Note: English translation is not 100% accurate
افتتح الطوارئ وقسم الجهاز الهضمي في المستشفى بعد التوسعة وإعادة التأهيل
الهيفي: إدخال منظار القنوات المرارية في «الفروانية» قريباً
18 يوليو 2013
المصدر : الأنباء


السلطان: خطط قصيرة وطويلة المدى تتمثل ببناء مستشفى جديد بسعة 955 سريراً خلال السنوات القادمة
الزعبي: افتتاح المرحلة الثانية من الطوارئ الجديدة بعد 4 أشهر.. والانتهاء من مختبر القلب ووحدة تفتيت الحصى قريباًحنان عبدالمعبود عبدالكريم العبدالله
أكد وزير الصحة د.محمد الهيفي أن قسم الحوادث بمستشفى الفروانية شهد طفرة نوعية، خاصة أن الطوارئ القديم كان مزدحما كثيرا نظرا لضيق المساحة، مؤكدا أن التوسعة الجديدة ستخف من الازدحام، كاشفا عن تطبيق نظام فرز المرضى« التراياج» ليصنف خلاله الطبيب الحالات ما بين خطرة أو تحتاج إلى دخول سريع ليتم إدخالها على الفور بينما الحالات العادية يمكن أن تنتظر فترة.
وقال الهيفي في تصريح صحافي على هامش افتتاحه قسم الجهاز الهضمي والطوارئ« الحوادث» بمستشفى الفروانية «افتتحنا اليوم (أمس) أيضا قسم الجهاز الهضمي الذي يعتبر من التخصصات المهمة في الكويت، لافتا إلى أن القسم كان موجودا بالمستشفى من قبل وإنما بشكل متواضع، إلا أنه تمت توسعته وسيكون هناك 4 عيادات كما سندخل به منظار القنوات المرارية وهي الخدمة الموجودة فقط بمستشفيي الأميري ومبارك الكبير، ومن ثم سيتم تعميمها على باقي المستشفيات لتخفيف العبء بنقل المرضى من مستشفى لآخر، مبينا أن المرحلة الثانية من المشروع ستشهد توسعة أكبر حيث ستتم زيادة الأسرة بالطوارئ كما سيتغير المدخل الخاص للإسعاف ليكون الأقرب للحوادث.
وكشف عن اجتماع عقد امس للجنة الصحية العليا للانتخابات برئاسة وكيل الوزارة والوكيل المساعد للشؤون الفنية لتنظيم كافة الأمور متوقعا جاهزيتها بنسبة 100%.
كما قال الوزير في كلمة له خلال الافتتاح «ان مساحة المشروع الإجمالية تبلغ 4 آلاف متر مربع، ويتم إنجازه على مرحلتين، نفتتح الأولى منه اليوم، ومن المتوقع أن يتم إنجاز المرحلة الثانية بعد 6 أشهر، وتشمل المرحلة الأولى غرف الطوارئ والحوادث بتخصصات الباطنية والجراحة والأطفال وتوسعة صالات الانتظار للنساء والرجال وتوسعة قسم الجهاز الهضمي والتي تتضمن زيادة عدد العيادات وغرف الفحص والمناظير والاستقبال.
واوضح أن المشروع يهدف إلى تطوير خدمات الطوارئ والحوادث وتسهيل إجراءات تقديم الرعاية الصحية العاجلة للحالات الطارئة بجميع التخصصات بمنطقة الفروانية الصحية، ونتطلع من خلاله إلى تحقيق نقلة نوعية بخدمات الطوارئ والحوادث والرعاية العاجلة الطارئة.
وبين الهيفي أن المرحلة الثانية ستشمل حوادث العظام والعيون والأنف والأذن والحنجرة وغرف الأشعة، وأسرة للطوارئ، وغرف الملاحظة، لافتا إلى انه روعي في تصميم المشروع تحقيق الخصوصية للمرضى وإنجازه وفقا لأحدث المواصفات العالمية في المشروعات الصحية وتزويد المشروع بالأجهزة والمعدات والمستلزمات الطبية وفقا لأحدث التقنيات الحديثة.
وأضاف «إن هذا المشروع يترجم على أرض الواقع خطة وزارة الصحة ضمن برنامج عمل الحكومة لإقامة المشروعات الصحية التي تهدف إلى تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين والارتقاء المستمر بجودة الرعاية الصحية والتغطية الشاملة بالخدمات الصحية بالبلاد ومواجهة النمو السكاني والزيادة المتلاحقة بأعداد المراجعين».
واختتم الهيفي متقدما بالشكر الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو رئيس مجلس الوزراء، على دعمهم المستمر واللامحدود لخطط وبرامج وزارة الصحة وتوجيهاتهم الكريمة لتوفير الرعاية الصحية الشاملة للمواطنين وللمقيمين بالكويت.
من جانبه، أكد مدير منطقة الفروانية الصحية د.جمال السلطان على إعداد الخطط والرؤى والدراسات الشاملة مع الفريق المختص من مجلس إدارة المنطقة، ومجلس إدارة المستشفى لدراسة المشاريع المستقبلية وإعداد الخطط اللازمة لتقديم أفضل الخدمات الصحية لمحافظة الفروانية، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الخطط قصيرة وطويلة المدى خلال السنوات القادمة تتمثل في بناء مستشفى جديد بسعة 955 سريرا، مشيدا في الوقت ذاته بجهود قيادات وزارة الصحة ودعمهم المتواصل وتوفير كل السبل لتحقيق الأهداف النبيلة والرؤية المستقبلية.
بدوره، قال مدير مستشفى الفروانية د.حمود الزعبي ان الافتتاح يأتي استكمالا لسلسلة الإنشاءات والتأهيل التي يخضع لها المستشفى، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن مشروع توسعة الطوارئ سيقدم خدمات للبالغين والأطفال بمعدل يومي يصل إلى 2200 مريض يوميا بواقع 1600 حالة في الحوادث العامة، و600 مريض في حوادث الأطفال، مشيرا الى أن مستشفى الفروانية يخدم أكثر من مليون نسمة. وموضحا أن مشروع توسعة الطوارئ الجديدة يتكون من 3 مراحل بتكلفة 800 ألف دينار.
وأشار د.الزعبي إلى انه بالنسبة للمرحلة الثانية سيبلغ إجمالي عدد الغرف في القسم المؤهل 25 غرفة بواقع 70 سريرا، إذ يحتوي القسم المؤهل في المرحلتين الثانية والثالثة على وحدتين منفصلتين إحداهما مخصصة لطوارئ البالغين والأخرى للأطفال، وستضم وحدة البالغين 14 غرفة في الحوادث العامة موزعة على غرفتين لفرز الحالات الطارئة، و5 غرف لفحص المرضى، بالإضافة إلى غرفتين للملاحظة للرجال والنساء بطاقة سريرية تصل إلى 20 سريرا لكل منهما، فضلا عن وجود غرفة للإنعاش بـ 6 أسرة، كما تشمل الوحدة غرفة لتخطيط القلب وسحب الدم والغيار، أما بالنسبة لطوارئ الأطفال، فيبلغ عدد الغرف بها 11 غرفة موزعة على غرفة لفرز الحالات الطارئة، و5 غرف فحص، وغرفة للملاحظة بطاقة سريرية تصل إلى 12 سريرا، علاوة على غرفة للإنعاش تحتوي على 3 أسرة، كما تشمل غرفا لسحب الدم والكمام.
كما بين أن مشروع توسعة الطوارئ في المستشفى سيشمل نظام (ترياج)، وسيبدأ العمل به بعد شهر رمضان، ويأتي لتصنيف الحالات المرضية على حسب خطورتها وأولويتها، وليس على حسب الدور، كما يتطلب النظام تعاونا كبيرا من قبل المرضى والمراجعين لتتم معاينة الحالة على حسب خطورتها، وسيتم تصنيف الحالات المرضية الى 3 حالات وتوزيع كرت بلون معين على حسب الحالة، بحيث تكون الحالة الأولى للحالة الحرجة وتحمل اللون الأحمر والتي تجب معاينتها فورا من قبل الطبيب، أما الثانية فهي العاجلة وتحمل اللون الأصفر، أما الحالة الثالثة فتحمل اللون الأخضر وتكون للحالات غير العاجلة، علما انه تم تقسيم العيادات إلى 3 عيادات للحالات الحرجة ومتوسطة الحرج، وعيادتين للحالات العادية والتي تستطيع الانتظار، وسنقوم بعمل إرشادات توعوية بهذا النظام، وكاونتر خاص بتصنيف الحالات، كما ستدرب الطواقم التمريضية على هذا النظام.
وذكر د.الزعبي انه بالنسبة لمشروع توسعة وحدة الجهاز الهضمي فهو يشمل زيادة عدد العيادات إلى أربع عيادات، والتي سوف تقوم بالكشف على حوالي 270 مريضا شهريا، بالإضافة إلى زيادة عدد غرف الفحص إلى غرفتين للقيام بعمل المناظير بمعدل 20 حالة يوميا تصل إلى حوالي 450 حالة شهريا، فضلا عن استحداث وحدة لقياس حركة المريء، وفحص جرثومة المعدة، والتي تشمل غرفة للملاحظة للرجال والنساء، وتضم 3 أسرة.
كما كشف عن الانتهاء من تأهيل مختبر القلب، ووحدة تفتيت الحصى، بالإضافة إلى الانتهاء من تأهيل الجناح 8 و17 قريبا، بتكلفة مالية قدرها 600 ألف دينار. مشيرا إلى أن مختبر القلب يضم 15 غرفة موزعة على غرف لتخطيط القلب وسونار القلب، وفحص الجهد، وغرف لانتظار المرضى، بالإضافة إلى غرف للتمريض والأطباء، مبينا أن المختبر يقوم بعمل فحوصات لحوالي 430 مريضا شهريا بواقع 20 مريضا يوميا لعمل سونار القلب، وفيما يخص وحدة تفتيت الحصى، أوضح د.الزعبي أنها تحتوي على عيادة للكشف وغرفة لتفتيت الحصوات، بالإضافة إلى غرفة لتخطيط المثانة، لافتا إلى أن الأجنحة التي سيتم تأهيلها، وهي الجناح الـ 8 والـ 17، فيحتوي الأول على 28 سريرا، والثاني على 29 سريرا.