Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه لا مانع لديه من إعادة تقديم أعمال سينمائية ناجحة إذا كانت مادتها تتحمل
صلاح السعدني لـ «الأنباء»: لا يوجد من يخلفني في الفن حتى ابني
25 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

طلقت السينما لأنها ركزت لسنوات على الأعمال التافهة
«القاصرات» خبطة فنية عن الاتجار بأجساد الفتيات الصغيراتالقاهرة ـ سعيد محمود
العمدة.. الفنان الكبير صلاح السعدني واحد من كبار الفنانين المصريين الذين حفروا اسماءهم بحروف من نور في تاريخ الفن المصري والعربي بسبب ادواره القوية والمثيرة للجدل سواء في بداياته مع المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين في فيلم «الارض» او بعد ذلك مع كبار مخرجي السينما والتلفزيون..
والجميع يتذكرون ادواره خلال السنوات الاخيرة في «الباطنية» و«الاخوة اعداء» واخيرا مسلسل «القاصرات» مع المخرج الكبير مجدي ابو عميرة..
«الأنباء» التقت صلاح السعدني فكان هذا الحوار:
بداية من مسلسل القاصرات مع المخرج الكبير مجدي ابو عميرة.. ما الذي يناقشه؟
٭ هي فكرة جديدة على الدراما تماما وتناقش قضية في منتهى الخطورة وهي بيع بعض الآباء لأجساد بناتهن من أجل المال، وذلك من خلال شخصية (عبدالقوي)، التي اجسدها في العمل حيث الرجل الثري الذي يعشق الزواج من الفتيات الصغيرات، مستغلا ظروف عائلاتهن الصعبة، ويستغل شقيقته (عطر) التي تجسد شخصيتها الفنانة داليا البحيري، لتساعده على اصطياد الفتيات ليتزوجهن.
وما اهمية هذه القضية؟
٭ انها تندرج في مجال الاتجار بالبشر فالبنات الصغيرات لسن في سن مؤهلي للزواج والزواج منهن لفترة ثم الطلاق مقابل مبلغ من المال يدمر فتيات كثيرات ويدفع بهن في طريق الحرام والخطيئة فيما بعد.. والعمل اجتماعي من الدرجة الاولى ولا يتطرق الى الشؤون السياسية لانها قضية تهم شريحة هامة من الناس.
وما الذي جذبك لشخصية عبدالقوي؟
٭ شخصية من لحم ودم وتلعب على وتر الدراما من خلال مواقف عدة واعتقد ان المسلسل خلال عرضه في رمضان سيكون له صدى كبير.. والمسلسل بطولتي مع داليا البحيري وياسر جلال وعايدة رياض وجيهان قمري ولقاء سويدان.. وتطرق إلى مستقبل الفن في ظل حكم الإخوان قائلا: «الفن الجيد لا يستطيع أحد التأثير عليه، والإخوان غير قادرين على زلزلة الفن كما يتوهم البعض، لأن مصر تعشق الفن، والدراما هي مرآة المجتمع ولها تأثير قوي جدا على الشعب بجميع طوائفه». يشارك في بطولة مسلسل «القاصرات» كل من الفنانين صلاح السعدني، داليا البحيري، ياسر جلال، عايدة رياض، لقاء سويدان، سميرة عبدالعزيز، خالد محمود، جيهان قمري.
وكيف ترى المنافسة التلفزيونية خلال هذا الموسم؟؟
٭ بالطبع الظروف الاقتصادية كانت دافعا كبيرا لاحجام العديد من المنتجين عن الانتاج لذلك قلت الاعمال المنتجة عن العام الماضي كثيرا لكن ستكون هناك منافسة محتدمة وستظهر امكانيات وقيمة كل عمل.
نراك خلال السنوات الاخيرة طلقت السينما ان صح التعبير لماذا؟
٭ الحمد لله قدمت عشرات الاعمال السينمائية مع كبار المخرجين والفنانين لكن السينما جاءها وقت وتوقفت ثم استمرت لعدة سنوات تركز على الاعمال التافهة والكوميدية وانا لا اجد نفسي في هذه الاعمال السطحية لذلك انشغلت بالمسرح والتلفزيون.
لا تزال قضية اجور كبار الفنانين عقبة امام المنتحين لتقديم اعمال قيمة في التلفزيون؟
٭ لا احد يجبر المنتج على ان يعطي اجرا لفلان اكبر او اقل من الاخر الا اذا تاكد مليون في المائة انه سيعوض هذه الاموال واسماء النجوم الكبيرة عند تسويق الاعمال لها وزنها امثال يحيى الفخراني وعادل امام ونور الشريف وصلاح السعدني وغيرهم.
أعدت تقديم بعض الاعمال السينمائية الناجحة في مسلسلات تلفزيونية.. أليس ذلك افلاسا؟
٭ اطلاقا ليس افلاسا والمسلسل تكون به مساحة اكبر لتقديم شريحة اوسع من الشخصيات والقضايا عكس الفيلم الذي لا تزيد مدته على ساعتين وعندما قدمت مسلسل «الباطنية» قبل عامين لاقى نجاحا عظيما جدا رغم ان الفيلم كان ناجحا ايضا من بطولة الفنان الكبير الراحل فريد شوقي.
من هو خليفة صلاح السعدني؟ وكيف ترى الهجوم على الفن؟
٭ ليس هناك فنان خليفة لفنان.. لأن الفن موهبة وابداع وحتى ابني احمد صلاح السعدني لا استطيع ان اقول انه يخلفني ولكنه له شخصيته واداؤه.. اما الهجوم على الفن ففي كافة العصور هناك هجوم على المبدعين والفنانين وهناك هجوم على الافكار التنويرية ولكن كل هذه الموجات تفشل ويبقى الفن وتبقى اعماله وهذا هو ما سيحدث مع كل العصور والحكومات.