Note: English translation is not 100% accurate
«أبوقتادة» يترك بريطانيا للأردن وكاميرون «أسعد رجل في العالم»
7 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

لندن ـ عاصم علي والوكالات
في ختام لمعركة قضائية استمرت عقدا من الزمن، يغادر الشيخ الفلسطيني ـ الاردني عمر عثمان أبوعثمان (53 عاما) المعروف بكنية «أبوقتادة»، بريطانيا على متن طائرة إلى الأردن بعد توقيع البلدين في مايو الماضي معاهدة تنص على عدم استخدام أدلة ناتجة عن تعذيب في الدعوى المقامة ضده في عمان.
وذكرت وزارة الداخلية البريطانية أمس أن «أبوقتادة» سيجري ترحيله إلى الأردن الساعة الثانية من فجر اليوم، لتنتهي مشكلة استمرت منذ 2005 وكلفت الحكومة البريطانية 1.7 مليون إسترليني.
وأضافت الوزارة أن الترحيل على متن إحدى طائرات القوات الجوية البريطانية من قاعدة نورثهولت العسكرية بغرب لندن وبرفقته بعض أفراد الأمن البريطاني وأربعة ممثلين لجمعية حقوقية أردنية.
ولم يخف رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون سعادته حيال قرار «أبوقتادة» الملقب بـ «سفير أسامة بن لادن الى أوروبا» بالرحيل طوعا الى الأردن، رغم احباطه محاولات الحكومة البريطانية التي أنفقت 1.7 مليون جنيه استرليني في المحاكم لترحيله. وقال كاميرون: «سأكون أسعد رجل في العالم».
وكان «أبوقتادة»، ورغم فوزه بمعارك قضائية أوروبية ضد وزارة الداخلية البريطانية، فاجأ الحكومة بتعهده مغادرة بريطانيا في حال اقرار معاهدة جديدة للترحيل بين بريطانيا والأردن تحوي ضمانات حقوقية جديدة تحول دون مثول شهود تعرضوا للتعذيب أمام القضاء الأردني في قضيته. وهو ما حصل بالفعل قبل شهرين، ممهدا الطريق أمام مغادرته. وسبق أن حكم القضاء الأردني بالاعدام على هذا الشيخ الفلسطيني ـ الأردني المولود في بيت لحم، عام 1999 بتهم ارهابية بينها الاعتداء على المدرسة الأميركية في العاصمة الأردنية، إلا أن العقوبة خفضت لاحقا الى السجن المؤبد مع الأشغال الشاقة.
وحال وصول «أبو قتادة» إلى عمان، سينقل الى سجن الموقر الشديد الحراسة في منطقة عسكرية قرب العاصمة.
في المقابل، قال ادوارد فيتزجرالد محامي «أبوقتادة» إن الأخير وعائلته «يتمنون منذ 12 عاما العودة بسلام الى الأردن، وقال مرات عديدة إنه يرغب في العودة بشكل شرعي».
ومعلوم أن القضاء البريطاني طلب الإفراج عنه بشروط كفالة مشددة بينها الاقامة الجبرية لساعات طويلة كل يوم، ومراقبة تحركاته الكترونيا، لكن السلطات أعادته للسجن بعد اكتشاف أصبع ذاكرة يحوي مواد إعلامية للجناح الإعلامي لتنظيم «القاعدة» في منزله حيث يعتقد أن الملفات تعود لنجله البكر الذي سيبقى في بريطانيا.