Note: English translation is not 100% accurate
تركيا تحبط محاولة لاغتيال سياسيين بمتفجرات قادمة من سورية والشرطة تستعيد السيطرة على ميدان تقسيم في إسطنبول
24 يونيو 2013
المصدر : عواصم - وكالات

تزامنا مع استعادة الشرطة التركية السيطرة على ميدان تقسيم والشوارع المحيطة به في وسط اسطنبول فجر أمس، أحبطت قوات أمن مدينة «اورفة» جنوبي تركيا بالتعاون مع وحدات الدرك «جندرمة» عملية كان مخططا لتنفيذها بأحد الأماكن المزدحمة في العاصمة أنقرة.
وذكرت صحيفة «زمان»، أنه حسب المعلومات الواردة تلقت قوات الأمن بلاغا يفيد بدخول 21 كلغ من مادة «تي.إن.تي.» شديدة الانفجار وأربعة كلغ من متفجرات «سي - 4»، و15 قنبلة يدوية من سورية بطرق غير شرعية إلى بلدة «سوروج» الحدودية، والتابعة لمحافظة «اورفة»، وألقت قوات الأمن القبض على ستة أشخاص اثنين منهما كانا يخططان لتنفيذ الانفجار في أنقرة، فيما تولى الأربعة الآخرون، ومنهم مساعد رئيس حزب السلام والديموقراطية الكردي ببلدة سوروج، تقديم الدعم وإخفاء المتفجرات في حدائق منازلهم.
وذكر رئيس بلدية أنقرة مليح كوكجك ان قوى خارجية تخطط لتنفيذ سيناريو ولعبة مدبرة خطيرة تستهدف إثارة الفوضى والاضطرابات وأعمال الشغب في تركيا، مؤكدا أن أحد هذه السيناريوهات هو اغتيال احدى الشخصيات السياسية أو الشهيرة أو رجال أعمال من أجل اسماع أصواتهم بالعالم ودفع البلاد للفوضى، ولم يسم كوكجك هذه القوى الخارجية التي تحدث عنها.
بينما نقلت صحيفة «بوستا» التركية عن كوكجك قوله إنه قد يكون احدى هذه الشخصيات المستهدفة، واشار كوكجك الى ان هدف هذه القوى الخارجية الرئيسي هو دفع البلاد لحرب أهلية وتحويلها إلى بحيرة دماء، موضحا ان هذه الحرب الاهلية لن تكون تركية-كردية لأنه تم القضاء على منظمة حزب العمال الكردستاني ولكن ستكون سنية - علوية «حسب رئيس بلدية أنقرة».
في غضون ذلك، وبعد مواجهات استمرت ساعات بين الشرطة التركية ومجموعات من المتظاهرين اخلت الشرطة ميدان تقسيم، كما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
وقرابة الساعة الثانية فجرا (23.00 تغ السبت) كان المئات من عناصر شرطة مكافحة الشغب معززين بمدافع المياه ينتشرون في كل انحاء الميدان ويراقبون بانتباه شديد كل الطرقات المؤدية اليه ولا يسمحون الا لقلة قليلة من المارة بالعبور.
وقد استخدمت الشرطة التركية الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق آلاف المتظاهرين الذين عادوا أمس الأول الى ساحة تقسيم بعد هدوء استمر اياما عدة وأعقب ثلاثة اسابيع من التظاهرات غير المسبوقة ضد الحكومة الاسلامية.
ونجحت الشرطة في اخلاء الساحة بعد اشتباكات دارت بينها وبين المتظاهرين، وبعدما نصبت حاجزا مروريا في جادة الاستقلال المخصصة للمشاة والمؤدية الى ميدان تقسيم.
وانتقد المتظاهرون مجددا رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان مطالبين باستقالته وهاتفين «ليست سوى البداية، فلنواصل المعركة» قبل ان يرموا ورودا حمراء في الساحة وعلى الدرج المؤدي الى حديقة جيزي تكريما للقتلى والجرحى والمعتقلين بأيدي عناصر الشرطة خلال التظاهرات.
وفي احصائيات وزعتها السلطات التركية حول المظاهرات، شارك 2.5 مليون مواطن في تظاهرات الاحتجاج ضد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في 79 محافظة من مجموع 81 محافظة تركية ولم تشهد محافظتا بينغول جنوب شرقي تركيا وبايبورت المطلة على البحر الاسود أي تظاهرات طوال فترة الاحتجاجات التي استمرت لما يقرب من ثلاثة أسابيع.