Note: English translation is not 100% accurate
الصراع السني الشيعي يمتد الى صنعاء
23 يوليو 2013
المصدر : عواصم-وكالات
يمتد الصراع السني الشيعي الذي يعصف بالعالم العربي الى صنعاء حيث يتحول التوتر بين المتطرفين السنة والمتمردين الشيعة الزيديين الى حرب من اجل السيطرة على عدد من المساجد في العاصمة اليمنية.
وقد بقيت هذه المواجهة بين الطرفين محصورة بمنطقة صعدة الشمالية، معقل جماعة انصار الله التي يتهمها خصومها بانها اداة بيد ايران، وحيث تدور معارك من وقت لآخر بين الزيديين وسنة من انصار حزب الاصلاح.
لكن التوتر وصل الى صنعاء مع بداية شهر رمضان في العاشر من يوليو الحالي خلال محاولة متشددين السيطرة على مسجد يتولى مسؤوليته امام زيدي وذلك ردا على محاولة مماثلة قام بها انصارالله في مسجد آخر.
وأسفرت هذه المحاولات عن صدامات بالسلاح الابيض وهجوم بقنبلة اوقع خمسة جرحى، وفقا للشرطة وشهود عيان. والخميس الماضي، قتل شيعيان واصيب اربعة آخرون بجروح بيد مسلحين مجهولين في صنعاء، كما اعلن لوكالة فرانس برس عنصر في جماعة انصار الله. وتدخلت السلطات لدى الطرفين لتهدئة النفوس وحصلت منهما على «تعهد بعد استخدام القوة لفرض الشعائر الخاصة بهما في المساجد»، بحسب وزير الاوقاف حمود عباد.
وقال الوزير لوكالة فرانس برس «لا توجد في اليمن مساجد مخصصة للزيديين واخرى للسنة فالناس تتعايش وتصلي معا منذ قرون عدة، لكن الاستقطاب السياسي يهدد بانقسامهم».
وحذر من «عدم تحمل ما جرى من احداث في الفترة الاخيرة مرة اخرى».
ويتركز تواجد الزيدين المنشقين عن الشيعة الاثنى عشرية في شمال اليمن في حين يشكل السنة الغالبية في البلد والزيديون حوالي ربع السكان البالغ عددهم 25 مليون نسمة.
وفي شأن يمني آخر، طالب وزير الخارجية الإيرانية علي أكبر صالحي، الحكومة اليمنية باتخاذ إجراءات جادة لتأمين اطلاق سراح الديبلوماسي الإيراني، الذي خطف جنوب العاصمة اليمنية صنعاء امس الاول. وذكرت وكالة أنباء/فارس/ الإيرانية أن صالحي اجرى اتصالا هاتفيا مع نظيره اليمني أبوبكر القربي، أدان فيه اختطاف الديبلوماسي الإيراني في صنعاء«، مطالبا الحكومة اليمنية باتخاذ إجراءات جادة لتأمين إطلاق سراحه.
ومن جانبه، أعرب وزير الخارجية اليمني عن اسفه لحادث الاختطاف، وأكد أن الحكومة اليمنية تبذل قصارى جهدها، للإفراج عن الديبلوماسي الإيراني المختطف»، موضحا أنه «تم اتخاذ الإجراءات الأولية للتعرف على الخاطفين».
وفي سياق متصل استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بأعمال السفارة اليمنية بطهران، وأبلغته «قلقها العميق ازاء مصير الديبلوماسي الإيراني، ومسؤولية الحكومة اليمنية في هذا الخصوص».