Note: English translation is not 100% accurate
عودة إلى الله
توبة أبي هريرة رضي الله عنه عن فتواه في امرأة زانية
17 يوليو 2013
المصدر : الأنباء
إعداد: ليلى الشافعي
عن أبي هريرة قال: خرجت ذات ليلة بعد ما صليت العشاء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا انا بامرأة منتقبة قائمة على الطريق، فقالت: يا أبا هريرة! إني قد ارتكبت ذنبا عظيما فهل لي من توبة؟ فقلت: وما ذنبك؟ قالت: اني زنيت وقتلت ولدي من الزنا، فقلت لها: هلكت، وأهلكت والله ما لك من توبة فشهقت شهقة خرت مغشيا عليها ومضيت، فقلت في نفسي: أفتي ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ فلما أصبحت غدوت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقلت: يا رسول الله ان امرأة استفتتني البارحة بكذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انا لله وإنا إليه راجعون أنت، والله هلكت وأهلكت أين كنت عن هذه الآية»، (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون) الى قوله: (فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما).
قال: فخرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أعدو في سكك المدينة، وأقول: من يدلني على امرأة استفتتني البارحة كذا وكذا، والصبيان يقولون: جن أبوهريرة حتى اذا كان الليل لقيتها في ذلك الموطن، فأعلمتها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وان لها التوبة فشهقت شهقة من السرور، وقالت: ان لي حديقة وهي صدقة للمساكين لذنبي.
الكلب والبغي التي غفر الله لها
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بينما كلبٌ يطيف بركيّة قد كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها، فسقته فغفر لها به».
وعنه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي فاشتد عليه العطش، فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فإذا هو بكلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال: لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه، ثم رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له» قالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا؟ قال: «في كل كبدٍ رطبة أجر».