Note: English translation is not 100% accurate
خلال مأدبة غداء أقامها المري على شرف نواب المجلس المقضي ببطلانه في ديوانه بالمنقف أمس
نواب «المبطل»: مجلسنا قضى على الطائفية وأنجز ما لم تنجزه مجالس عديدة
24 يونيو 2013
المصدر : الأنباء










المري: سنعمل على عزة الوطن والمواطنين وفاءً لقائد مسيرتناسلطان العبدان
شدد نواب المجلس المبطل على ضرورة احترام أحكام القضاء مؤكدين أن المجلس الذي تم إبطاله قضى على مظاهر الطائفية والقبلية والعنصرية وأنجز ما لم تنجزه أي مجالس أخرى. وتعهدوا بالعمل على عزة الوطن والمواطنين فالشعب هو الرقم الصعب لتصحيح المعادلة الخاطئة.
وأكدوا خلال مأدبة غداء أقامها عضو مجلس الأمة المبطل ناصر المري على شرف زملائه في ديوانه بالمنقف على أنهم سيلبون نداء الوطن مرة أخرى وسيشاركون في الانتخابات المقبلة. وقال عضو المجلس المبطل ناصر المري إنه لا يخفى على الجميع اننا في عرس ديموقراطي جديد ومجلسنا تم إبطاله في أوج عطائه إلا أننا نحترم حكم القضاء النزيه، والديموقراطية لا تتجزأ والقضاء ركن نزيه فيها سواء كان الحكم ضدنا أو لصالحنا، مضيفا: «نحترم الأسرة المباركة الحاكمة التي كفتنا شر بعضنا البعض في كل مأزق تمر به البلاد».
وأضاف ان ما نتج عن اجتماع الأمس هو التأكيد على نهج المجلس المبطل واستمرار العمل على الوحدة الوطنية ولن نحيد عنها وسنقدم المصلحة العامة على الخاصة ولن نسمح لمن يريد العبث بالوطن وأمنه واستقراره ووحدته بأن يلقى متنفسه.
وفي إجابته على سؤال هل هذه الاجتماعات نواة لكتلة سياسية في البرلمان المقبل، قال المري: اجتماعاتنا المتكررة هي لأننا كتلة واحدة وعمل مشترك في المجلس المبطل وليس احتكارا للعمل السياسي، فالدعوة للجميع بأن يترشح، وعملنا اليوم لا يمنع وجود ميثاق وطني بيننا كأعضاء سابقين كسابقين وبين المرشحين الجدد ليكون العنوان هو الوحدة الوطنية وأن نعمل جميعنا لخدمة الوطن.
وزاد المري: «نقول لكل من يريد الشر للبلد وشعبه سنعمل لعزة الوطن والمواطنين والوفاء لقائد مسيرتنا وسنمنعهم من تحقيق مآربهم» مؤكدا نحن نتفق مع كل من يصف نفسه معارضا في حب الوطن ولا نشكك في ولائهم وبين أن إقامة الانتخابات في رمضان وهو أفضل شهور السنة وشهر وحدة المسلمين وتقاربهم وتبادلهم المحبة والخيرات وهو ما سينعكس على العملية الانتخابية إيجابيا وهو بادرة خير، مشيرا الى ان الاجواء الدينية تحتم على المواطنين حسن الاختيار.
ولفت الى أن الترشح خيار ديموقراطي داعيا الكويتيين الى ان يتركوا عنهم من يرهبهم ويكسر مجاديفهم، مؤكدا: نحن كأعضاء في ذلك المجلس لسنا أفضل من بقية المواطنين فترشحوا ان كان لديكم الوقت والمقدرة «لنعطي للكويت أفضل ما لديها من طاقات وشباب ورجال ونساء».
ودعا المري الناخبين لوضع الكويت ومصلحتها وأجيالها المقبلة وأمر ولي الأمر أمامه في صندوق الاقتراع، منوها «نحن أصلنا وقبيلتنا ومذهبنا الكويت ولن نسمح لأحد بتفريقنا إلى انتماءات».
ودعا المري إلى عدم نسيان الخطر الخارجي الذي يحيط بالبلد وهدفنا يجب أن يكون ترسيخ الوحدة الوطنية والديموقراطية والالتفاف حول راية واحدة تحت قيادة سمو الأمير، مشيرا الى ان المجلس المبطل أنجز ما لم تنجزه مجالس اخرى ولنا الشرف اننا اخذنا مبدأ للتعاون واقرار التشريعات بمحمل الجدية راجين رضا الله، ثم وطننا وقائد مسيرتنا سمو الأمير على ما قدمناه.
وعبر المري عن شكره للإخوة الزملاء في المجلس المبطل ورئيسه علي الراشد بقبولهم الدعوة وأكرمونا بزيارتهم وتشرفنا بزملائنا في المجلس، خاتما بقوله: وأقول لأهل الكويت إن شاء الله القادم أفضل ووطننا يستحق الأفضل. بدوره، قال مبارك النجادة: «خرجنا من المجلس بروح المنتصر لأننا حققنا للكويت ما لم تنجزه مجالس متعاقبة ونحن نراهن على المعدن الأصيل والإرادة الصلبة لأهل الكويت في المشاركة وحسن الاختيار».
وخاطب الشعب الكويتي بقوله: «نحن الآن نصنع المستقبل والشعب هو الرقم الصعب لتصحيح كل معادلة خاطئة في الوطن، ومن المحاسن ان تكون الانتخابات في رمضان وأن يدلي المواطنون بأصواتهم وهم في عمق عبادتهم ليأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر السياسي». وأشار الى ان «أصعب مرحلة هي اخراج الكويت من عنق الزجاجة في الانتخابات الماضية وأوصلت بذلك الكويت الى بر الأمان، وهذا يجب الا يتوقف لأن المستقبل بحاجة لخطوات لاستمرار نصرة الوطن وتنميته». وقال ان «تكرار الانتخابات محبط لكن ما نملكه هو التفاؤل وانجاح الكويت ومسيرتها، مبينا ان المجلس الماضي انتصر لوحدة واستقرار الكويت وسنستمر في هذا الخط، مشيرا الى ان علي الراشد كان نوخذة سفينة مجلسنا وقاد المجلس الى المسار الصحيح وكان يجلس لمشاورة النواب في كل منعطف ليخرج المجلس بتوافق». وأكد ان «المستقبل ان شاء الله مشرق ويجب ألا يعترينا اليأس ويجب ان نستمر لأن قدرنا هو القتال من أجل الوطن». بدوره، قال عضو المجلس المبطل طاهر الفيلكاوي ان ابطال المجلس أتى في قمة عطائنا، مؤكدا ان هذا المجلس أغلى الطائفية والعنصرية والقبلية وكل التقسيمات الممزقة للمجتمع ويشهد لهذا المجلس انجازاته، وسنلبي النداء مرة ثانية وسنخوض المعترك السياسي.
الحضور
علي الراشد ـ ناصر المري ـ فيصل الكندري ـ مبارك العرف ـ ناصر الشمري ـ حمد الهرشاني ـ طاهر الفيلكاوي ـ عبدالحميد دشتي ـ مبارك النجادة ـ عبدالله المعيوف ـ بدر البذالي ـ خالد الشطي ـ مشاري الحسيني ـ يعقوب الصانع