Note: English translation is not 100% accurate
دعوات لإيجاد توازن في التركيبة الطائفية لأجهزة الأمن العراقية
نجاد من بغداد: دور إيران والعراق في أمن المنطقة «استثنائي»
20 يوليو 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات
قال الرئيس الإيراني المنتهية ولايته محمود أحمدي نجاد إن دور العراق وإيران في أمن المنطقة «استثنائي»، وإن البلدين يحملان «رسالة استقرار» مشتركة.
وأضاف نجاد في تصريح صحافي عقب محادثات مع نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي في المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد أمس، إن «العلاقات العراقية ـ الإيرانية متميزة واستثنائية ولها جذور حضارية وثقافية، وكذلك الاعتقادات السماوية»، مضيفا ان دور البلدين أيضا «إشاعة الثقافة في المنطقة». وفي ذات الإطار أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن الأخير استقبل أحمدي نجاد، وقال في بيان للصحافيين إن «العراق يدعم الحلول السلمية لجميع مشاكل المنطقة ويتبنى سياسة الباب المفتوح في علاقاته مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة». ووجه المالكي الشكر إلى الشركات الإيرانية لتعاونها في مجالات الطاقة وتزويد العراق بالكهرباء والغاز لإنتاج الطاقة الكهربائية.
من جهة أخرى، دعا رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي إلى عقد جلسة علنية لمناقشة مسألة التهجير الطائفي بمحافظة ديالى، وسط اتهامات لحكومة المالكي بالمسؤولية عن هذه العمليات.
وطالب النجيفي بإيجاد ما سماه توازنا في التركيبة الطائفية للأجهزة الأمنية بالمحافظة، في الوقت الذي استنكر فيه زعيم ائتلاف القائمة العراقية إياد علاوي ما وصفه بعمليات التهجير القسري بديالى، وحذر من أن استمرارها سيؤدي إلى عودة الاقتتال الطائفي، كما طالب علاوي حكومة المالكي بإيضاح موقفها من عمليات التهجير، وعدم إحالة التوترات إلى لجان فاشلة ليست لها القدرة على حل الإشكالات.
من جهتها، اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق ميليشيات «مدعومة من حكومة المالكي» بارتكاب التهجير القسري.
واعتبرت الهيئة أن الغرض من التهجير هو تغيير الواقع الديمغرافي لمحافظة ديالى، وخلط الأوراق سعيا لإيقاع الفتنة بين العراقيين.
وعلى صعيد أعمال العنف، لقي 20 شخصا مصرعهم امس في انفجار أمام مسجد وسط العراق، فيما قتل 9 آخرين في هجمات متفرقة امس الأول، في وقت بلغت فيه أعداد قتلى أعمال العنف منذ بداية الشهر الجاري أكثر من 430 قتيلا.