Note: English translation is not 100% accurate
مشاركة طلابية
نحو دولة صحية وخالية من التلوث
11 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
منى خالد المطيري جامعة الكويت ـ كلية التربية
إذا أردنا أن تكون دولة الكويت نظيفة وخالية من النفايات، يجب علينا معرفة أن الكويت هي من أعلى الدول من حيث معدل إنتاج الفرد للنفايات باليوم وهو 1.4 كيلو، فالمواطن غير واع بأضرار النفايات على دولته وبيئته، وتأثير النفايات على الغلاف المائي واليابس والهوائي كبير، فعند رمي النفايات والمخلفات في البحار فإنها تدمر وتقتل الاحياء البحرية وتلوث مياه الشرب والاسماك التي نأكلها، فيعود ذلك على صحتنا، وعند ردمها في التربة نخسر من مساحة الدولة وتؤثر على النباتات، فهي لا تتحلل بسهولة ويكون بها مواد سامة، ودليل على ذلك انه قد حدث تعارض في 9 مشاريع تنموية بالمخطط الخامس للدولة على مواقع ردم النفايات، وهناك 18 موقع ردم وتبلغ مساحتها 29 كلم أي 3% من المناطق الحضرية والزراعية، وكذلك عند حرق النفايات فإن دخانها يحمل الكثير من السموم، فيؤثر على التوازن البيئي للهواء ويؤثر على صحة الانسان وجهازه التنفسي، فعلينا كمواطنين الاقتصاد وعدم التبذير في رمي النفايات، وهذا مما أوصى به الاسلام، أيضا علينا أن نتفاعل مع الدولة فقد وضعت حاويات كبيرة لإعادة التصنيع، وأيضا على الدولة إنشاء مصنع إعادة استخدام النفايات والاستفادة منها كما في سنغافورة الذي ينتج الطاقة الكهربائية عن طريق حرق النفايات وبدخانها وطاقتها الحرارية تنتج الطاقة الكهربائية، حتى نحافظ على نظافة البيئة من النفايات.