Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيرته الإيطالية دعم الكويت للقاهرة لتحقيق تطلعات شعبها
الخالد: نأمل ببرنامج زمني لتعديل الدستور وإجراء الانتخابات في مصر
8 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

بونينو: نصيحتي للمصريين العودة إلى الشرعية بيان عاكوم
عبر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن اهتمام الكويت ومتابعتها عن كثب للأوضاع في مصر «لأهمية مصر ودورها الريادي» متأملا ان تكون «هناك إجراءات لتحديد البرنامج الزمني لتعديل الدستور وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية لكي تعود مصر الى تحقيق تطلعات شعبها ودورها القيادي والريادي في المنطقة».
وقال الخالد في مؤتمر صحافي عقده مع نظيرته الإيطالية ايما بونينو ظهر امس في مقر وزارة الخارجية بمناسبة زيارتها البلاد «نؤكد دعم الكويت لمصر بكل مساعيها لتحقيق تطلعات شعبها وان تحظى على الدوام بالأمن والاستقرار».
وذكر الخالد انه ووزيرة الخارجية الإيطالية قاما بزيارة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «حيث نقل سموه الى الرئيس الإيطالي تطلعاته الى المزيد من التعاون بين الدولتين الصديقتين»، ولفت الخالد الى انه تم عقد جلسة مشتركة بينه وبين نظيرته الإيطالية تم خلالها «بحث التعاون المشترك بين الجانبين ومجمل العلاقات الثنائية واعادة التأكيد على العلاقات المتميزة وأهمية التواصل على الصعيد الكويتي الإيطالي والخليجي الأوروبي والعربي الأوروبي ومنها الى الدولي من اجل ازدهار المنطقة»، موضحا انه تم استعراض العديد من الملفات المهمة ابرزها العلاقات الكويتية ـ العراقية والقضية الفلسطينية والأزمة السورية والدعم الانساني لتخفيف معاناة الشعب السوري العظيم.
من جهتها، اعتبرت وزيرة الخارجية الإيطالية ايما بونينو انه «ليس يوما جيدا رؤية الجيش المصري يتسلم زمام الامور في مصر» مشيرة الى انه من الاولوية بالنسبة لهم «تفادي اي نوع من الحرب الاهلية او المواجهة وان تنصب جهودنا الى اعادة الشرعية من خلال حكومة انتقالية شاملة وجامعة» مطالبة السلطات المصرية «المنع عن الاعتقالات العشوائية» واستدركت بالقول «لا نستطيع القيام بأي شيء والأمر يعود إلى الشعب المصري ولكننا كأصدقاء نقدم النصح القوي ونؤكد على التزامنا ففي المصاف الأول الخيار هو خيارهم».
وأضافت «انطلاقا من خبرتي وصداقتنا أحاول ان انقل الى الأصدقاء المصريين رسالة تقول صحيح ان هذا خيارهم ولكن اذا ما أرادوا ان يصغوا الى الأصدقاء ولي شخصيا لابد من العودة الى الشرعية».
وفيما يتعلق بالأزمة السورية أكدت بونينو وجود محاولات لإقناع جميع الأطراف لحضور جنيف 2 للوصول لحل للأزمة.
وبخصوص اتفاقية التجارة الحرة الأوروبية مع دول الخليج أشارت الى انه كل الأمور تصبح ممكنة اذا ما تمت متابعة العمل مشددة على ضرورة عدم الاستسلام.
ولفتت بونينو الى انها بحثت مع الجانب الكويتي «العديد من الملفات تشمل سورية والعراق ومصر».
وبالحديث عن ايران، ذكرت ان الكويت وإيطاليا يعلقان آمالا على الانتخابات الرئاسية ويتطلعان الى رؤية الخطوة المقبلة والمبادرات المقبلة من الرئيس روحاني.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية مع الكويت، وصفتها بالعلاقات «المميزة» واضافت «كما انها فرصة للشركات الإيطالية في الكويت وهذا البلد يطلق برنامجا طموحا للبنية التحتية وإيطاليا معروفة في هذا المجال ونأمل ان تستغل شركاتنا هذه الفرصة».
وعبرت عن سعادتها ان تأتي «الاستثمارات الكويتية الى إيطاليا والمساهمة في الحفاظ على الارث الثقافي ونطمح لفتح مركز ثقافي إيطالي في الكويت بالنسبة لجامعاتنا وان تنفتح جامعاتنا اكثر في المنطقة، «مؤكدة على وجود تعاون مثمر بين الشركات والحكومتين» .
طريق «التجارة الحرة»
من الشباب حتى الشيب
لدى سؤال وزيرة خارجية إيطاليا عن اتفاقية التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي ودول الخليج علقت بالقول «لقد كنت اصغر سنا عندما بدأنا بمناقشة اتفاقية التجارة الحرة بين أوروبا ومنطقة الخليج وأخشي انه إذا ما استمرينا في هذا الطريق فسأشيب اكثر قبل تحقيق نتيجة».