Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
عودة النشاط على الأسهم الصغيرة .. وتوقعات بصعود قياسي لـ «منشآت» و«أصول»
4 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
واصلت مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية سيرها نحو الاتجاه الأفقي، حيث شهدت نموا ملحوظا في أداء جميع المؤشرات خلال جلسة تداولات أمس وسط انكماش وتدن للسيولة بسبب تراجع ثقة المتعاملين بالسوق لما تشهده البلاد من حراك سياسي يتعلق بمرشحي مجلس الأمة، حيث تعقد الآمال على إيجاد حلول جوهرية للم الشمل من جديد بين مؤيد ومعارض، فضلا عن تراجع القرار الاستثماري في البلاد من حيث البطء في تنفيذ المشاريع وتوقف إقرار العديد من القوانين الاقتصادية وتعطل النشاط الاقتصادي بشكل عام جميعها عوامل اجتمعت في آن واحد وانعكست على المتعاملين، خاصة بعد حالة التأرجح التي تشهدها مؤشرات السوق عند بداية ونهاية التداول اليومي التي ظهرت منذ بداية الأسبوع الماضي الأمر الذي ولّد حالة من التخوف لدى بعد المحافظ من الدخول مرة اخرى وإجراء عمليات شرائية واسعة كما كان يحدث خلال الشهرين الماضيين. ومع إعلان شركة منشآت عن تحقيقها أرباحا تقدر بنحو 18 مليون دينار من تسوية مديونيات فإنه يتوقع أن يشهد سهمها وكذلك سهم أصول الأمر الذي سيؤدي إلى نشاط قياسي للسوق.
والمتابع لمجريات تداولات أمس يلاحظ أن السيولة اتجهت مرة أخرى من الأسهم القيادية إلى الأسهم الصغيرة دون إجراء أي عمليات مضاربية بحتة، حيث تباطأ «رتم» التداول بعد أن كان نشيطا خلال الفترة الماضية وهو الأمر الذي لا يدعو إلى القلق نظرا لتجاوز المؤشر العام للسوق مستوى 7900 نقطة ليستعد السوق من ذلك المستوى إلى تجاوز حاجز 8000 نقطة خلال الأيام المقبلة شريطة عدم وجود أي مؤثرات داخلية على المستوى السياسي أو خارجية قد تحدث في المنطقة وتنعكس بالسلب على السوق.
وتحولت تداولات جلسة أمس من حالة الضغوط على الأسهم القيادية في الساعات الأولى من التداول لتتلون المؤشرات باللون الأحمر إلى حالة من الهدوء النسبي في منتصف الجلسة وسط غياب المحفظة الوطنية التي كان لها دور مميز منذ بداية الأسبوع لينساق السوق نحو عمليات شرائية على الأسهم الصغيرة لتكون نوعا من الزخم الشرائي عليها وتكوين مراكز جديدة نظرا لأسعارها الجيدة التي تعد فرصا جيدة يمكن من خلالها تحقيق أرباح على المدى القصير، هذا ومن المتوقع أن يستمر البطء في وتيرة التداولات خلال جلسات التداول المقبلة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي تتسم فيه التداولات بالخمول كعاداتها السنوية.
هذا وقد أنهى المؤشر السعري تعاملات أمس على ارتفاع نسبته 0.71% بإقفاله عند مستوى 7932.73 نقطة رابحا قرابة الـ 56 نقطة دفعته لتجاوز مستوى الـ 7900 نقطة وعلى الجانب الآخر، أنهى المؤشر الوزني الجلسة على نمو نسبته 0.59% بإقفاله عند مستوى 455.52 نقطة رابحا 2.7 نقطة تقريبا، فيما ارتفع مؤشر كويت 15 في نهاية التعاملات بنسبة 0.46% بإقفاله عند مستوى 1055.23 نقطة رابحا نحو 4.9 نقاط.
كما شهدت حركة التداولات تباينا مقارنة بما كانت عليه في الجلسة الماضية، حيث بلغ حجم تداولات 380.96 مليون سهم تقريبا مقابل نحو 342.51 مليون سهم في الجلسة السابقة، بارتفاع تقدر نسبته بحوالي 11.2%، وعلى الجانب الآخر، سجلت القيم تراجعا بحوالي 5.8% وصولا لنحو 33.08 مليون دينار مقابل 35.13 مليون دينار تقريبا في الجلسة الماضية، وبالنسبة لصفقات، فبلغ عددها عند الإغلاق 7478 صفقة مقابل 6589 صفقة في الجلسة السابقة، بارتفاع بحوالي 13.5%.
وبالنسبة لقطاعات السوق، فقد غلب عليها اللون الأخضر، حيث ارتفعت مؤشرات 10 تصدرها قطاع «الرعاية الصحية» بنمو نسبته 2.68%، فيما كان قطاع «السلع الاستهلاكية» الخاسر الوحيد بعد تراجع مؤشره عند الإغلاق بنسبة 0.13%، بينما استقرت مؤشرات 3 قطاعات المتبقية عند نفس مستويات إقفالاتها السابقة.
أرقام ومؤشرات55.84
نقطة ارتفاع المؤشر السعري بنسبة 0.71%، وارتفاع المؤشر الوزني بنسبة 0.59%، وارتفاع كويت 15 بنسبة 0.46%.
380.96
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 33.08 مليون دينار
10
قطاعات ارتفعت مؤشراتها امس تصدرها قطاع الرعاية الصحية
«منتزهات» تتصدر الارتفاعات.. و«المعدات» تتصدر الانخفاضات
نجح سهم «منتزهات» في تصدر قائمة أعلى ارتفاعات بنمو نسبته 8.06% بإقفاله عند مستوى 67 فلسا رابحا 5 فلوس، فيما تصدر سهم «المعدات» قائمة أعلى تراجعات بانخفاض نسبته 5.36% بإقفاله عند مستوى 265 فلسا خاسرا 15 فلسا.
«تمويل خليج» مازال الأنشط
تصدر سهم «تمويل خليج» قائمة أنشط تداولات على كل المستويات، حيث بلغ حجم تداولاته في نهاية تعاملات اليوم 78.1 مليون سهم تقريبا جاءت بتنفيذ 565 صفقة حققت قيمة تداول بحوالي 2.98 مليون دينار، مع تراجع للسهم بنسبة 1.28%.
استقرار دون تغير لأسواق الخليج
استقرت الأسواق الخليجية دون تغير يذكر خلال تداولات أمس مع تردد المستثمرين في تكوين مراكز وسط قيمة معاملات منخفضة بسبب العطلات الصيفية بينما ينتظر آخرون نتائج الربع الثاني من العام التي يبدأ إعلانها الأسبوع المقبل، واستقر مؤشر دبي عند 2260 نقطة، لكنه ارتفع 39.6% منذ مطلع العام، وهبط مؤشر أبوظبي 0.2% إلى 3576 نقطة مقلصا مكاسب 2013 إلى 36.3%، وتقدم مؤشر قطر 0.05% إلى 9374 نقطة بينما هبط المؤشر العماني 0.09% إلى 6466 نقطة.