Note: English translation is not 100% accurate
خلال مشاركته في افتتاح منتدى توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني أفضل..«نحن معكم»
وزير التربية: 4500 بعثة في أكثر من 13 دولة بعدة تخصصات العام الحالي
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء




البدر: من المهم أن نستمع إلى رغبات وتساؤلات أبنائنا الطلبة ونعرف طموحاتهم وتطلعاتهمرندى مرعي
برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وبحضور وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف، ورئيس الصندوق الكويتي للتنمية عبدالوهاب البدر، ورئيس ديوان الخدمة المدنية عبدالعزيز الزبن، وتحت شعار «نحن معكم»، انطلق مساء امس الاول الاحد منتدى توجيه وإرشاد الشباب لمستقبل مهني افضل، والذي تنظمه دار النشر الكويتية، ويستمر لمدة أربعة، بمقر المكتبة الوطنية.
وأكد وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف خلال كلمته بالمنتدى الذي شهد حضورا واسعا من شخصيات عامة وطلبة وطالبات من متفوقي الثانوية العامة، على أن المنتدى يأتي في وقت مهم جدا، حيث هناك الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهان الكثير من خريجي الثانوية العامة، التي هم في اشد الحاجة لمعرفة بعض إجاباتها، مشددا على أن عملية التوجيه والإرشاد للطلبة وهم يبدأون حياتهم مهمة جدا، لأنها تحدد المستقبل وجميع المراحل التي سيقبلون عليها وهم يبدأون أولى خطواتهم الجامعية.
وقال الحجرف «نتحدث اليوم ليس فقط كمسؤولين، بل كأولياء أمور، كما كنا طلبة من قبل، وكان هناك أيضا الكثير من الأسئلة التي تدور في أذهاننا، وكنا نسعى إلى إيجاد إجابات عنها لمعرفة ما هو التخصص الذي نود الالتحاق به أو بلد الابتعاث أو ندرس بالكويت أو ندرس بالخارج، وما هو المستقبل الوظيفي لهذه التخصصات والكثير من الأسئلة».
وتطرق الحجرف خلال حديثه الى أن مثل هذه الجهود الشبابية مع الكثير من الاتحادات الذين يبذلون جهودا كبيرة في دول الابتعاث المختلفة، والاخوة الذين تشرفنا بالالتقاء معهم في حلقة نقاشية منذ اسبوع في جامعة الكويت طرحوا الكثير من الهموم والمشاكل والشكاوى، كما وجهوا الكثير من العتب للوزارة، ولكن نحن نتلقى عتبهم بصدر رحب، لأنكم انتم مستقبل الكويت ونحن مؤتمنون في وزارة التعليم العالي على رعاية هذا المستقبل انتم النشء والعماد وستكون عليكم مهمة الارتقاء بهذا الوطن الذي لم يبخل يوما على أبنائه».
وأعلن الحجرف عن 4500 مقعد دراسي في بعثات دولية في اكثر من 13 بلدا للابتعاث في تخصصات مختلفة علمية وأدبية، وقد يطرح سؤال: كيف وصلنا نحن في وزارة التعليم العالي لهذا العدد من المقاعد والتخصصات؟ والإجابة هي هناك طلبة يدخلون الهندسة وآخرون المحاسبة وآخرون «الفاينلز» وطلبة يدخلون التاريخ والأدب، ولكن هناك منظومة تحدد عدد المقاعد التي تمنح في تخصص وبلد على حدة وهذه التخصصات يتم التنسيق الكامل بها مع ديوان الخدمة المدنية في معرفة ما هي احتياجات سوق العمل وفي السابق كانت الإحصائيات مقصورة فقط على القطاع الحكومي وحاليا أدخلنا القطاع الخاص وبالتالي نعرف أعداد المهندسين الذين نحتاج إليهم وكم عدد المحاسبين والأطباء والتخصصات المختلفة مثلما تعلن وزارة التعليم العالي في مقاعد الابتعاث وبعد ذلك يتقدم أبناؤنا الطلبة للحصول على مقاعدهم حسب الرغبات والنسب التي تم الحصول عليها ، مشيرا إلى ان ذلك تحقيق للرغبة السامية لصاحب السمو والتي تحتاج لمتطلبات كثيرة ولعل أهمها هو العنصر البشري المدرب المؤهل الذي يتناسب مع متطلبات المرحلة.
واستطرد الحجرف قائلا: ان هذا المنتدى ينطلق في هذه القاعة التي احتضنت منذ فترة لقاء سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وعدد من أبنائنا الشباب، وكان الحديث ضمن حلقات نقاشية في المؤتمر الشبابي «الكويت تسمع»، الذي انطلق في الكويت برعاية سامية من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وكان التعلم والتنمية البشرية احد أهم المحاور التي تناولها نقاش الشباب، وبالتالي نستكمل اليوم من هذه الرؤية التي تعطي للشباب الأهمية القصوى والاهتمام الأكبر وتؤكد ان وزارة التعليم العالي بكل مكاتبها وأجهزتها المنتشرة بالخارج تعمل على خدمة الطلاب وتوفير كل السبل للانخراط في مجالاتهم وحياتهم الدراسية بأكثر قدر من السلاسة.
وأضاف الحجرف: «عادة الإنسان عدو ما يجهل وإذا كان هناك بعض المعلومات التي لا يعرفها الإنسان، فانه يكون في وضع من الريبة والحذر واليوم وضع الشباب الحالي المقبل على الحياة الجامعية افضل بكثير من الوضع الذي مررنا به، والآن لديكم المعلومات موجودة مع إخوانكم في الاتحادات النظامية والقائمين على هذا المنتدى الذي سيستمر لمدة ثلاث أيام أخرى ووزارة التعليم العالي لتقديم كل الدعم والإجابة عن جميع التساؤلات التي تدور في أذهانكم». وتساءل الحجرف: «لماذا هذا المؤتمر مهم؟ مجيبا مهم جدا ان نعرف بالتوجيه والإرشاد كيف يتلمس الطلاب الأربع سنوات المقبلة من مستقبلهم الجامعي وما المتطلبات التي يجب أن يستوفوها لهذه المرحلة المقبلة من اجل تحقيق أهدافهم الشخصية ووطنهم».
وتحدث بعد ذلك المدير العام للصندوق الكويتي للتنمية عبدالوهاب البدر، الذي سرد محطات حياته الوظيفية، حتى وصل الى منصبه الحالي، والتي وقف خلالها عند العديد من المواقف الثرية بالنصائح لخريجي الثانوية العامة، وقدم لهم العديد من الارشادات التي من شأنها ان تضعهم على الطريق الصحيح.
وبدأ البدر حديثه بالاشارة الى دراسته الجامعية، الذي حرص فيها على تنفيذ نصيحة والدته بالانتهاء منها في اربع سنوات وليس اكثر، معربا عن سعادته للتواجد مع الطلبة في هذا اللقاء، فمن المهم ان نبين لطلبتنا المستقبل الوظيفي، وفرص العمل للمجال الذي يريد الطالب الدراسة به».
وتابع «من المهم ان نستمع الى رغبات وتساؤلات أبنائنا الطلبة، ونعرف طموحاتهم وتطلعاتهم، مشيدا بفكرة المنتدى التي تساهم في تحقيق التوازن بين حاجة هذا البلد للطاقات والقدرات الشبابية وبين تطلعاتهم ورغباتهم في الميدان المهني والعملي، مشيرا الى انه يطمح الى اعداد الشباب والمهندسين لمستقبل افضل».
وعرض البدر للحضور الطريقة التي عمل بها الصندوق الكويتي للتنمية منذ بدايته في عام 1961، وحتى الآن، مشددا على ان الصندوق نجح في بناء مؤسسة مالية تخدم أهدافها دون ان يكون لها أي ثقل على الدولة، مشيرا الى ان الصندوق بدأ برأسمال 970 مليون دينار».
وبين البدر انه منذ ذاك الوقت بدأ الصندوق يسدد رأسماله من موارده الذاتية، التي تبلغ الآن 4700 مليون دينار، شاملة المساعدات التي قدمت الى 104 دول حول العالم.
وأوضح البدر انه بدأ عمله بالصندوق كاقتصادي، وقام في البداية بزيارة افريقيا الوسطى، التي استفاد من تجربتها الكثير، وتدرج في المناصب حتى اصبح مديرا عاما للصندوق، مشيرا الى انه يفتخر بتجربته في الصندوق الكويتي للتنمية، ولو عادت به الايام الى الخلف فلن يلتحق بأي جهة غير الصندوق».
ونصح البدر الطلبة بعدم التردد بالاعتراف بالخطأ والاستفادة منه والعمل على تفادي الوقوع به مستقبلا، لأن المهم عندما ننتهي من الجامعة نبحث عن فرصة العمل المناسبة لتخصصنا، مشيرا الى ان الصندوق يحرص على ابتعاث 12 طالبا وطالبة من المتفوقين سنويا الى الدول المختلفة، للاستمتاع من جهة ولمتابعة ما يقوم به الصندوق من اعمال في هذه الدول من جهة اخرى.
بدوره، قال المنسق العام للمنتدى دويع العجمي: نرحب بكم بانطلاق منتدى توجيه وإرشاد الشباب نحو مستقبل مهني افضل والذي يهدف الى إعادة التوازن بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، واعداد الطالب لمرحلة ما بعد الثانوية العامة وتزويده بكل المعلومات حول جميع التخصصات لارساء قناعة ذاتية يصنع من خلالها الطالب قراره، ويكون فخورا به، فالذي يبني نفسه يبني مجتمعه ووطنه.
وأضاف العجمي: نتوجه بأسمى آيات الشكر الى راعي هذا المنتدى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، لاهتمامه بأبنائه الطلبة، وتسخير كل الامكانيات من اجل إكمال كل خطواتهم التعليمية، مستشهدا بمقولة لابن القيم «من سهل لمؤمن طريقا للعلم نال مكرمة الأجر والثواب» وباسمي وباسم جميع الطلبة المتفوقين نشكر سموه على هذا الدعم الكريم من حروف المحبة والتقدير ما لم تخطه الكلمات، فشكرا من القلب.
وقال العجمي موجها حديثه للطلبة المتفوقين «ان الساعي في طريق العلم كالساعي في نيل الشهادة، فالجهاد بالنفس والعقل» وطوبى لمن جاهد لبناء عقله وتنويره، فأنتم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وبكم وبسواعدكم تنهض العقول والعمران، ومن هذا المنطلق سخرنا هذا المنتدى من أجلكم لإنارة دروب البدايات الحقيقية في صناعة القرار، وإضاءة زوايا الفكر، فاصنعوا ذاتكم واصنعوا حياتكم». وكان آخر المتحدثين عضو اتحاد طلبة استراليا خالد الاصفر الذي تحدث لخريجي الثانوية العامة عن مميزات الالتحاق بالجامعات في استراليا، مشيرا الى ان استراليا كدولة تمتلك مميزات غير موجودة في معظم دول العالم، فلديها طبيعة ونباتات وأجواء مميزة قلما تجدها في اي دولة اخرى، مشيرا الى ان استراليا متعددة الثقافات، ففيها 250 جنسية مختلفة، وعدد سكانها يقارب 22 مليون نسمة، كما تحدث عن التعليم في استراليا، واعداد الطلبة الكويتيين والخليجيين هناك، مبديا استعداده لمساعدة أي طالب كويتي يبتعث اليها.