Note: English translation is not 100% accurate
الجمعية أشادت بالمبادرة المهنية الحضارية للكندري والعمر
«المعلمين»:قرارات الحجرف في الاتجاه الصحيح
1 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

معالجة الغش وتسريب الاختبارات تحتاج إلى تكاتف الجميعأشادت جـمـعـية المعلمين بالمـبادرة المـهنية الحضارية التي اتخذها كل من الوكيل المـساعد للتعليم العام محمد الكندري ومديرة منطقة العاصمة التـعليمية يـسرى العمر بتقديم اسـتقالتيهما إلى وزير التربية د.نايف الحجرف على خلفية حادثة الغش في إحدى لجان اختبارات الصف الثاني عشر في مدرسة ثانوية أحمد البشـر الرومي وتحميل نفسيهما المسؤولية في سابقة تعكس حقيقة تعاطيهما القيادي مع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهما، وفي إطار ثقافة إيجابية هي بمنزلة قدوة تحتذى، ويتطلب من جميع القياديين الأخذ والاقتداء بها وإدراك مضامينها ومفاهيمها النبيلة مهنيا وتربويا.
وفي بيان لها عقب اجتماع استثنائي عقده مجلس إدارة الجمعية مساء اول من امس جاء على خلفية أحداث الغش واستقالة الكندري والعمر وقرارات الإقالة الصادرة عن الوزير د.الحجرف، أشارت جمعية المعلمين إلى أن المرحلة التي تمر بها وزارة التربية في الوقت الحالي هي مرحلة مفصلية مصيرية صعبة للغاية وربما تكون من أصعب المراحل والتحديات التي تمر بها الوزارة، في ظل أحداث ومعطيات ساخنة وحساسة تمر بها البلاد، وفي ظل بروز ظواهر سلبية للغاية كان لها تأثيرها وتداعياتها السلبية المباشرة على الأوضاع التربوية بشكل عام، وفي مدى القدرة على معالجة هذه الظواهر والحد من توسعها وانتشارها بشكل خاص.
وأضافت أن ما يتخذه وزير التربية د.نايف الحجرف من قرارات وإجراءات تسير في الاتجاه الصحيح وإن جاءت متأخرة في ظل ما مرت به الوزارة على امتداد الأعوام الأخيرة من عدم وجود رغبة جادة في معالجة الأخطاء وفي اتخاذ القرارات المناسبة في شأنها، إلا أنها تشكل مرحلة جديدة تتطلب تفهم كل أبعادها ومضامينها، وتحتاج إلى المزيد من التعاون من قبل كل الأطراف المعنية على مستوى قيادات الوزارة وأهل الميدان بل وعلى مستوى جميع الوزارات والمؤسسات الأخرى.
وقالت الجمعية في بيانها إن قرارات الإقالة التي اتخذها وزير التربية للموجهين العموم لا يمكنها أن تقلل من مكانة ودور هؤلاء الموجهين ومشوار عطائهم الحافل، إلا أن ما نتطلع إليه أن تكون قد اتخذت ضمن الأطر القانونية والإجراءات الرسمية ولا تشوبها أي شائبة.
وجددت الجمعية ثقتها الكاملة بالمعلمين والمعلمات والإدارات المدرسية وبمدى احترامهم وتقديرهم للرسالة التي يحملونها والمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقهم في صناعة وتربية أجيال المستقبل، مشيرة ان ما حدث من حالات غش مؤسفة ومن حالات التساهل وتسريب الاختبارات ومن ظواهر أخرى مسـيئة هي بأي حال من الأحوال ظواهر قليلة ولا تشكل قاعدة عامة على مستوى أهل الميدان، كما لا يمكنها أن تقلل من مكانة المعلمين ومن شعورهم بالمسؤولية تجاه رسالتهم التربوية.
وطالبت الجمعية بضرورة إعادة النظر في جميع اللوائح والنظم المتعلقة بالاختبارات واللجان المعنية بإعدادها ولجان المراقبة والتصحيح، إلى جانب ضرورة تهيئة الأجواء المناسبة للطلبة خلال فترة الاختبارات واتخاذ كل السبل والإجراءات الكفيلة لكي تكون هذه الاختبارات التقويم الحقيقي والفعلي والشامل لجميع الطلبة.
وذكرت الجمعية أن مجلس إدارتها ومن منطلق دوره ومسؤولياته، وفي إطار حرصه الكامل على دعم جهود وزير التربية والقيادات التربوية شكل لجنة لدراسة اللوائح ونظم الاختبارات والإجراءات المعمول بها بلجان الاختبارات، وذلك بهدف تعزيز الجوانب الإيجابية ومعالجة السلبيات وجوانب القصور وإن مضمون الدراسة ونتائجها وما تتضمنه من توصيات ومقترحات سيتم رفها إلى وزير التربية.
واختتمت الجمعية بيانها داعية إلى ضرورة أن يتكاتف الجميع في دعم كل الإجراءات والقرارات المناسبة التي من شأنها معالجة ظاهرة الغش وتسريب الاختبارات وكل الظاهر السلبية والمؤثرة على مستقـبل أبنائنا الطلبة وفي أن تتوحد كل الجهود لمعالجة القضايا المتراكمة، وفي تحقيق الأهداف والتطلعات المنشودة.