Note: English translation is not 100% accurate
طلاب وطالبات «الثاني عشر» أكدوا سهولة اللغة العربية رغم طول الأسئلة .. والكندري لـ «الأنباء»: لا صحة لتسريب الاختبار
28 يونيو 2013
المصدر : الأنباء



العميري: سهولة الاختبار قضت على مقولة إن اللغة العربية مادة صعبة ومعقدةمحمود الموسوي عادل الشنان
واصل طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها الأدبي والعلمي تأدية اختباراتهم للفترة النهائية صباح امس، حيث أدوا اختبار اللغة العربية على فترتين.. وفي هذا الصدد، ترددت أنباء عن تسريب الأسئلة النموذجية للاختبار المخصص إلى الطلبة، ولكن الوكيل المساعد للتعليم العام محمد الكندري نفى ذلك في رده على «الأنباء». مؤكدا أن الطلبة أدوا الاختبار بكل يسر، من دون وجود أي تسريب أو حصولهم على الإجابات. وقال الكندري إن الوزارة مازالت تحقق في موضوع تسريب اختبار اللغة الفرنسية للصف الثاني عشر أدبي يوم الأربعاء الماضي، وبانتظار معرفة كل التفاصيل حول طرق التسريب والأشخاص الذين ساهموا في ذلك. مشيرا إلى انه تم تشكيل لجنة تحقيق في الشكوى المقدمة من طلاب الثاني عشر في مدرسة مشاعل الجهراء وبانتظار النتائج.
وفي السياق، قالت الموجهة العامة للغة العربية هدى العميري في تصريح خاص
لـ «الأنباء» إن الطلاب والطالبات أدوا الاختبار من دون وجود أي شكاوى تذكر. مضيفة انه وصلتنا اتصالات ورسائل كثيرة من أولياء أمور الطلبة ورؤساء أقسام تشكر القائمين على وضع أسئلة اختبار اللغة العربية هذا العام. مؤكدين أن سهولة الاختبار قضت على مقولة أن اللغة العربية مادة صعبة ومعقدة لا يستطيع الطالب أن يحصل فيها على درجات عالية لرفع النسبة النهائية.
ولفتت إلى أن عملية تصحيح الاختبارات ستبدأ في فترة ما بعد الظهيرة مباشرة، وسيقوم على تصحيح أوراق الاختبار عدد من المعلمين، ثم المراجعين ومن بعدهم المراقبين، وبعد ذلك تعرض على اللجنة الفنية لتوجيه اللغة العربية، للتدقيق للتأكد من نتيجة التصحيح، وإلا يعاد مرة اخرى في حال الخطأ، ومحاسبة المخطئ مباشرة.
وأضافت العميري ان اسئلة الاختبار جاءت كلها من داخل المنهج الدراسي، ولا يوجد اي سؤال من خارج المنهج، إلا في القراءة والنصوص، وجاء ذلك لمصلحة الطالب التي ينشدها القائمون على العملية التربوية والتعليمية. إلى ذلك، ذكر رئيس لجنة الاختبارات في ثانوية عبد الله العتيبي للبنين صالح العبد الله أن أجواء الاختبار سارت على ما يرام. لافتا إلى أن مستوى اختبار اللغة العربية يتناسب والمستوى العلمي للطالب.داعيا الطلبة إلى تحمل المسؤولية وبذل الجهود اللازمة لتحقيق النجاح والتوفيق.
وشدد العبد الله على ضرورة المذاكرة وإعداد جدول زمني، مشيرا إلى أن الصف الثاني عشر يعد مرحلة مفصلية في حياة الطلبة، حيث حرصت ثانوية عبد الله العتيبي على الدعم المستمر لطلاب المرحلة على مدار العام الدراسي بتخصيص لجنة متابعة الطلبة الضعاف، وكذلك من خلال التواصل مع أولياء الأمور في حال وجود أي ملاحظات فنية أو سلوكية يراها المعلم على الطالب.
وأوضح العبد الله أن ثانوية عبد الله العتيبي حريصة على توفير المناخ الملائم لتأدية الاختبارات، وذلك من خلال توفير سبل الراحة المادية من تكييف ومياه، وعدم تكديس الطلبة في الصفوف، حيث كل صف لا يزيد عدد الطلبة فيه على 22 طالبا، ليتسنى للمعلم القيام بدوره التربوي والتعليمي من ناحية مراقبة سير الاختبارات ولتوفير الجو المناسب للطالب في تأدية الاختبار. وتناول العبد الله أهمية دور رؤساء الأقسام في العملية التربوية، وذلك لما يقومون به من دور مهم وجوهري سواء ما يتعلق بمتابعة سير الاختبارات أو المتابعة مع الكنترول الأدبي والعلمي بوزارة التربية، معربا عن تمنياته للطلبة بالتوفيق والنجاح في الاختبارات القادمة.. ومن جانبها، قالت مديرة ثانوية قرطبة للبنات خالدة المير إن في فترة الاختبارات نسعى دائما لتوفير أجواء مريحة ومناخ هادئ للطالبات، من خلال تواجدها مع المديرات المساعدات في قاعة الاختبار لبث الطمأنينة في نفوس الطالبات. مشيرة إلى أنها قامت بتوفير جميع سبل الراحة كتجهيز مدخل القاعة بالعبارات الترحيبية للطالبات، وتوزيع لوحات تحفيزية وتشجيعية لهم، إضافة إلى توفير الضيافة للطالبات من ماء بارد وبعض المأكولات الخفيفة. وعن اللجان، ذكرت المير أنها عقدت اجتماعا مع المديرات المساعدات ورئيسات الأقسام والمعلمات لتوزيع اللجان والمهام قبل فترة الاختبارات.مضيفة انه يتم اختيار المعلمات المتميزات لتكن مع رئيسة اللجنة لتخطي أي ظرف طارئ أو في حال عدم تواجدها أو الحاجة إلى مساندة من طرف آخر. ومن أبرز النصائح التي وجهتها المير لتجاوز الخوف في فترة الاختبار هي عدم الرهبة والحرص على المذاكرة وبذل الجهود في سبيل تحقيق النجاح والتفوق. منوهة الى مراعاتها للحالات الصحية من خلال التواصل مع أولياء الأمور ومتابعة حالة الطالبة وأي تطور يحصل لحالتها حتى يتم اتخاذ القرار المناسب أثناء الحصص والاختبارات، عبر تنبيه كل من الاخصائية الاجتماعية والاخصائية النفسية والممرضة لمتابعة الطالبة متابعة مستمرة خلال فترة الامتحان، مشيرة إلى تأهبهم لأي حالة صحية مفاجئة تحصل في داخل الاختبار ليتم التعامل مع هذه الحالة وتهدئتها. وأوضحت انها تقوم بالتواصل مع أولياء الأمور من خلال شبكات التواصل الاجتماعية، وذلك لمعرفة ان كانت هناك حالة صحية أو سلوك تقوم به الطالبة، لاخبار ولي الأمر مباشرة، مشيدة بدور الوزارة في تقديم المعلومات اللازمة حول كل ما يتعلق بسير عملية الاختبارات، لافتا إلى دور موقع الوزارة في تقديم المعلومات المطلوبة واللازمة للطلبة وأولياء الأمور.
ودعت المير إلى ضرورة تعاون أولياء الأمور وتركيز جهودهم خلال هذه الفترة على أبنائهم، لينعكس على تحصيلهم العلمي، الأمر الذي يحقق التفوق والنجاح الذي تطمح إليه المدرسة والمنظومة التعليمية، معربة عن تمنياتها لهم بالتوفيق والنجاح، وحصد الطالبات التفوق. وعلى صعيد متصل، ذكر الطالب عبدالله البعيجان أن اختبار اللغة العربية كان جيدا، إلا انه واجه صعوبات في حل الأسئلة الإجبارية. مشيرا إلى ضرورة المذاكرة اليومية وعدم تكديس وحفظ المواد الدراسية إلى قبل الاختبار بيوم أو يومين. من جهته، قال الطالب سلمان بوصليب ان الاختبار كان صعبا، حيث كانت الأسئلة كثيرة جدا إلى جانب صعوبة المذاكرة وكمية الحفظ.
أما الطالب خالد الصديقي فأبدى ارتياحه التام لسهولة الاختبار، وأثنى على تهيئة الثانوية على الأجواء المناسبة لتأدية الاختبارات.
وعن آراء الطالبات، ذكرت الطالبة عائشة الدوسري أن اختبار اللغة العربية اتسم بالسهولة رغم طول الأسئلة التي وصفتها بأنها مبهمة وغير مباشرة، كما اتفقت مريم البلوشي مع رأي زميلتها عائشة حول صعوبة الأسئلة وعدم وضوحها. مشيرة إلى أن مذاكرة مادة اللغة العربية احتاجت إلى وقت وجهد كبيرين لإتمام إنهاء الكمية المقررة. وذكرت زهراء المطيري أن الأجواء كانت مناسبة لتأدية الاختبار في ثانوية قرطبة، موجهة نصيحة إلى أخواتها الطالبات المقبلات من الصف الحادي عشر أن يثابرن ويتحلين بالصبر لمواجهة المراحل القادمة وتحقيق أهدافهن.