Note: English translation is not 100% accurate
أبدت خشيتها من صدورها بتنسيق أميركي
دعوات إسرائيلية لإحباط مهمة كيري بعد المقاطعة الأوروبية لمنتجات المستوطنات
18 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان قرار الاتحاد الاوروبي بشأن استثناء الأراضي المحتلة من اتفاقات التعاون مع الدولة العبرية يثير تساؤلات حول حياده في عملية السلام، وفي المقابل، رحبت الحكومة الفلسطينية بالمبادرة الاوروبية واصفة اياها «بخطوة مهمة للغاية لوقف البناء في المستوطنات وإنهاء الاحتلال».
وبحسب مقابلة اجرتها معه صحيفة «دي فيلت الالمانية» ونشرت مقتطفات منها امس، قال نتنياهو ان هذا الاجراء «محاولة لرسم حدود إسرائيل بالقوة من خلال الضغط الاقتصادي بدلا من المفاوضات».
وأضاف «هذا يقوي الموقف الفلسطيني ويضعف ثقة إسرائيل في حياد اوروبا في عملية السلام مع الفلسطينيين».
وينص القرار الاوروبي على انه اعتبارا من العام 2014، فإن كل الاتفاقات بين إسرائيل والاتحاد الاوروبي يجب ان «تشير من دون التباس وعلنا الى انها لا تشمل الاراضي التي احتلتها إسرائيل العام 1967»، مستثنيا بذلك الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة وهضبة الجولان من جهة اخرى، وهي أراض فلسطينية وسورية احتلتها إسرائيل العام 1967.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي ان القرار الاوروبي سيؤدي الى تعقيد مهمة وزير الخارجية الاميركي جون كيري في اعادة اطلاق محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، وصفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية القرار بـ «تسونامي سياسي اوروبي»، ولفتت الى ان الحكومة تدرس اتخاذ إجراءات مضادة وفي مقدمتها وقف التعاون بشكل نهائي مع الاتحاد الأوروبي في مناطق الضفة الغربية وتقييد حركة ديبلوماسييها في هذه المناطق.
وأضافت الصحيفة، على موقعها الالكتروني امس، أن الحكومة الإسرائيلية تدرس انه في حال تم تطبيق القرار الأوروبي فسيتم وقف إعطاء التصاريح للمشاريع المختلفة التي يمولها الاتحاد الأوروبي في الضفة الغربية، خاصة في مجالي الزراعة والصناعة، التي تقدر بمئات الملايين من اليورو، كما تدرس إسرائيل تقييد حرية الحركة للديبلوماسيين الأوروبيين الذين يتخذون من رام الله مقرا لهم، في مناطق الضفة الغربية، وكذلك تقييد دخولهم إلى إسرائيل، بالإضافة إلى إعاقة منح التصاريح اللازمة للمشاريع الأوروبية في مناطق «ج».
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو دعا اول من امس إلى اجتماع عاجل شارك فيه وزير التجارة والصناعة الإسرائيلي نفتالي بينت، ونائب وزير الخارجية زئيف آلكين ووزيرة القضاء تسيبي ليڤني ومستشار الأمن القومي يعقوب ميدرور ومستشارون آخرون.
وتسرب من الاجتماع أن بينت وآلكين يدعمان الخيار بفرض قيود مشددة جدا على نشاطات الاتحاد الأوروبي في مناطق الضفة الغربية، وفي أعقاب الاجتماع تحادث نتنياهو هاتفيا مع مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون.
في السياق ذاته، أشارت صحيفة «معاريف» الى أن زعيم البيت اليهودي وزير التجارة والصناعة نفتالي بينت هدد نتنياهو في حال فشله في إبطال القرار الأوروبي بأنه سيعمل على إحباط الجهود التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتجديد المفاوضات مع الفلسطينيين.
وأبدت وسائل اعلام إسرائيلية خشيتها من وجود تنسيق أميركي اوروبي في تلك الخطوة. وكشفت الاذاعة الإسرائيلية «ان وزارة الخارجية ستطلب من دول الاتحاد انتظار نتائج مساعي وزير الخارجية الأميركية جون كيري التي يقوم بها لإحياء عملية المفاوضات مع الفلسطينيين ورؤية ما يمكن ان يحرزه لتحريك المسيرة السياسية». وأعربت وسائل الاعلام الإسرائيلية عن قلقها من ان هذه الخطوة الاوروبية الكبيرة ربما جرى تنسيقها مع الرئيس الأميركي باراك اوباما من اجل الضغط على حكومتها في هذا الوقت بالذات، حيث السعي لإحياء مسار المفاوضات.