Note: English translation is not 100% accurate
أوباما حث نتنياهو هاتفياً على مواصلة العمل على إطلاقها
القيادة الفلسطينية ترجئ استئناف محادثات السلام لعدم الحصول على إجابات واضحة بشأنها من إسرائيل
20 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

عقد وزير الخارجية الأميركي جون كيري لقاءين مطولين امس مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في عمان في محاولة أخيرة لإعادة إطلاق مفاوضات السلام المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين قبل مغادرته المنطقة، فيما حث الرئيس الأميركي باراك أوباما رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على مواصلة العمل لإطلاق عملية المفاوضات المجمدة مع الفلسطينيين من جديد.
وطالب الرئيس أوباما رئيس الحكومة الإسرائيلية في مكالمة هاتفية أجراها معه مساء أمس الأول بالتعاون مع جون كيري الموجود في منطقة الشرق الأوسط لتحقيق هذا الهدف في أسرع وقت ممكن.
وفي هذا السياق، قال مسؤول فلسطيني، فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس ان «عريقات اطلع كيري على الموقف الفلسطيني الذي تبلور خلال اجتماعات القيادة الفلسطينية مؤخرا». وأضاف المسؤول ان «عريقات ابلغ كيري انه دون وجود مرجعية واضحة للتفاوض على أساس حدود عام 1967، ووقف الاستيطان، ووضوح في قضية إطلاق سراح الأسرى فإن الجانب الفلسطيني يعتبر انه لن يكون هناك مفاوضات جدية تفضي الى تنفيذ حل الدولتين».
هذا، ومن المقرر ان يتوجه وزير الخارجية الأميركي الى رام الله للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في إطار جهوده لاسئتناف محادثات السلام في المنطقة.
وكان اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي خصص لمناقشة المقترحات الأخيرة لاستئناف المفاوضات، واستمر حتى الساعات الأولى من فجر امس، قد انتهى إلى إرجاء قرار استئناف المفاوضات مع إسرائيل، لعدم الحصول على إجابات واضحة بخصوص المطالب الفلسطينية.
ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية، عن مسؤول فلسطيني قوله إن أغلب أعضاء اللجنة التنفيذية وممثلي الفصائل رأوا خلال الاجتماع أنه «يجب على إسرائيل أن تلبي شروطهم أولا قبل بدء المحادثات، ويجب على الإدارة الأميركية ممثلة بوزير خارجيتها جون كيري تقديم توضيحات أكثر تفصيلا حول الموقف الإسرائيلي من المطالب الفلسطينية».
وأضاف المسؤول الذي حضر اجتماع اللجنة التنفيذية في مقر المقاطعة برام الله، أن أجواء الاجتماع الذي استمر 4 ساعات كانت «تحذر من العودة إلى المفاوضات في ظل غياب أي أسس واضحة للعملية التفاوضية، وكانت معظم آراء الحضور غير مؤيدة لفكرة العودة إلى المفاوضات بالوقت الحالي». وبالمقابل، قال نائب وزير خارجية إسرائيل زئيف الكين إن اي عملية تفاوضية حددت سلفا التنازلات التي ستقدم خلالها لن تحقق أي إنجاز في الشرق الأوسط.
وأضاف زئيف في تصريح خاص لراديو «صوت إسرائيل» امس أنه حتى من يؤيد حل الدولتين يتعين عليه ان يدرك بأن الاعتراف بحدود عام 67 ينطوي على الانتحار لإسرائيل، بينما هدد وزراء إسرائيليون وأعضاء بالكنيست الإسرائيلي من حكومة اليمين «المتطرفة» بالتخلي عن حكومة بنيامين نتنياهو في حال عملها على الدفع بالمفاوضات مع السلطة الفلسطينية على أساس حدود 1967.
ونقلت صحيفة «هاآرتس» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن عضو الكنيست ميري ريغيف (من الليكود) قولها إن القرار بالعودة إلى المفاوضات على أساس حدود 67 هو قرار خاطئ يعرض أمن إسرائيل للخطر ويمس بالاستيطان والمستوطنين.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أعلن رسميا رفضه استئناف المفاوضات على أساس حدود 1967، وذلك بعدما ترددت أنباء عن موافقة نتنياهو على هذا المبدأ مقابل اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل.
إلى ذلك، استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية امس سفراء بريطانيا وفرنسا وألمانيا لدى إسرائيل للاحتجاج بشدة على قرار الاتحاد الأوروبي وقف تمويل مشاريع في المناطق الواقعة خارج الخط الأخضر.
وأكدت وزارة الخارجية، حسبما أفاد راديو «صوت إسرائيل» أن هذا القرار يعد خطوة خطيرة تمس بالجانبين الإسرائيلي والأوروبي، وبالتعاون بينهما، ويخالف ما كان الاتحاد الأوروبي قد تعهد به من عدم اتخاذ خطوات بهذا الشان إلا بعد التحاور مع إسرائيل.