Note: English translation is not 100% accurate
السنيورة: «العلاقات العربية والدولية» بحث تخفيف أعباء السوريين
علاوي: خروج العراق من «السابع» جزئي ويجب حل مسألتي التعويضات والمفقودين
16 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


بيان عاكوم
أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس القائمة العراقية إياد علاوي ان العملية السياسية متعثرة في العراق، لافتا إلى أن التظاهرات في محافظات الأنبار ونينوي وصلاح الدين وديالي لا تزال مستمرة بقوة.
وشدد في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الجلسة الثانية لمجلس أمناء مجلس العلاقات العربية والدولية على أن الطائفية السياسية لا تزال تهيمن على المشهد العراقي، مشيرا إلى وجود تدخلات إقليمية سيئة وسلبية ونأمل أن تتوقف خاصة بعد الإنتخابات الأخيرة في إيران ومجيء الرئيس روحاني.
ورفض علاوي تحمل أي مسؤولية سياسية في الحكومة العراقية الحالية والتى اعتبرها انها «لم تعد تمثل إرادة الشعب العراقي»، مشيرا الى ان همه «الانتخابات المقبلة التي ستجرى بعد 10 اشهر».
وفيما يتعلق بالتسوية التي تمت بين العراق والكويت أكد على ضرورة تلك التسوية، لافتا إلى أهمية إعادة اللحمة للوضع العربي من خلال تصفية كل الإشكالات بين الشعبين العراقي والكويتي والوصول إلى ما أوصت به الأمم المتحدة للحفاظ على حقوق البلدين والشعبين وتحقيق شراكة بين البلدين في مجالات عديدة وصولا إلى الإستقرار في العلاقة بين البلدين.
وعن رأيه لخروج العراق من الفصل السابع قال علاوي «هو خروج جزئي ومازالت بعض المسائل مع الكويت يجب ان تحل والمتعلقة بالتعويضات والمفقودين».
وتعليقا على تصريح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري بان بغداد واقفة بين واشنطن وطهران وأنها لا تستطيع إيقاف مرور السلاح من ايران وسورية، اجاب «هذا دليل على ضعف الحكومة في ادارة الملف الأمني».
وانتقد الأوضاع السياسية في العراق، لافتا إلى أنها لا تسر أحدا في ظل ما يحدث من تدهور أمني مستمر وتراجع الأمن في العراق. وأشار إلى ان إحصاءات الأمم المتحدة ووزارة الصحة العراقية تشير إلى سقوط ألف شهيد شهريا في العراق نتيجة للتفجيرات والإغتيالات. وتابع «هناك تراجع أيضا في الخدمات، ولذلك أصبحت المظاهرات تعم مدن جنوب العراق بالكامل بسبب قلة الكهرباء».
احتقان طائفي
وتوقع استمرار حالة الاحتقان الطائفي في العراق بسبب السياسة الحالية، معتبرا أن المخرج من تلك الحالة تحقيق شراكة حقيقية وأن تكون العملية السياسية شاملة للكل دون إقصاء أو تهميش وأن تكون هناك عدالة في التعامل مع القوى المختلفة في العراق ولا يكون الانتقاء عشوائيا وأن تكون العملية السياسية سائرة في اتجاه بناء الدولة المدنية بشكل كامل وبناء المجتمع المدني الذي يرفض التهميش والإقصاء والاستئثار بالقرار والتفرد به ويعزز مسألة حقوق المواطنة. وفيما يتعلق بالمضايقات التي تتعرض لها عناصر منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق، اعتبر علاوي تلك المضايقات جزءا من الفشل الأمني، لافتا إلى أنه لو كانت الأجهزة الأمنية ماسكة بزمام الأمور لما حدثت تلك الإعتداءات.
وبخصوص عودة التفجيرات بكثرة الى المشهد العراقي اشار علاوي الى «وجود تدهور فظيع في الوضع الأمني العراقي وتراجع فيه»، معتبرا ذلك دليلا «على ضعف الحكومة والمسؤوليات المهنية الكفؤة والقادرة على مراجعة التحديات الأمنية وأيضا الانقسامات في العملية السياسية لأننا كما نعلم ان العملية السياسية كلما كانت شاملة تراجعت التوترات إضافة الى وجود الفقر في بلد ثري والحكومة عجزت عن إيجاد فرص العمل».
من جهته، قال رئيس قائمة المستقبل اللبنانية فؤاد السنيورة انهم تطرقوا في اجتماعات مجلس العلاقات العربية والدولية الى التطورات الحاصلة في المنطقة العربية، مشيرا الى انه «كان هناك تداول في السبل التي يمكن ان يتبعها المجلس في تحسين الظروف والاوضاع والمزيد من التواصل للتخفيف عن الاعباء الكبيرة على السوريين وتداعيات الازمة على اكثر من منطقة»، كما لفت السنيورة الى انهم تطرقوا الى «دراسة التطورات الجارية في مصر ولا سيما في اعقاب هذا الزحف البشري الكبير الذي نزل الى الساحات ليعبر عن رأي غالبية المصريين في تبني فكرة المجتمع المدني والدولة المدنية».
وبين السنيورة ان المجتمعين توصلوا الى «امكانية التحرك على اكثر من صعيد بما يسهم في التعريف بما يجري في المنطقة العربية وكيفية الحصول على الدعم اللازم المعنوي من قبل الدول الصديقة والشقيقة»، لافتا الى انهم على هذا الاساس سيتحركون خلال الاسابيع القليلة القادمة.