Note: English translation is not 100% accurate
للخضوع لدورات مكثفة في الروبوت في ورشة العلوم التطبيقية
«صباح الأحمد للموهبة والإبداع» استضاف وفداً سعودياً
30 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

دارين العلي
استضافت ورشة الموهوبين للعلوم التطبيقية التابعة لمركز صباح الأحمد للموهبة والابداع أحد مراكز مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وفدا من وزارة التربية والتعليم بالرياض في المملكة العربية السعودية.
وقال وليد سبيتي من ادارة التربية والتعليم في الرياض ان الهدف من الزيارة هو التعاون مع مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع في مجال الروبوت، والتدريب على نوع جديد من الروبوت واتقانه ونقل المعارف والخبرات من الكويت إلى السعودية.وأشار الى ان المملكة خاضت مراحل متقدمة في مجال الروبوت في مختلف مجالاته، لافتا إلى انه جار ادخال الـ «IQ» مشيرا إلى ان هناك العديد من المسابقات والفعاليات التي تقام على مدار العام، موضحا انه على الرغم من ذلك فإن هناك رغبة في تأسيس الطلبة في علم الروبوت وأساسياته، وإكسابهم الخبرة في عمل روبوت من الصفر.
ولفت سبيتي إلى انه في هذا المجال لمسنا ما وصلت اليه الكويت من تقدم ملموس وما قطعوه من شوط كبير فيه لذا كان هذا التعاون لتبادل الخبرات واكتساب تلك المهارات التي يتميز بها الجانب الكويتي.
وأضاف انه التعاون الأول مع مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع وانه لن يكون الأخير، مشيرا إلى ان هناك افكارا متنوعة لزيادة التعاون. بدوره أشاد مشرف النشاط العلمي في ادارة التربية والتعليم بالرياض محمد المطيري بالمستوى الراقي الذي وصلت اليه الكويت من خلال ورشة الموهوبين للعلوم التطبيقية وما حققته من خطوات متميزة وتحديدا في مجال الروبوت، وإتاحة الفرصة للأبناء للمشاركة في الدورات والبرامج المتميزة في مجال الروبوت لتبدع في مجال من اهم المجالات العلمية.
ولفت إلى ان الكويت وفي هذه الورشة التي تعد الثانية على مستوى الشرق الأوسط بعد مصر قد خطت خطوات متقدمة في هذا المجال وسلكت مسارا متميزا، وان هناك نية لدى المملكة العربية السعودية لإنشاء ورشة مماثلة لخدمة الأبناء.
بدوره، قال ناصر الخالدي رئيس فريق المتطوعين في الورشة ان برامج الموهبة في مركز صباح الأحمد للموهبة والابداع بشكل عام تهدف إلى تنمية الأفراد من ذوي القدرات الذهنية الاستثنائية، أو ممن لديهم الاستعداد الفطري غير العادي في مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية والإبداعية والفنية والقيادية. ويتولى المركز عملية تحديد والكشف عن الموهوبين في المراحل العمرية المبكرة (في المدارس)، وذلك بالاستعانة بأدوات القياس ذات المعايير العالمية، وتطوير قدراتهم ومواهبهم من خلال المسار التعليمي. كما يهتم المركز بالأفراد من ذوي الإبداعات البدنية والفنية من خلال تطوير مواهبهم باستخدام برامج متخصصة تدار بالتعاون مع مؤسسات ومراكز عالمية مرموقة لضمان ارتفاع مستوى الكفاءة، وتحويل قدرات الموهوبين إلى أفكار إبداعية وأداء فعال ينعكس في مصلحة المجتمع.
من جانبه، قال مسؤول فريق المتطوعين في ورشة الموهوبين للعلوم التطبيقية م.أحمد الصالح، انه انطلاقا من التوجهات السامية لصاحب السمو الأمير، فإن التجربة الكويتية تنطلق إلى دول مجلس التعاون وتحديدا المملكة العربية السعودية حيث ان هناك تركيزا كبيرا في مجالات التعاون ونقل الخبرات وكذلك في قطر ودبي، اضافة إلى العمل الجاري لفتح سبل تعاون مع البحرين وعمان
بهدف نشر ثقافة الروبوت والتكنولوجيا وتبني الاطفال من الاعمار الصغيرة بدءا من 7 سنوات فما فوق.