Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
تباين أداء مؤشرات السوق.. والقيمة تتراجع إلى 27 مليون دينار
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
استهل سوق الكويت للاوراق المالية تعاملاته على تباين في أداء مؤشراته جراء اختلاف توجهات المضاربين، حيث ركزت عمليات الشراء على الاسهم الرخيصة والمتوسطة، وهو ما أدى الى ارتفاع المؤشر السعري، فيما شهدت الاسهم القيادية عمليات تخارج أدت الى انخفاض المؤشرين الوزني وكويت 15.
وبدا جليا أن هناك ضعفا واضحا في ضخ السيولة الى السوق منذ اللحظات الاولى، وهو الأمر الذي يشير الى أن هناك تحفظا من قبل شريحة كبيرة من المتعاملين، فضلا عن المحافظ والصناديق الاستثمارية، خاصة ان شهر رمضان بات على الابواب، وكأن السوق دخل مرحلة الهدوء الرمضانية مبكرا.
وجاءت حركة السوق في إطار التوقعات، من حيث استمرار وتيرة التذبذب ما بين الارتفاع والهبوط، ولكن بنسب محدودة نظرا لضعف السيولة النقدية، الأمر الذي يؤكد أن «رتم» حركة السوق سيتسم بالبطء الشديد خلال المرحلة المقبلة، نظرا لتضافر عدة عوامل أبرزها دخول شهر رمضان، ومنها أيضا انشغال عموم المواطنين بالانتخابات البرلمانية التي تحدد لها يوم 27 من الشهر الجاري، وهو حدث كبير يؤثر على حركة السوق بشكل عام.
ورغم جنوح المؤشر العام للسوق للارتفاع على مدار الجلسة جراء عمليات تجميع على بعض الاسهم الرخيصة لأهداف مضاربية بحتة، إلا أن عمليات التصريف على هذه النوعية من الاسهم كانت حاضرة، فأسهم مثل مدينة الاعمال والخليجي والمنتجعات وأبيار وصفاة للطاقة والمتنزهات ساهمت عمليات تصريفها في تقليص مكاسب المؤشر السعري خلال التعاملات، وتحديدا في النصف ساعة الاخيرة بوضوح، حيث بلغت المكاسب 5 نقاط فقط بعد أن تجاوزت خلال الجلسة 40 نقطة وتخطت مستوى 8000 نقطة، إلا أن عمليات شراء واضحة في اللحظات الاخيرة زادت من المكاسب الى 23 نقطة ليبقى المؤشر على أعتاب مستوى 8000 نقطة الذي سيؤدي تخطيه الى زيادة معدل الثقة لدى المتعاملين بشكل كبير.
وفي المقابل زادت عمليات البيع للاسهم القيادية بوضوح وخاصة أسهم القطاع البنكي الذي تجاوزت خسائره 6 نقاط قبل الإقفال بدقائق، غير أن تقليص الخسائر لهذه النوعية من الاسهم أدى بالتبعية الى تقليص خسائر المؤشرين الوزني وكويت 15 وخاصة الاخير بشكل كبير.
مؤشرات السوق
ارتفع المؤشر السعري للبورصة الكويتية بمقدار 23.8 نقطة ليصل الى مستوى 7986.3 نقطة، فيما انخفض المؤشر الوزني بمقدار 0.05 نقطة ليصل الى مستوى 455.5 نقطة، كما تراجع مؤشر كويت 15 بمقدار 1.3 نقطة ليصل الى مستوى 1056.2 نقطة.
وبلغ إجمالي الاسهم المتداولة 326.8 مليون سهم نفذت من خلال 6423 صفقة بلغت قيمتها 27.3 مليون دينار، وتراجع أداء متغيرات السوق بشكل لافت، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 26.1%، كما انخفضت الصفقات بنسبة 25.2% وكذلك انخفضت القيمة بنسبة 30.4%.
واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب القيمة بواقع 11.8 مليون دينار تشكل 43.4% من القيمة، واستحوذت أسهم 5 شركات على أغلب كميات التداول بنسبة 47.3% من الاجمالي تصدرها سهم المدينة بتداول 47.3 مليون سهم تشكل 14.4% من الاجمالي.أرقام ومؤشرات
23.8
نقطة تراجع المؤشر السعري بنسبة 0.3%، وتراجع الوزني بنسبة 0.01%، كما تراجع مؤشر كويت 15 بنسبة 0.13%.
326.8
مليون سهم تم تداولها بقيمة بلغت 27.3 مليون دينار.
11.8
مليون دينار قيمة تداولات أسهم 5 شركات تشكل 43.4% من الاجمالي.
اهتمام بسهم «المدينة» بعد عودته للتداول
حظي سهم المدينة بنشاط ملحوظ في أولى جلسات تداوله بعد فترة من الايقاف لعدم تقديم البيانات المالية للربع الاول خلال المهلة المقررة، وشهد السهم تداولات تجاوزت 47 مليون سهم بقيمة 2.9 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا عند مستوى 61 فلسا، ومن المتوقع أن يستمر في دائرة اهتمام المتعاملين، خاصة أنه أكثر الاسهم النشطة مضاربيا، وينعكس أداؤه على باقي المجموعة مثل اكتتاب والسلام وهيتس.
ارتفاع أسواق الخليج
شهدت أسواق المال الخليجية ارتفاعات ملحوظة خلال تعاملات أمس، وسجل سوق قطر المالي انخفاض وحيد بين الاسواق بنسبة 0.10%، وفي المقابل ارتفع سوق السعودية بنسبة 0.64%، وارتفع سوق الكويت بنسبة 0.3%، وكذلك ارتفع سوق أبوظبي بنسبة 0.51% وارتفع سوق دبي بنسبة 0.72%، وارتفع سوق البحرين بنسبة 0.18%، وارتفع سوق مسقط المالي بنسبة 0.10%.
سهما «منشآت» و«صكوك»
شهدت أسهم «صكوك» و«منشآت» نشاطا ملحوظا خلال تعاملات أمس، وأغلق السهمان على ارتفاع بالحد الأعلى بواقع 10 فلوس لكل سهم.
وجاء نشاط السهمين في أول جلسة تداول بعد الاعلان عن توقيع عقد تسوية دين نهائي لـ «منشآت» يضم «بيت التمويل الكويتي» ومجموعة عارف وشركة صكوك القابضة.