Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الفن هو المتنفس الوحيد للناس الآن
أحمد بدير لـ «الأنباء»: لا أخاف حرقي في السينما والتلفزيون والمسرح مات ولا يوجد منتج مغامر يعمل فيه الآن
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


تكريمي عن «ساعة ونصف» اعتراف بقيمة الأفلام الجميلة
القاهرة ـ سعيد محمودالفنان الكبير احمد بدير واحد من الفنانين الكبار أصحاب البصمة في الأعمال المسرحية والسينمائية والتلفزيونية على مدى تاريخ طويل، وقف أمام عشرات النجوم واثبت موهبته، لم يقطع اتصاله مع اى من الأجيال الجديدة، فبالدرجة التي تميز بها أمام فنانين كبار أمثال نور الشريف وغيره أجاد كذلك مع الفنانين الشباب في أفلام «كباريه» و«ساعة ونصف» وغيرها.
«الأنباء» التقت احمد بدير وفتحنا معه ملفات متعددة، فإلى التفاصيل:
كثيرون يقولون ان العمل التلفزيوني يحرق وجود الفنان في السينما لكنك تتألق في الاثنين؟
▪السبب وراء ذلك هو الاختيار فأنا اعشق التمثيل، القضية ليست تواجدا ولكنه اختيار في المقام الأول وإذا اختار الفنان عملا مميزا في السينما ثم ظهر على جمهوره بعمل مميز في التلفزيون سيزيد ذلك من رصيده وتألقه عند الناس وليس العكس، أنا دائما اعمل بمنطق الهواية فأنا لا اعمل إلا في الأعمال التي احبها على الورق.
الى أي مدى يضيف العمر أبعادا فنية وخبرة للفنان؟
▪ بلا شك الخبرة الفنية تفرق كثيرا بين فنان وآخر وغير معقول ان تكون خبرة الفنان الشاب الذي يبدأ حياته الفنية اليوم أو من عدة سنوات مثل الفنان المخضرم، وقد تعلمت كثيرا من أعمالي الناجحة والأخرى التي لم تصادف الحظ السعيد مع الناس وأصبحت لدي ولدى الأعمال الناجحة والمميزة علاقة تواصل، وقد شاركت في 3 أعمال وأدوار مختلفة تمام الاختلاف مثل دوري في «عرفة البحر» مع الفنان نور الشريف، ومسلسل «ابن ليل» مع اسماعيل عبدالحافظ يرحمه الله و«كيد النساء» ليس بهدف استعراض العضلات الفنية ولكن بمتعة الفنان المخضرم الذي يصعب عليه ان يفرط في عمل جيد حتى ولو كان هذا مرهقا له.
أعمالك في السينما والتلفزيون يسيطر عليها الهم السياسي لماذا؟
▪ زمان كنا في حرية تامة أن نقدم أعمالا سياسية أو كوميدية أو أفلاما خفيفة.. لكن الآن أصبحت السياسة مسيطرة على تفكير الناس بشكل كبير وأصبحت في كل شيء في الشارع ورغيف الخبز والمدرسة والجامعة والبيت فكيف يمكن للفنان ان يتجاهلها لذلك تجد كل أعمالي الآن بها لمسة سياسية.
وماذا عن الكوميديا والمسرح الذي كنت ولا تزال احد فرسانه؟
▪ صحيح الناس نفسها تضحك لكن أين المسرح الآن وأين المنتج الذي يستطيع ان يغامر بإنتاج مسرحية الآن في هذه الظروف للأسف المسرح تعرض لنكسة كبيرة ولا احد يعرف علاجها؟
كيف ترى تكريمك من جانب المركز الكاثوليكي عن فيلم «ساعة ونصف»؟
▪ سعيد للغاية بهذا التكريم وبخاصة انه فيلم يستحق وهو من أفضل الأفلام التي قدمت للسينما الكثير خلال الفترة الماضية بسبب كونه قصة حقيقية من واقع المجتمع المصري، وهى حادث قطار العياط، حيث ذهب ضحيته العديد من أبناء محافظات الصعيد والأقاليم. والحقيقة ان كل من شاركوا في «ساعة ونصف» كانوا نجوما أمثال الفنانة سمية الخشاب وماجد الكدواني وإياد نصار ويسرا اللوزي اضافة الى العديد من النجوم.
لكن البعض يرى أن هذه الأفلام لا تنجح؟
غير حقيقي على الإطلاق وهذه هي الأفلام التي تعيش في وجدان الناس وتحقق مكاسب طوال عمرها عكس الأفلام الخفيفة التي تربح في اللحظة ثم يتم تجاهلها بعد ذلك ولا تجد مشاهدين أو قنوات تعرضها بسبب تفاهتها.
هل تؤيد وجود موسم آخر للدراما..؟
▪ أتمنى أن يكون هذا لأن الأعمال كثيرة بشكل كبير ومن المؤكد أن هناك أعمالا سوف تظلم بسبب ذلك، فما يضير لو أن هناك أكثر من موسم درامي في السنة، أعتقد سوف يتيح هذا الفرصة لأعمال كثيرة قد لا يراها الناس في رمضان بعد أن بذل أصحابها فيها مجهودات كبيرة.