Note: English translation is not 100% accurate
العوضي: حققت حلمي القديم بألا تتخرج فتاة في الثانوية إلا ولديها معرفة بسرطان الثدي وتدربت على الفحص الذاتي
27 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


الصالح: «كان» أصبحت شريكاً في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان
الصالح: انخفاض نسبة الخوف من المرض من 85% إلى 55% والفهم الخاطئ من 83% إلى 52% وعدم المعرفة عن البرامج التوعوية من 79% إلى 45%حنان عبدالمعبود
أكد رئيس مجلس إدارة حملة «كان» الوطنية للتوعية بمرض السرطان د.عبدالرحمن العوضي أن الحملة تمكنت خلال 6 سنوات منذ انطلاقها من تحقيق إنجازات كبيرة في التوعية والوقاية والكشف المبكر لأمراض السرطان، مؤكدا أن هذه الإنجازات لم تكن لتحدث لولا جهود العاملين فيها. وقال في كلمة له بمناسبة إعلان انطلاق إستراتيجية الحملة 2013/ 2016 حيث أقيم احتفال بفندق كوستا ديل سول بحضور أعضاء مجلس إدارة «كان» وشركاء الحملة، ورئيس مجلس إدارة شركة ديكم للاستشارات والتدريب د.أحمد بوزبر، ومدير إدارة الرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة د.رحاب الوطيان، وعدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام. «لقد حققت حملة كان إنجازات، ومنها ما أفتخر به وهو حلمي القديم بألا تتخرج أي فتاة في المرحلة الثانوية إلا ولديها معرفة بسرطان الثدي، معرفة تمكنها من اكتشافه مبكرا وتتدرب على الفحص الذاتي، وقد تحقق هذا الحلم والحمد لله، بفضل من الله ثم برعاية من صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء الذي يقف دائما معنا من أجل إنقاذ أرواح المواطنين بالتوعية والكشف المبكر من السرطان، وهما الوسيلة الأفضل لإنقاذ الأرواح. واختتم كلمته مقدما الشكر لمؤسسة الكويت للتقدم العلمي على دعمها لحملة كان، ولكل الجهات التي ساندت أنشطة الحملة من مؤسسات وشركات في القطاعين الحكومي والأهلي.
من جانبه، ألقى نائب رئيس مجلس إدارة حملة «كان» د.خالد الصالح كلمة قال فيها «منذ انطلاق حملة كان منذ 6 سنوات حتى اليوم حققت الحملة التوعوية خطوات كبيرة في اتجاه أهدافها في التوعية بأمراض السرطان بجميع أنماطها، وفي الكشف المبكر عن هذا المرض»، لافتا إلى أن الحملة أصبحت شريكا في البرنامج الوطني لمكافحة السرطان الذي يترأسه وزير الصحة، كما أصبحت الذراع الإعلامية للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان، وأصبحت أيضا مرجعا للتوعية والإعلام في رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان التابعة للاتحاد العربي للأطباء العرب.
وبين الصالح أنه قبل بدء الحملة منذ 6 سنوات تم عمل مسح للتوعية في الكويت، والذي تم من خلاله رصد بعض المؤشرات كمقدار الخوف من مرض السرطان عند المجتمع الكويتي، ونسبة من يعتقد أن هذا المرض قاتل، وكذلك نسبة من سمع عن برامج التوعية في الكويت. كاشفا انه بعد عمل الحملة طوال تلك السنوات فان تلك المؤشرات انخفضت بنسبة 85% من نسبة الخوف من مرض السرطان لتصبح 55% وكذلك الفهم الخاطئ لمرض السرطان كونه مرضا قاتلا من 83% إلى 52% وفيما يختص بالسماع عن برامج توعوية عن السرطان فقد كانت نسبة من لم يسمع عن أي برامج في التوعية بالكويت 79% انخفضت إلى 45%، مشيرا إلى أن هذه المؤشرات تكفي كدلائل على نجاح حملة كان وكذلك الحملات الأخرى العاملة في نفس المجال منذ ست سنوات.وأشار إلى أن إنجازات حملة« كان» شملت القيام بتدريب 26 ألف طالبة منذ بداية تدريب طالبات المرحلة النهائية على كيفية الفحص المبكر لسرطان الثدي، مبينا أن أكثر من 14 ألف طالبة تم تدريبهن في عام 2011، وتدريب 12 ألفا في 2012 بالإضافة إلى تدريب 200 طبيب من أطباء الرعاية الأولية، بهدف تدريب جميع أطباء الرعاية الأولية الذين يصل عددهم إلى 1200 طبيب وطبيبة، يقوم على هذا التدريب استشاريو أورام متعاونين مع حملة كان من أجل رفع مهارة أطباء الرعاية الأولية في مجال اكتشاف الأعراض الأولية للإصابة بأمراض السرطان، كما قامت الحملة بوضع 270 جهازا تلفزيونيا متصلا اتصالا مباشرا بحملة كان في جميع مستوصفات ومستشفيات الكويت لنشر المعلومات الصحية السليمة، وبرامج التوعية بما يتعلق بصحة الإنسان. وأضاف الصالح «كما قامت حملة كان بتنفيذ اكثر من 6 حملات وطنية على مستوى الكويت متعلقة بسرطان الرحم، البروستاتا، سرطان الرأس والرقبة، الرئة، وكذلك حملات حول التغذية والرياضة، كما قامت بالتعاون مع تلفزيون الكويت بتنفيذ برنامج في رمضان 2011/ 2012 تحت مسمى «بالإمكان في رمضان»وهذا البرنامج يذاع يوميا في رمضان. كما قامت بنشر مطويات وتوزيع هدايا وأكثر من 20 ألف مطوية، وهدية تحمل رسائل توعوية، بالإضافة إلى تنظيم أنشطة رياضية وأدبية، كما شاركت بما يزيد على 500 مشاركة ما بين محاضرات ولقاءات ومعارض وتجمعات وتصريحات في التلفزيون والإذاعة.
وأردف «رغم أننا لا نستطيع أن نذكر كل إنجازات حملة كان إلا أننا نؤمن بأن رعاية صاحب السمو للحملة أعطى العاملين عليها مسؤولية كبيرة في سبيل إنجاح أهدافها واليوم ونحن ننطلق انطلاقة جديدة برؤية وإستراتيجية جديدة نأمل أن يشاركنا الجميع فيما ننوي عمله لإنقاذ حياة الإنسان. مشيرا إلى أن سرطان الثدي على سبيل المثال تصل نسبة الشفاء فيه إلى ما يزيد على 80% مع احتفاظ المرأة بكثير من الأحيان بثديها في حالة الاكتشاف المبكر مع انخفاض بنسبة تصل إلى 30% في حالات القدوم المتأخر، وهذا يعني أننا بجهود الكشف المبكر والتوعية نستطيع إنقاذ 50% من السيدات من أمهاتنا وأخواتنا اللاتي يصبن بسرطان الثدي.