Note: English translation is not 100% accurate
عموميتها أقرت عدم توزيع أرباح ومكافأة مجلس الإدارة
الزبيد:2.3 مليون دينار أرباح «الرتاج» في 2012 وصوبت من أوضاع شركاتها التابعة
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

منى الدغيمي
قال رئيس مجلس إدارة شركة الرتاج القابضة محمود الزبيد أن الشركة عادت الى الربحية في 2012 وأعادت ترتيب بيتها من الداخل وجدولة مديونيتها مع البنوك وصوبت من أوضاع شركاتها التابعة.
وأضاف في تصريح صحافي على هامش انعقاد عمومية الشركة العادية أمس بنسبة حضور 99% أن «الرتاج» تأثرت نسبيا بالأوضاع السياسية في مصر وذلك لارتفاع سعر صرف الدولار.
ونوه الزبيد الى أن الشركة تداركت تأثير سعر الصرف بنمو مبيعاتها وأرباحها بنسبة 15% وتوصلت الى إقرار توازن لتتجاوز أي تأثير لسعر الدولار.
وذكر أن قطاع الأدوية والأغذية يعتبر من القطاعات المحصنة ضد الأزمات، مشيرا الى ان أرباح الربع الأول والربع الثاني للشركة ستكون ايجابية.
وعن عدم توزيع أرباح قال الزبيد إن الشركة على مدى السنوات الثلاث القادمة ستعمل على سداد مديونيتها وإطفاء خسائرها المتراكمة التي تقدر بنحو7 ملايين دينار، متوقعا ان تكون التوزيعات بداية من 2016.
هذا وقد أقرت عمومية الشركة كل البنود الواردة في جدول أعمالها ولاسيما منها الموافقة على عدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2012 ومكافأة أعضاء مجلس الإدارة بقيمة 30 ألف دينار.
وفي كلمة ألقاها أمام عمومية الشركة قال الزبيد إن عام 2012 كان عاما محوريا ومهما في مسيرة عمل الشركة، حيث بذل أعضاء مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي في الشركة جهودا حثيثة في عمليات إعادة الهيكلة وإعادة جدولة الديون وتصويب أوضاع الشركات التابعة ومتابعة أدائها بهدف وضعها على الطريق الصحيح، مشيرا الى ان هذه الجهود أثمرت النجاح وتحققت إيرادات تشغيلية من نتاج عمليات الشركة والمتخصصة في قطاع الصناعات الدوائية والتحول نحو الربحية وذلك على مستوى الشركة القابضة وشركاتها التابعة.
ونوه الى ان الشركة تمكنت من تحقيق صافي ربح بلغ 2.369 مليون دينار بعد أن كانت قد حققت صافي خسارة بلغ 579 ألف دينار في العام 2011.
وأشار الى ان الإيرادات التشغيلية ارتفعت بنسبة 7.1% لتبلغ 22.670 مليون دينار مقابل 21.151 مليون دينار في العام الماضي.فيما ارتفع مجمل الربح بنسبة 13.25% ليبلغ 9.419 مليون دينار مقابل 8.307 ملايين دينار في العام 2011.
ونوه الزبيد الى انه تم عمل تسوية للمديونية المستحقة لشركة الرتاج للاستثمار وتخفيضها من 4.83 ملايين دينار إلى 1.25 مليون دينار، والذي نتج عنه ربح بنحو 3.58ملايين دينار.
ولفت الى انه تمت إعادة جدولة قرض بنك بوبيان وتمديد فترة السماح الى عام 2014 مما يمنح الشركة الفرصة لتحسين أداء الشركات التابعة وتعظيم أرباحها.
ورأى الزبيد أنه على الرغم من استمرار الأوضاع الاقتصادية الصعبة للأسواق والاقتصادات التي تعمل بها الشركة وخاصة تأثير سعر صرف الجنيه المصري، فإن جهود أعضاء مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية وشركاء الشركة الإستراتيجيين قد أسهمت في تقليل الآثار السلبية التي مرت بها الشركة إلى أدنى الحدود الممكنة. وأكد على أن الإستراتيجية الجديدة للشركة التي تم وضعها للسنوات الثلاث القادمة سوف تؤتي قطافها في الأعوام المقبلة.
الدلتا للصناعات الدوائية
قال الزبيد انه على الرغم من الظروف التي تمر بها مصر إلا أن شركة الدلتا للصناعات الدوائية – دلتافارما- تمكنت من العودة الى تحقيق الأرباح وذلك طبقا للإجراءات والقرارات التي اتخذت بشأنها والتي كان من أهمها البدء في تنفيذ خطة إعادة الهيكلة المالية والإدارية، وتعيين إدارة جديدة للشركة والمباشرة في خفض المصاريف بجميع أنشطة الشركة وزيادة الإيرادات عن طريق زيادة المبيعات وافتتاح منطقة إنتاجية جديدة (المنطقة العقيمة) في مصنع العاشر من رمضان.
وأشار الى ان الشركة حققت ارتفاعا في مبيعاتها لتصل الى 182 مليون جنيه مصري بعد أن كانت 166 مليون جنيه مصري في العام 2011 وبنسبة بلغت 10% وحققت مجمل ربح من النشاط بلغ 81 مليون جنيه مصري بارتفاع وقدره 11 مليونا عن العام الماضي. ونوه الزبيد الى ان الشركة كان من المتوقع أن تحقق خلال 2012 نموا كبيرا في صافي الربح ولكن نتيجة تسجيل مخصصات مطالبات وتكبد الشركة لغرامات تسليم لم تسجل في ميزانية العام2011 وتم تسجيلها فى 2012 لم تستطع الشركة تسجيل كامل أرباحها الصافية لعام 2012.
الفرعونية للأدوية
قال الزبيد ان ابرز المستجدات في الشركة الفرعونية الدوائية كان افتتاح منطقة إنتاجية جديدة (المنطقة العقيمة) في مصنع برج العرب.
وعن أبرز النتائج المالية للشركة في 2012 أشار الى ان قيمة المبيعات للشركة بلغت 201 مليون جنيه مصري بزيادة مقدارها 19 مليون جنيه مصري وبنسبة 10% تقريبا مقارنة بحجم المبيعات الذي بلغ 183 مليون جنيه مصري في العام 2011.
وذكر ان صافي الربح المحقق قبل الضرائب بلغ 53 مليون جنيه مصري بزيادة مقدارها 3 ملايين جنيه مصري عن العام 2011، ويجدر بالإشارة هنا أن قيمة الضرائب على صافي أرباح الشركة بلغ 12.2 مليون جنيه مصري وبذلك يصبح صافي ربح الشركة بعد حساب الضرائب 41 مليون جنيه مصري تقريبا.
ونوه الى ان مجلس الإدارة قرر إلغاء القرار السابق بعدم توزيع أرباح لمدة 3 سنوات وعليه تم إقرار توزيع أرباح نقدية وذلك للمرة الأولى في تاريخ الشركة منذ شرائها وبقيمة تعادل 40 مليون جنيه مصري تقريبا.
الوطنية للصناعات الدوائية
ذكر الزبيد ان الوطنية للصناعات الدوائية حققت ارتفاعا في قيمة مبيعاتها بنسبة 12% لتصل الى 7.1 ملايين ريال عماني بعد أن كانت 6.3 ملايين ريال عماني في العام 2011. وارتفاعا في صافي الربح قبل الضريبة بنسبة 37.75% ليبلغ 620 ألف ريال عماني بعد أن كانت 450 ألف ريال عماني في العام 2011.
وأشار الى ان مجلس الإدارة قرر توزيع أرباح نقدية للمرة الأولى في تاريخ الشركة منذ شراء أسهمها وبقيمة تعادل 700 ألف ريال عماني تقريبا.