Note: English translation is not 100% accurate
حيدر أشار إلى أن ما قدمه المهندسون يمثل الحس والمسؤولية إزاء وطنهم
«البيئة» توجت مخيم المهندسين كأفضل صديق للبيئة
29 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


أكد نائب مدير عام الهيئة العامة للبيئة الكابتن علي حيدر أن مبادرة جمعية المهندسين خلال موسم التخييم الماضي تستحق الثناء والتقدير، وأنها نموذج يحتذى للحفاظ على البيئة الصحراوية، لافتا إلى أن «المخيم الأخضر» الذي أقامته الجمعية بالتعاون مع شركة الصناعات البتروكيماوية حقق الأهداف المرجوة منه في رفع المستوى البيئي لدى الجمهور.
ودعا حيدر خلال مباردة كريمة قامت بها الهيئة لتكريم فريق عمل «المخيم الأخضر» وتقليده جائزة أفضل مخيم بيئي للموسم الماضي إلى دور فاعل لمؤسسات المجتمع المدني في دعم الجهود الرسمية، مضيفا أن ما قدمه المهندسون يمثل الحس والمسؤولية الكبيرة التي يستشعرونها إزاء وطنهم وهي مبادرة يستحقون الثناء عليها والتكريم والجهة التي قامت بدعمهم ممثلة بشركة الصناعات البتروكيماوية.
من جهته، أشــاد رئيس الفريق م. سالم الحبيط بمبادرة الهيئة، وقدم لوفد الهيئة المكون بالإضافة إلى حيدر مدير العلاقات العامة والإعلام د.فواز العنزي وم. فرح إبراهيم مدير إدارة السواحل، وممثل شركة صناعة البتروكيماويات المهندسة سحر العوضي مخطط أول بيئة في الشركة، وحضور عضو مجلس الإدارة م. علي الرشيدي، وعدد من الزملاء يتقدمهم رئيس اللجنة البيئية م. منصور المري، وأعضاء الفريق، شرحا عن النتائج الطيبة التي حققها المخيم الأخضر، موضحا أن أبرز هذه النتائج، اختيار الموقع المناسب، والتعامل السليم مع النفايات من تجميعها وتصنيفها وتسليمها للجهات المختصة، واستعمال مصادر الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتكون مصدرا للكهرباء بعيدا عن انبعاثات وملوثات المولدات الكهربائية التقليدية، وأيضا لتعزيز إرشادات اﻷمن والسلامة والتمديدات الكهربائية السليمة. وأكد الحبيط أن المخيم حقق مجموعة من الأهداف أبرزها، التوعية بأهمية المياه واستغلال المفقود منها، التوعية بأهمية الزراعة والتخضير، عرض تقنيات حديثة في ري المزروعات، وترسيخ تطبيق طرق الأمن والسلامة في المخيمات، مضيفا أن فكرة المخيم اﻷخضر جاءت ليكون نموذجا يعالج سلبيات المخيمات التقليدية التي توقع ضررا كبيرا على البيئة الصحراوية خلال فترة الربيع التي تحتاج إليها الصحراء لتجدد نشاطها وحيوتها وتجدد مواردها.
ولاقى المخيم إعجاب الكثير من المسؤولين والزوار ليكون دافعا لنا بالاستمرار في تنفيذ المخيم بشكل متجدد في المواسم القادمة.