغة التهديد والوعيد أسهل شيء وتستطيع ممارسة الشتم، ولكن هذه ليست سياسة فنحن دورنا التوجيه واستخدام الأدوات الدستورية من خلال الوقوف والدفاع عن قضايا الناس كذلك استخدام أداة الاستجواب ليس أداة للتهكم والابتزاز، بل هي أداة نبيلة، وعندما يتم طرح الثقة بالوزير المستجوب فإن ذلك يعد إعداما سياسيا له.
ورأى الخرافي ان المعارضة هي من تكسر القانون، والحكومة بسبب سياساتها هي من تحول اي نائب ينشد الإصلاح من نائب مؤيد لها الى معارض، ولذلك نقول للحكومة «اذا قمت بتنفيذ الخطط الموضوعة وأصلحت الاعوجاج فسنقف بجانبك ونصفق لك، أما ان كانت الحكومة ضعيفة ومتهاوية ومتخاذلة فالدستور وضع للنائب صلاحيات لإصلاح الاعوجاج».
وأكد الخرافي انه لن يسمح لأجمل بلد ان يخربها عناد معارضة وتخبط الحكومة فإلى متى ستبقى الحكومة عاجزة عن تنفيذ الخطة التنموية وقانون الخصخصة الذي أقره أغلب النواب، ومنهم النائب السابق الفاضل المخضرم العم أحمد السعدون.
وحذر الخرافي الحكومة من الانجراف وراء الاقتراحات الشعبوية ذات الكلفة المالية العالية، وعليها ان تطبق المثل الذي يقول «خبي قرشك الأبيض لليوم الأسود».
واستطرد الخرافي قائلا: لن نغرق في نزاعات قضائية ودستورية، ونتمنى على المعارضة الذين نادوا دائما «الا الدستور» الذي لم يتغير منه شيء الا يحاربوه، موضحا انه لم يكن في البداية مؤيدا للصوت الواحد وقاطع الانتخابات السابقة انتخابا وترشحا، وانا لست راضيا عن الصوت الواحد، لكن الامر انتهى بحكم الدستورية، وكفانا انانية وعنادا ومكابرة ايتها المعارضة.
وطالب الخرافي الاسرة الحاكمة بان تتعاون وتكون اسهل وتعطي اطمئنانا للشعب من خلال وضع نائب اول لرئيس الوزراء وتعطيه الصلاحيات، موضحا انه اليوم لا تخوفنا معارضة، فالمعارض الذي يحترم الدستور نضعه على رأسنا، فالكويت اكبر من الشيوخ ومن المعارضة ومن خليفة الخرافي.
وطالب بان تكون هناك ثورة ادارية بحيث يأتون بأشخاص يملكون القدرة على تطبيق القانون ولا يخافون من المعارضة ولا يسايرون ابناء عمهم ولا فلانا وعلانا، وان يتم تطبيق القانون بمسطرة واحدة وعلى الجميع.
اقتحام المجلس
واشار الخرافي الى ان فئة الشباب اليوم وصلت الى مرحلة الملل نتيجة تفشي ظواهر الفساد في البلاد من قضايا الرشاوي والداوكيميكال والايداعات والتحويلات وجميع تلك الاسباب وصلت بالشباب الى اقتحام مجلس الامة في فترة من الفترات.
ودعا كلا من المرشحين الحاليين للدعوة الى الاصلاح وتطبيق قانون الذمة المالية حتى يكونوا صادقي النية في السعي وراء تنمية البلاد، مشيرا الى انه اليوم لا نخاف من التاجر المعروف، لكن الخوف من الشخص العادي الذي اصبح تاجرا.
وردا على سؤال حول رأيه في تكرار ابطال مجلس الامة، قال الخرافي: اصبحت هناك قاعدة ابطال، واستغرب كيف يكون هناك تخبط في هذا الموضوع. وعن حكم المحكمة الدستورية وموعد الانتخابات، اكد ان الامر عند القضاء، ولا اتوقع ان يؤثر رمضان على نسبة المشاركة في الانتخابات.
وبشأن تقييمه لاداء مجلس الصوت الواحد، قال الخرافي: ان المجلس اجتهد وهناك مجاميع طيبة واخرى سيئة، لكن ما قام باقراره من اقتراحات شعبية ذاتها طرحتها المعارضة، وهذه الظاهرة للاسف وضعوها من اجل التكسب على حساب مصلحة البلاد.
الإعلام الكويتي
واوضح الخرافي اهمية دعم الاعلام الكويتي خلال الفترات السابقة والحالية، معربا عن شكره ايضا على تواجدهم في المؤتمر وذلك بعد فترة ابتعاده عن الاعلام لمدة اربع سنوات يرجع ذلك لاسباب خاصة.
أسرة الخرافي
اتقدم بخالص الشكر لاطيب رجل عرفته ناصر الخرافي رحمه الله الذي كان لي اخا كبيرا ودعما وسندا ووفاته تعد خسارة للكويت وللاقتصاد الكويتي، واشكر من ربياني (والدي) وادعو الله ان يسكنهم فسيح جناته، كما اقول الله يطول في عمر عميد اسرة الخرافي، جاسم الخرافي الذي افتخر به، مشيرا الى ان معزة جاسم الخرافي عندنا تشابه معزة بن جامع عند قبيلة العوازم.